‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

إيران وجماعة الإخوان المسلمين: علاقة المصالح المتغيرة بين التقارب والتباعد

إيران وجماعة الإخوان المسلمين: علاقة المصالح المتغيرة بين التقارب والتباعد

الاخوان

إيران وجماعة الإخوان المسلمين: علاقة المصالح المتغيرة بين التقارب والتباعد


تُعدّ العلاقة بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين من أكثر العلاقات السياسية تعقيدًا وإثارة للجدل في المنطقة، إذ لا يمكن تصنيفها ضمن إطار التحالفات التقليدية أو العداء المطلق. فهي علاقة تحكمها البراغماتية السياسية، وتتغير ملامحها تبعًا لتقاطع المصالح أو تباعدها، بعيدًا عن أي ثبات أيديولوجي أو التزام استراتيجي دائم.

في جوهر هذه العلاقة، يظهر أن الطرفين يتعاملان مع بعضهما بمنطق “المصلحة أولًا”، حيث يقتربان عندما تفرض الظروف السياسية أو الإقليمية نوعًا من التنسيق أو التلاقي في الأهداف، خصوصًا في الملفات التي تتقاطع فيها الرؤى أو تتشابه فيها التحديات. وفي المقابل، سرعان ما يتراجع هذا التقارب أو يتلاشى عندما تتغير المعطيات أو تتعارض المصالح، ما يؤكد أن العلاقة ليست قائمة على أسس راسخة.

ورغم الاختلافات الفكرية والمذهبية الواضحة بين إيران، ذات التوجه الشيعي، وجماعة الإخوان المسلمين ذات الخلفية السنية، إلا أن هذه الفوارق لم تكن دائمًا عائقًا أمام التقارب المؤقت. فالسياسة في كثير من الأحيان تتجاوز الاعتبارات العقائدية، خاصة في بيئة إقليمية معقدة تتداخل فيها المصالح وتتشابك فيها التحالفات.

كما أن هذه العلاقة لا تقوم على الثقة الكاملة، بل على الحذر المتبادل، حيث يدرك كل طرف أن الآخر يسعى لتحقيق مصالحه الخاصة دون التزام طويل الأمد. وهذا ما يجعل التعاون بينهما محدودًا بسياقات معينة، وغالبًا ما يكون تكتيكيًا أكثر منه استراتيجيًا.

من جهة أخرى، تعكس هذه العلاقة طبيعة التفاعلات السياسية في الشرق الأوسط، حيث يصعب رسم خطوط ثابتة بين الحلفاء والخصوم. فالتغيرات المستمرة في موازين القوى، والضغوط الدولية، والأزمات الإقليمية، كلها عوامل تدفع الأطراف إلى إعادة حساباتها بشكل دائم، بما في ذلك طبيعة علاقاتها مع الآخرين.

في النهاية، يمكن القول إن العلاقة بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين هي نموذج واضح للعلاقات القائمة على المصالح المتغيرة، لا على التحالفات الثابتة. فهي علاقة مرنة، متقلبة، وقابلة للتبدل مع تغير الظروف، ما يجعل فهمها يتطلب قراءة واقعية بعيدة عن التبسيط أو الأحكام المسبقة.


الثلاثاء، 28 أبريل 2026

أخنوش يطلق مشاريع بمدينة تافراوت

أخنوش يطلق مشاريع بمدينة تافراوت

المغرب

 

أخنوش يطلق مشاريع بمدينة تافراوت

أعطى، اليوم الاثنين بمدينة تافرواتت، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، رفقة أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، انطلاقة وتقديم سلسلة من المشاريع الهيكلية التي تهم قطاعات الصحة والتأهيل الحضري والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والرياضية؛ وذلك ضمن رؤية تروم تعزيز جاذبية المدينة وتحسين جودة عيش الساكنة.

وعن تفاصيل تلك المشاريع، جرى إعطاء انطلاقة أشغال بناء المستشفى المحلي بتافراوت، باستثمار مالي ناهز 177 مليون درهم بتمويل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ وذلك بهدف تعزيز العرض الصحي، وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة المدينة والمناطق المجاورة، والحد من معاناة التنقل نحو المراكز الاستشفائية البعيدة.

وفي مجال التأهيل الحضري، جرى تقديم مشروع تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بغلاف مالي يناهز 94 مليون درهم، بشراكة بين المديرية العامة للجماعات الترابية وقطاع السكنى وجهة سوس ماسة، بهدف تحسين المشهد الحضري وتقوية البنيات الأساسية وضمان ظروف عيش كريمة للساكنة.

على الصعيد الاقتصادي، جرى عرض مشروع بناء السوق الأسبوعي الجديد بتكلفة 15 مليون درهم، إلى جانب مشروع بناء المجازر الجماعية بغلاف مالي قدره 5.5 ملايين درهم؛ وذلك في إطار تحسين شروط السلامة الصحية وتنظيم الأنشطة التجارية.

وشملت المشاريع كذلك تهيئة المدخل الغربي للمدينة بكلفة 15 مليون درهم، وتوسعة مقر الجماعة، وإحداث مخيم جماعي؛ وهي مشاريع تروم تحسين جمالية المدينة وتطوير مرافقها الخدماتية.

أما في المجال البيئي، جرى تقديم مشروع تهيئة المطرح المراقب ومركز الفرز بتكلفة 15 مليون درهم. ويهدف هذا المشروع إلى إرساء آليات حديثة لتدبير النفايات، وتعزيز مقومات التنمية المستدامة، والحفاظ على المجال البيئي المتميز الذي تزخر به منطقة تافراوت.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية

تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية

المغرب

 

تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة خُصصت لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية، في إطار متابعته الدورية لعمل بعثة المينورسو؛ وذلك بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الأمميين.

وقدم خلال هذه الجلسة كل من ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام، وألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص ورئيس بعثة المينورسو، إلى جانب عاصف خان، مدير قسم السياسات والوساطة، إحاطات ركزت على مستجدات المسار السياسي، وتقييم الوضع الميداني، وآفاق عمل البعثة الأممية خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة لوزير الخارجية ناصر بوريطة على أكثر من جبهة، ضمن جولة شملت جمهورية النمسا والمملكة المتحدة، قبل أن يحط الرحال بعاصمة الاتحاد السويسري بيرن، الجمعة، بالتوازي مع النقاش الأممي الجاري حاليا بمجلس الأمن الدولي والذي أعاد ملف الصحراء المغربية الى واجهة الاهتمام الدولي.

ويرى مراقبون أن هذا التقاطع بين المسار الأممي والتحولات في مواقف بعض الفاعلين الدوليين يضفي زخما إضافيا على النقاشات الجارية، على الرغم من استمرار طابع المشاورات المغلقة وتعدد قراءات الدول الأعضاء بشأن سبل الدفع بالعملية السياسية.

وتراهن الرباط، من خلال هذا الحراك متعدد المستويات، على توسيع دائرة الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة الحكم الذاتي تنزيلا لمقتضيات القرار 2797، مع الحرص على مواكبة الدينامية الأممية بمقاربة تجمع بين التحرك الدبلوماسي وتثبيت المكاسب الميدانية.

وفي ظل هذا التوازي بين المسارين، تتجه الأنظار إلى مخرجات المرحلة المقبلة من جهود الأمم المتحدة، في وقت تشير فيه كل المؤشرات إلى تراجع زخم الطرح الانفصالي وتقلص هامش المناورة لدى داعميه داخل المنتظم الدولي، بما يعزز فرضية إعادة تشكيل موازين التعاطي مع هذا النزاع المفتعل على الصعيد الدولي.

الخميس، 16 أبريل 2026

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

المغرب

 

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

جددت جمهورية الإكوادور، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، واصفة إياها بالحل الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك، جرى توقيعه بالرباط، عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة.

وأشادت الإكوادور أيضا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 (2025)، مجددة التأكيد على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

وأكدد البلدان مجددا دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، وكذا للجهود الرامية إلى الدفع قدما بالعملية السياسية بغية التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع.

من جهة أخرى، أكد البيان المشترك أن جمهورية الإكوادور قررت توسيع تغطيتها القنصلية بالصحراء المغربية، وذلك طبقا للقانون الدولي.

كما أعربت الإكوادور عن إرادتها للنهوض بفرص التعاون الاقتصادي والتجاري في الصحراء المغربية، بما يفتح آفاقا واعدة نحو القارة الإفريقية لفائدة قطاعاتها الاقتصادية، وبهدف تعزيز المبادلات في مجال الاستثمار والتجارة والتنمية المنتجة.

وأعلنت الوزيرة الإكوادورية أن سفير جمهورية الإكوادور بالرباط سيقوم قريبا بزيارة إلى جهة الصحراء، قصد إعداد ودعم العديد من المبادرات الاقتصادية.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

بوريطة: موقف هولندا من الصحراء شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية

بوريطة: موقف هولندا من الصحراء شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية

المغرب

 

بوريطة: موقف هولندا من الصحراء شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على عمق العلاقات التي تجمع المغرب بهولندا والتي تعود إلى أكثر من أربعة قرون، مبرزا أن “العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة دينامية جديدة أخرجتها من فترة الضغوط والأزمات”.

وأضاف بوريطة، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الهولندي، ريتوم بيريندسن، الذي حل بالمغرب في أول زيارة له خارج الفضاء الأوروبي منذ تعيينه في هذا المنصب، أن “العلاقات مع هولندا تستمد قوتها من الروابط التي تجمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وصاحب الجلالة الملك فيليم ألكسندر، عاهل مملكة هولندا”.

وتابع الدبلوماسي المغربي ذاته بأن “علاقات البلدين أصبحت قائمة على الوضوح والطموح، حيث تم بناء هذه العلاقات على أسس قوية وعلى الاحترام المتبادل والشفافية والمسؤولية، وعلى شراكة حقيقية تأخذ أولويات كل طرف بعين الاعتبار، الشيء الذي مكن من الدخول في مرحلة إيجابية في علاقاتنا الثنائية”.

وأكد أن “هولندا فاعل أساسي في الاتحاد الأوروبي، ومدافع قوي على شراكة بناء مغربية أوروبية قوية”، مضيفا أن “البلدين تجمعهما شراكات وعلاقات تعاون في عدة مجالات، بما في ذلك التعاون القنصلي والقضائي، والتعاون في مجال محاربة التطرف والإرهاب وقضايا أخرى؛ إذ لم يعد هناك طابوهات في العلاقات المغربية الهولندية، وأصبحت كل القضايا مطروحة وتتم معالجتها بمنطق الاحترام المتبادل والشراكة والبراغماتية”.

وأوضح أن “مملكة هولندا هي أيضا شريك اقتصادي مهم للمغرب، وهناك آفاق كبيرة لتطوير هذه الشراكة الاقتصادية سواء في المجال التجاري أو الاستثماري”، مبرزا أن “الاستحقاقات التي تنتظر المغرب، وعلى رأسها كأس العالم 2030، تفتح آفاقا قوية للشراكة الاقتصادية بين المملكتين”.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

المغرب يدشن ولاية جديدة بمجلس السلم

المغرب يدشن ولاية جديدة بمجلس السلم

المغرب

 

المغرب يدشن ولاية جديدة بمجلس السلم

دشن المغرب، اليوم الأربعاء، ولايته الجديدة كعضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026-2028، وذلك عقب انتخابه من قبل المجلس التنفيذي للاتحاد خلال دورته العادية الـ48 المنعقدة يومي 11 و12 فبراير بأديس أبابا.

وتعد هذه الولاية الجديدة ثالث مشاركة للمغرب داخل هذا الجهاز منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، حيث ستمكن المملكة من مواصلة عملها، وفقا لرؤية الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا مستقرة ومتضامنة ومنخرطة بقوة في مسار التنمية المستدامة.

وسبق للمغرب أن شغل عضوية المجلس في ولايتين، الأولى لمدة سنتين (2018-2020) والثانية لمدة ثلاث سنوات (2022-2025)، حيث ساهم خلالهما بشكل فعال في تحسين أساليب العمل وإرساء ممارسات فضلى، بتعاون وثيق مع باقي الدول الأعضاء، في إطار مقاربة مسؤولة وشاملة.

وتندرج هذه الولاية الجديدة في إطار استمرارية التزام المغرب بدعم دور المجلس في تدبير وتسوية والوقاية من النزاعات، كما يعكس الاعتراف والتقدير للجهود التي يقودها جلالة الملك من أجل إفريقيا مستقرة، والقائمة على احترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية.

وسيولي المغرب، خلال ولايته الجديدة، أهمية خاصة لتعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن، عبر دعم آليات الوقاية من النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة على المستوى القاري.

كما ستواصل المملكة اعتماد مقاربة استباقية للحد من الأزمات، ترتكز على توقع المخاطر والإنذار المبكر وتعزيز القدرات الإفريقية في مجال التسوية السلمية للنزاعات.

من جهة أخرى، يعتزم المغرب مواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز صمود الدول الإفريقية في مواجهة التهديدات الأمنية والتحديات الناشئة، خاصة الإرهاب والتطرف العنيف ومختلف الأشكال الجديدة لعدم الاستقرار.

وفي هذا السياق، يظل المغرب متشبثا بالترويج لمقاربات إفريقية مندمجة تجمع بين السلم والأمن والتنمية، معتبرا أن تحقيق السلام الدائم يمر عبر معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار وتعزيز المؤسسات.

الخميس، 26 مارس 2026

تعاون بين المغرب وإفريقيا الوسطى

تعاون بين المغرب وإفريقيا الوسطى

المغرب

 

تعاون بين المغرب وإفريقيا الوسطى

وقع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ونظيره بجمهورية إفريقيا الوسطى، دجوباي أبازيني أرنو، الأربعاء بمقر وزارة العدل بالرباط، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإدارة القضائية، وذلك في إطار “الدينامية المتواصلة للتعاون جنوب–جنوب، وتعزيز الشراكات الإفريقية التي تقودها المملكة المغربية”.

وقال وهبي إن “هذا التوقيع يجسد عمق العلاقات الإفريقية التي تجمع البلدين، ويعكس إرادة مشتركة لتعزيز شراكة قائمة على التضامن والتكامل”، مضيفا أن “تحديث الإدارة القضائية ورقمنة العدالة يشكلان ركيزتين أساسيتين لهذا التعاون، إلى جانب ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الجريمة المنظمة”.

من جهته، أشاد وزير العدل بجمهورية إفريقيا الوسطى بـ”متانة العلاقات التاريخية مع المملكة المغربية”، مثمنا “القيادة الإفريقية للمغرب، خاصة في الدفع بأجندة التنمية داخل الاتحاد الإفريقي، وتعزيز الاستثمار والربط بين الدول الإفريقية”.


ونوه دجوباي أبازيني أرنو بـ”الدور الريادي للمملكة في مجال الهجرة، من خلال اعتماد مقاربة إنسانية لحماية المهاجرين ومكافحة الاتجار بالبشر”، معتبرا أن “هذه الشراكة تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الإفريقي الفعّال”.

وأوضحت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن “مذكرة التفاهم تهدف إلى إرساء إطار مؤسساتي لتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل القضائي، وتعزيز قدرات الموارد البشرية وتحسين حكامة المرافق القضائية، بما ينسجم مع المعايير الدولية، حيث تشمل مجالات التعاون التكوين الأساسي والمستمر لفائدة القضاة والأطر الإدارية والمهن القانونية، وتبادل الخبرات في التنظيم الإداري والمالي للمحاكم، إلى جانب تطوير آليات العدالة البديلة، خاصة الوساطة والتحكيم، بما يساهم في تعزيز النجاعة القضائية وتسريع البت في القضايا”.

وأضاف البلاغ أن “الطرفيْن يوليان أهمية خاصة لتعزيز الولوج إلى العدالة لفائدة الفئات الهشة، لا سيما النساء والأطفال، فضلا عن تبادل الخبرات في مجالات اللوجستيك القضائي وتطبيق اتفاقيات لاهاي، وتنظيم زيارات وندوات مشتركة، مع إحداث آلية للتنسيق والتتبع لضمان تنزيل برامج التعاون”.

الثلاثاء، 17 مارس 2026

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

المغرب

 

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

رأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، مساء اليوم الإثنين بالقصر الملكي في الرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة.

وبعد صلاتي العشاء والتراويح تم ختم صحيح البخاري من طرف إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، بعد سرد “حديث الختم” من طرف المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال- خنيفرة.

إثر ذلك رتل الطفل زيد البقالي (10 سنوات من مدينة سلا)، آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتسلم من يدي الملك جائزة الطفل الحافظ. وتعكس هذه الجائزة العناية التي ما فتئ أمير المؤمنين الملك محمد السادس يوليها لحفظة كتاب الله، وعزمه الراسخ على تشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

بعد ذلك سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس لـ “أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ “أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، أحمد طلحى من مدينة فاس، وعدنان زهار من مدينة الجديدة.

كما سلم الملك جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة لعبد اللطيف جلال من مدينة اليوسفية (جائزة منهجية التلقين)، ومرزوق آيت عمران من مدينة شفشاون (جائزة المردودية)، وعبد اللطيف ابوها من مدينة شيشاوة (جائزة التسيير).

إثر ذلك سلم الملك جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفرعيها، على التوالي، لعبد الرحمان بنباقة من مدينة مراكش (الجائزة التقديرية)، ومحمد بطوط من مدينة المحمدية (الجائزة التكريمية).

الثلاثاء، 10 مارس 2026

أخنوش: الطاقة النووية المدنية رافعة لتعزيز الأمن وتحقيق الأهداف المناخية

أخنوش: الطاقة النووية المدنية رافعة لتعزيز الأمن وتحقيق الأهداف المناخية

المغرب

 

أخنوش: الطاقة النووية المدنية رافعة لتعزيز الأمن وتحقيق الأهداف المناخية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال تمثيله للملك محمد السادس في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية المنعقدة في باريس، أن التحولات العميقة التي يشهدها العالم في مجال الطاقة تفرض البحث عن حلول مستدامة ومنخفضة الكربون؛ من بينها الطاقة النووية المدنية التي تبرز اليوم كرافعة استراتيجية لتعزيز الأمن الطاقي وتحقيق الأهداف المناخية.

وأشار رئيس الحكومة، في كلمة بالمناسبة، إلى أن السياق الدولي الحالي، الذي يتسم بتسارع التغير المناخي وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، إضافة إلى هشاشة سلاسل الإمداد، يجعل من الاستقرار الطاقي رهانا يتجاوز البعد الاقتصادي ليصبح قضية مرتبطة بالسيادة والاستقرار الدولي.

وفي هذا السياق، استعرض أخنوش ملامح التجربة المغربية في مجال الانتقال الطاقي، موضحا أن المغرب أطلق منذ سنة 2009، بتوجيهات ملكية سامية، استراتيجية طاقية وطنية مندمجة تقوم على ثلاث ركائز أساسية: تنويع المزيج الطاقي، والتطوير المكثف للطاقات المتجددة، وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.

وأكد أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، حيث أصبحت الطاقات المتجددة تمثل مع نهاية سنة 2025 أكثر من 46 في المائة من القدرة الإجمالية للمنظومة الكهربائية الوطنية، مع هدف بلوغ 52 في المائة في أفق سنة 2030.

وأوضح رئيس الحكومة أن إدماج الطاقة النووية المدنية بشكل تدريجي ومسؤول في المزيج الطاقي الوطني يشكل امتدادا طبيعيا لهذه الاستراتيجية، لافتا إلى أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية مهمة في هذا المجال.



الأحد، 8 مارس 2026

التحديات في الصومال بين الحاجة إلى الإصلاح وضرورة الاستجابة لتطلعات الشعب

التحديات في الصومال بين الحاجة إلى الإصلاح وضرورة الاستجابة لتطلعات الشعب

سياسة

 التحديات في الصومال بين الحاجة إلى الإصلاح وضرورة الاستجابة لتطلعات الشعب


تواجه الصومال في المرحلة الراهنة مجموعة معقدة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على واقع الدولة ومستقبلها. وعلى الرغم من الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، إلا أن الطريق ما يزال طويلاً أمام الصومال للوصول إلى مرحلة الاستقرار الحقيقي والتنمية المستدامة التي يتطلع إليها الشعب الصومالي.

على الصعيد السياسي، لا تزال البلاد تعاني من حالة من الانقسام وضعف التوافق الوطني بين القوى السياسية المختلفة. فالنظام السياسي يحتاج إلى مزيد من الإصلاحات التي تعزز الثقة بين الدولة والمجتمع، وتفتح المجال أمام مشاركة أوسع لمختلف المكونات السياسية والاجتماعية. إن توسيع قاعدة المشاركة السياسية يعد أحد المفاتيح الأساسية لبناء نظام ديمقراطي قادر على تمثيل تطلعات المواطنين، ويحدّ في الوقت نفسه من حالة الاحتقان السياسي التي قد تؤثر سلباً على الاستقرار الوطني.

كما أن مسألة الشفافية في إدارة الشأن العام تبقى من القضايا الجوهرية التي تحتاج إلى معالجة جادة. فتعزيز الشفافية في المؤسسات الحكومية وإتاحة المعلومات للرأي العام يسهمان في ترسيخ مبادئ المساءلة والمحاسبة، ويعززان ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. ومن دون هذه الشفافية، يصعب تحقيق إصلاحات حقيقية أو بناء إدارة حكومية فعالة تستجيب لمتطلبات المرحلة.

أما من الناحية الأمنية، فما تزال الصومال تواجه تحديات كبيرة تتمثل في استمرار التهديدات الأمنية في بعض المناطق، وضعف قدرة المؤسسات الأمنية على بسط الاستقرار الكامل في البلاد. ويؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية وعلى فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية. فالأمن يشكل الأساس لأي عملية تنموية، وبدونه لا يمكن تحقيق الاستقرار الاجتماعي أو جذب الاستثمارات التي تحتاجها البلاد للنهوض باقتصادها.

وفي الجانب الاقتصادي، يعاني الاقتصاد الصومالي من تحديات متعددة، من بينها ضعف البنية التحتية، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع الخدمات الأساسية في عدد من المناطق. هذه التحديات تتطلب رؤية اقتصادية واضحة وخططاً تنموية طويلة المدى تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل للشباب، الذين يمثلون النسبة الأكبر من سكان البلاد.

الخميس، 5 مارس 2026

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلبة تدعم التفاعل الإيجابي والتميز الدراسي

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلبة تدعم التفاعل الإيجابي والتميز الدراسي

المغرب

 

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلبة تدعم التفاعل الإيجابي والتميز الدراسي

بمناسبة شهر رمضان، تنظم المؤسسات التعليمية، الابتدائية منها والإعدادية والثانوية والجامعية، إضافة إلى مؤسسات التربية والتكوين، مسابقات في حفظ وتجويد القرآن الكريم بهدف “تعزيز الصلة بالنص القرآني وترسيخ القيم الروحية لدى المشاركين، مع تشجيعهم على المنافسة الإيجابية وتنمية مهاراتهم اللغوية”.

تعدّ هذه المبادرات “جزءًا من الأنشطة التربوية التي تدعم التعلم الهادف، وتغرس روح الانضباط والمثابرة، بما يسهم في تعزيز القيم الإنسانية وتطوير قدرات المتعلمين”، كما تشكّل “فرصة تربوية تسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة والقيم، بما ينعكس إيجابًا على السلوك والأداء التعليمي والتربوي والتكويني”.

من هذا المنطلق، يطرح الموضوع تساؤلات حول “دور الأنشطة الروحية والمسابقات القرآنية في دعم النمو الشخصي للمشاركين والمشاركات فيها، ومدى إسهامها في تعزيز التفاعل الإيجابي داخل البيئة التربوية وتحقيق تكامل بين الأبعاد المعرفية والأخلاقية”.

تنافسٌ قرآنيّ

في السلك الابتدائي والثانوي بنوعيه الإعدادي والتأهيلي، تنظم المؤسسات التعليمية مسابقات قرآنية خلال شهر رمضان، يشارك فيها المتعلمون في الحفظ والترتيل، في أجواء تربوية تنافسية تعزز ارتباطهم بالقرآن الكريم، وتمنحهم فرصة لتطوير مهارات القراءة والتجويد، مع تشجيعهم على الاجتهاد والمثابرة.

ويشير منظمو هذه المسابقات، من خلال الإعلانات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن “هذه الأنشطة تسهم في تعزيز القيم التربوية والروحية لدى المتعلمين؛ إذ تغرس روح التعاون واحترام المقدس، وتساعدهم على اكتساب مهارات الثقة بالنفس والتواصل أمام الجمهور، وهي كفاءات تدعم مسارهم الدراسي وتساهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع محيطها”.

السبت، 28 فبراير 2026

تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال… تحديات متجددة وحاجة ملحّة لاستراتيجية موحدة

تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال… تحديات متجددة وحاجة ملحّة لاستراتيجية موحدة

سياسة

 تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال… تحديات متجددة وحاجة ملحّة لاستراتيجية موحدة


تشهد الصومال في الفترة الأخيرة تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية في عدد من أقاليمها، في تطور يعكس هشاشة المشهد الأمني واستمرار التحديات التي تعيق جهود تثبيت الاستقرار وبناء مؤسسات دولة قوية وفاعلة. وتأتي الاشتباكات التي اندلعت في إقليم جنوب غرب لتسلط الضوء على عمق الإشكاليات الأمنية والسياسية التي ما زالت تواجه البلاد.

إن تكرار المواجهات في بعض المناطق، سواء كانت ذات طابع سياسي أو عشائري أو أمني، يكشف عن ضعف التنسيق بين المستويات المختلفة للحكم، ويؤكد أن مسار بناء الدولة لم يكتمل بعد بالصورة التي تضمن احتكار الدولة لاستخدام القوة وبسط سلطتها بشكل كامل على أراضيها. فالهشاشة الأمنية لا تنعكس فقط في الاشتباكات المسلحة، بل تمتد إلى ضعف قدرة المؤسسات على منع الأزمات قبل وقوعها أو احتوائها بسرعة عند اندلاعها.

الاشتباكات في إقليم جنوب غرب تمثل نموذجاً للتحديات المركبة التي تواجه الصومال، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية مع التوازنات المحلية، ما يخلق بيئة قابلة للاشتعال في أي لحظة. ويثير هذا الوضع مخاوف من اتساع رقعة التوتر إذا لم يتم التعامل معه برؤية شاملة تعالج الأسباب الجذرية للصراع، وليس فقط مظاهره الأمنية.

كما أن استمرار التوترات يضعف ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الأمن والاستقرار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية والاستثمار وإعادة الإعمار. فلا يمكن لأي عملية تنموية أن تنجح في بيئة تتسم بعدم الاستقرار وتكرار المواجهات المسلحة، وهو ما يجعل الأمن شرطاً أساسياً لأي تقدم اقتصادي أو اجتماعي مستدام.

من هنا، تبرز الحاجة الملحة إلى استراتيجية وطنية موحدة لتعزيز الاستقرار، تقوم على التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية والسلطات الإقليمية، وتعتمد على رؤية واضحة لبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني. هذه الاستراتيجية ينبغي أن تجمع بين تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، وتطوير آليات الحوار السياسي، وإطلاق برامج تنموية تستهدف معالجة جذور النزاعات المحلية.

إن توحيد القرار الأمني، وتعزيز مبدأ سيادة القانون، وإعادة بناء الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، تمثل ركائز أساسية لأي مسار إصلاحي جاد. فالصومال يقف اليوم أمام مفترق طرق: إما الاستمرار في دوامة التوترات المتقطعة، أو الانتقال إلى مرحلة جديدة من التماسك المؤسسي والاستقرار المستدام.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الاتحاد الأوروبي يحصن الشراكة مع المغرب ويؤكد مرجعية قرار مجلس الأمن

الاتحاد الأوروبي يحصن الشراكة مع المغرب ويؤكد مرجعية قرار مجلس الأمن

المغرب

 

الاتحاد الأوروبي يحصن الشراكة مع المغرب ويؤكد مرجعية قرار مجلس الأمن

أكد الاتحاد الأوروبي ثبات مقاربته تجاه نزاع الصحراء المغربية، وهذه المرة عبر جواب كتابي رسمي صادر عن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، ردا على أسئلة برلمانية تتعلق بالإطار القانوني لاتفاقية الشراكة المبرمة مع المملكة المغربية.

الجواب الأوروبي جاء ليضع حدا لمحاولات التشكيك في الأساس القانوني للاتفاقية، حيث شددت المفوضية على أن تبادل الرسائل الموقعة بين الطرفين في أكتوبر 2025 يُعد جزءا لا يتجزأ من العلاقة القانونية بين الرباط وبروكسيل، موردة أنه يستجيب بالكامل لمتطلبات الأحكام الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، ولا سيما ما يتعلق بتحقيق فوائد ملموسة وقابلة للتحقق لفائدة الساكنة المعنية.

وفي ردها على تساؤلات برلمانيين من التيار اليساري داخل البرلمان الأوروبي أوضحت كالاس أن الوضع القانوني والسياسي للصحراء يظل ذا طبيعة خاصة، باعتبارها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي وفق تصنيف الأمم المتحدة، مؤكدة أن أي تعاطٍ أوروبي مع الملف يتم في إطار احترام الشرعية الدولية والمسار الأممي.

وأكدت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي لا يخرج عن موقفه المبدئي الداعم لجهود الأمم المتحدة، ولا سيما مساعي الأمين العام والمبعوث الشخصي، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، مشيرة إلى أن “الاتفاقية مع المغرب لا تشكل بأي حال بديلا عن المسار السياسي الأممي”.

وفي هذا الصدد أبرزت المفوضية أن تحيين موقف الاتحاد الأوروبي تم بإجماع الدول الأعضاء خلال اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب المنعقد في يناير 2026، وذلك انسجاما مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يدعو إلى مواصلة المفاوضات دون شروط مسبقة مع الأخذ بعين الاعتبار مقترح الحكم الذاتي المغربي.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

المغرب والبحرين يعززان من العيون التنسيق المشترك في مجلس الأمن الدولي

المغرب والبحرين يعززان من العيون التنسيق المشترك في مجلس الأمن الدولي

المغرب

 

المغرب والبحرين يعززان من العيون التنسيق المشترك في مجلس الأمن الدولي

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن العلاقات المغربية-البحرينية تقوم على أسس راسخة، في مقدمتها الروابط المتينة بين العائلتين الملكيتين، ووشائج الأخوة الصادقة بين الشعبين، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تحكمها رؤية واضحة تمتد على المدى القريب والمتوسط والبعيد، وتقوم على التزام مشترك بالحكمة والبحث عن الحلول السلمية لمختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأضاف بوريطة، اليوم الإثنين خلال انعقاد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية-البحرينية بمدينة العيون، أن مواقف البلدين متقاربة ومتطابقة إزاء عدد من الملفات الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إذ ظل المغرب والبحرين يعبران عن مواقف مبدئية ومسؤولة، بعيدة عن المزايدات والمبالغات، لكنها مواقف عملية ومؤثرة تصب في اتجاه دعم بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، مع التركيز على ما يخدم القضية الفلسطينية بشكل واقعي في ظل الإكراهات القائمة والفرص المتاحة.

أوضح وزير الشؤون الخارجية أن مملكة البحرين تتبنى مواقف ثابتة وواضحة داعمة لمغربية الصحراء، مذكرا بأن “ملك البحرين كان أول من أخبر جلالة الملك محمد السادس بعزم بلاده فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية، كما أن انعقاد أول دورة للجنة العليا المشتركة في الصحراء المغربية يجسد هذا الدعم السياسي الواضح”.

وفي السياق ذاته استحضر بوريطة نموذج التنسيق داخل مجلس الأمن الدولي، موردا أن البلدين سيتعاملان مع عضويتهما غير الدائمة بمنطق إستراتيجي ممتد على أربع سنوات متواصلة، سنتان منها للبحرين وسنتان للمغرب، وليس كفترتين منفصلتين، وتابع: “إن المبادرات التي ستطلقها البحرين خلال فترة عضويتها بمجلس الأمن سيتم تطويرها والعمل على استكمال تنزيلها من طرف المغرب بعد التحاقه بالمجلس”، لافتا إلى أنه سيتم اعتماد المقاربة نفسها في ما يخص القضايا والمبادرات التي يشتغل عليها المغرب، في إطار رؤية مشتركة وتنسيق متواصل حول مختلف الملفات.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

الملك يهنئ شوكي برئاسة "الأحرار"

الملك يهنئ شوكي برئاسة "الأحرار"

المغرب

 

الملك يهنئ شوكي برئاسة "الأحرار"

بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار.

ومما جاء في هذه البرقية: “على إثر انتخابك رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، من قبل مؤتمره الاستثنائي، يطيب لنا أن نعرب لك عن تهانئنا الحارة مقرونة بمتمنياتنا لك بكامل التوفيق في مهامك القيادية الجديدة”.

وأضاف الملك محمد السادس: “إن اختيارك لرئاسة هذه الهيئة السياسية الموقرة ليعكس الثقة التي حظيت بها من لدن مناضلي ومناضلات الحزب، وتقديرهم لما تتحلى به من خصال وغيرة وطنية ولما راكمته من تجربة في المجالين التدبيري والمهني، مما يؤهلك للمضي قدما في تطوير أداء الحزب لمواصلة مساهمته بمعية كافة الأحزاب والهيئات السياسية في خدمة الصالح العام، والدفاع عن المصالح العليا للوطن والمواطنين، في تشبث متين بثوابت الأمة ومقدساتها”.

وتابعت برقية التهنئة الملكية: “كما لا يفوتنا بهذه المناسبة أن نشيد بسلفك خديمنا الأرضى، السيد عزيز أخنوش، وبما بذله من جهود مطبوعة بروح المسؤولية والوطنية الصادقة، في سبيل تكريس وتعزيز الحضور السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار”، مضيفة: “وإننا إذ نجدد لك تهانئنا، لنطلب منك تبليغ أعضاء الحزب، قيادة وقواعد، سابغ عطفنا وسامي تقديرنا، داعين الله أن يلهمكم التوفيق ويعينكم للاضطلاع بمسؤولياتكم الحزبية في الارتقاء بالعمل السياسي بمفهومه النبيل، وجعل مصلحة الأمة المغربية فوق كل اعتبار”.

الخميس، 5 فبراير 2026

تقرير: شراكة المغرب وأوروبا تتطور

تقرير: شراكة المغرب وأوروبا تتطور

المغرب

 

تقرير: شراكة المغرب وأوروبا تتطور

ذكر تقرير حديث صادر عن مركز السياسة الأوروبية تحت عنوان “الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بعد ثلاثين عاما: التكيف تحت ضغوط جيو-سياسية”، أن “مجلس الشراكة بين الرباط وبروكسل الذي عقد مؤخرا ركز بشكل متزايد على تحسين الفعالية التشغيلية للتعاون بين الطرفين في مجموعة واسعة من المجالات السياسية، ما يعكس توجها براغماتيا قائما على الأولويات الأمنية”.

وأوضح التقرير أن “هذا التحول واضح بشكل خاص في التعاون في مجال الهجرة والأمن، الذي يظل ركيزة أساسية لهذه العلاقة. فقد تم إطلاق ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للمتوسط في برشلونة في نونبر الماضي كجزء من جهود أوسع لإعادة ضبط العلاقات الأوروبية-المتوسطية حول المسؤولية المشتركة، وهذا يتماشى مع مبادرة الاتحاد الأوروبي ‘بوابة العالم’، الذي يعد مشروع بنية تحتية يُقدَّم كبديل لمبادرة الحزام والطريق، ويركز على الربط والاستثمار والتنمية البشرية، مع دعم استمرار التعاون حول الأولويات المشتركة، بما في ذلك الهجرة”.

ومع ذلك، أشار المصدر ذاته إلى أن “هذا التعاون يستند إلى أسس غير متكافئة: فالتأثير الأوروبي ينبع أقل من الآليات الرسمية وأكثر من وزنه الاقتصادي وأجندته المعيارية، باعتباره أكبر شريك تجاري للمغرب ومصدرا رئيسيا للمنح والاستثمارات. في المقابل، تكمن القيمة الاستراتيجية للمغرب بالنسبة للاتحاد الأوروبي في موقعه الجغرافي ودوره في مراقبة الهجرة، ومكافحة الإرهاب، والاستقرار الإقليمي”.

وتابع بأن “المنطق الجيو-سياسي كان واضحا في مناقشات الجانبين المغربي والأوروبي حول غزة وأوكرانيا، وإن بدرجة كبيرة على مستوى التصريحات السياسية. ففي الشرق الأوسط، جدد الاتحاد الأوروبي والمغرب دعمهما لحل الدولتين، وأكدا دور المغرب من خلال لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، وهو ما يعكس لغة دبلوماسية راسخة. أما في شأن أوكرانيا، فقد أكد الطرفان التزامهما بمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية؛ إذ ذكرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الرد على العدوان الروسي ليس محصورا جغرافيا، حتى لو لم يتحول هذا المنطق بعد إلى تنسيق ملموس بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

وسجل التقرير أن “قضية الصحراء لا تزال تقيد التقارب السياسي الفعلي. فعلى الرغم من إشادة الاتحاد الأوروبي بمقترح المغرب للحكم الذاتي بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة، إلا أنه يواصل دعم المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة”.

وخلص إلى أنه “مع دخول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب عقدها الرابع، سيكون التحدي ضمان ألا تتحول الاستمرارية إلى رضا عن النفس. فبالنسبة لبروكسل، يتطلب الحفاظ على المصداقية كشريك عالمي منع التعاون في مجالات الهجرة والأمن من أن يحجب الانخراط السياسي والاجتماعي والاقتصادي الأوسع. أما الرباط، فتسعى للاعتراف بها ليس فقط كجار، بل كشريك في صياغة رؤية واضحة ودائمة للشراكة”.

السبت، 31 يناير 2026

تعاون نمساوي مغربي يطيح بإرهابي

تعاون نمساوي مغربي يطيح بإرهابي

المغرب

 

تعاون نمساوي مغربي يطيح بإرهابي

أعلنت فيينا توقيف مواطن نمساوي، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب، يشتبه في ارتباطه بالتنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية” (داعش) وتخطيطه لاعتداءات إرهابية واسعة النطاق.

وحظي الدعم الأمني الذي وفرته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار هذه العملية لمكافحة الإرهاب، بإشادة كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية النمساوية.

وأعرب المسؤولان النمساويان، على وجه الخصوص، عن شكرهما للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على مساهمتها القيمة في هذه القضية.

كما أبرزت وزارة الداخلية، في البلاغ الذي نقلته الصحافة النمساوية، أن التعاون بين المديرية النمساوية لحماية الدولة والاستخبارات والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان “حاسما بشكل خاص في نجاح التحقيقات”، مشددة على أهمية التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.

ووفقا للمصدر نفسه فقد كشفت التحقيقات عن مؤشرات على وجود مشاريع اعتداءات ملموسة، استهدفت على الخصوص عناصر قوات الأمن في النمسا.

ومكنت عملية تفتيش بمنزل المشتبه فيه من حجز دعائم إلكترونية عدة تتضمن مواد دعائية لتنظيم “داعش”، إضافة إلى مقاطع فيديو أنجزها المعني بالأمر؛ يظهر في أحدها وهو يعلن “مبايعة التنظيم”.

وأكدت السلطات النمساوية أن تحليل المحجوزات لا يزال متواصلا، وأن التحقيقات ما تزال جارية.

الأحد، 25 يناير 2026

فرنسا تتمسك بتنمية الصحراء المغربية

فرنسا تتمسك بتنمية الصحراء المغربية

المغرب

 

فرنسا تتمسك بتنمية الصحراء المغربية

أكدت وزارة الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية الفرنسية، في جواب كتابي على سؤال توجّه به النائب في الجمعية الوطنية رينيه بيلاتو، عن حزب “فرنسا الأبية، “حول علامات منشأ المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، أن “فرنسا متمسكة بشكل راسخ بشراكتها الاستثنائية والمعززة مع المغرب، وهي عازمة على مواصلة تعميقها في جميع المجالات”.

وذكرت الوزارة في جوابها المنشور بالجريدة الرسمية الفرنسية في الـ20 من الشهر الجاري موقفَ الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي اعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان، بالنسبة للدولة الفرنسية، ضمن إطار السيادة المغربية، مشددة على أن “فرنسا سترافق، في هذا الصدد، جهود المغرب الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء لفائدة السكان المحليين”.

وأكد الجواب الكتابي أن “العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تكتسي طابعا استراتيجيا؛ وقد عبّر الاتحاد الأوروبي، عبر دوله الأعضاء ومؤسساته، بوضوح شديد عن هذا الأمر. وستواصل فرنسا العمل مع شركائها الأوروبيين على تعزيز تبادلاتهم مع المغرب، ولا سيما الاقتصادية منها، والحفاظ على مكتسبات هذه الشراكة، مع احترام القانون الدولي”.

كما جاء في الجواب: “في عام 2020، طلبت كونفدرالية فلاحية من الوزراء المكلفين بالاقتصاد والزراعة حظر استيراد بعض المنتجات الزراعية القادمة من الصحراء بسبب عدم امتثالها لقانون الاتحاد الأوروبي المتعلق بمنشأ الفواكه والخضروات. وأمام رفض الوزراء، رفعت الكونفدرالية دعوى أمام مجلس الدولة، الذي قرر إيقاف البت في القضية في انتظار قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، التي أُحيلت إليها مسألة تمهيدية”.

الاثنين، 19 يناير 2026

الحويج: المغرب كسب السمعة الطيبة

الحويج: المغرب كسب السمعة الطيبة

المغرب

 

الحويج: المغرب كسب السمعة الطيبة

أشاد عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد، بنجاح المملكة المغربية في تنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر المنصرم إلى 18 يناير الجاري.

وأبرز الحويج، ضمن تغريدة له على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أن خسارة المباراة النهائية أمام منتخب السنغال لا تقلل من الإنجازات التي حققها المغرب؛ بدءا من حسم التنظيم، ووصولا إلى البنية التحتية الرياضية.

وأضاف وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد: “المغرب خسر المباراة؛ لكنه ربح حسن التنظيم، وسمعة طيبة، وكرم الضيافة، والعمل الكبير في المنشآت الرياضية”.

وأورد المسؤول الحكومي ذاته: “المغرب كان خير سفير للعرب وإفريقيا أمام العالم. هنيئا لكم، خسرتم جولة وكسبتم الرهان في محطات كثيرة، وما حدث اليوم هو نصف انتصار لا خسارة، وقد كسب المغرب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالم”.

الأربعاء، 14 يناير 2026

البحرين تجدد الدعم لمغربية الصحراء

البحرين تجدد الدعم لمغربية الصحراء

المغرب

 

البحرين تجدد الدعم لمغربية الصحراء

جددت مملكة البحرين تأكيد موقفها الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها حلا واقعيا قابلا للتطبيق.

وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن بيانا مشتركا صدر بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس المجلس، محمد ولد الرشيد، إلى مملكة البحرين خلال الفترة من 12 إلى 16 يناير الجاري، بدعوة من رئيس مجلس الشورى البحريني، علي بن صالح الصالح، جاء فيه أن مملكة البحرين تجدد “التأكيد على موقفها الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي لحل قضية الصحراء المغربية”، مرحبة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، باعتباره “خطوة مهمة نحو التوصل إلى حل واقعي قابل للتطبيق”.

أكد البيان أن هذه الزيارة تندرج في إطار “تعزيز علاقات الأخوة والتعاون المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة”.

وأضاف أن المباحثات التي أجراها الجانبان خلال هذه الزيارة عكست عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية المتينة التي تجمع مملكة البحرين والمملكة المغربية، القائمة على التضامن والاحترام المتبادل والتنسيق المستمر في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الطرفان بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية، وبالدور الهام الذي تضطلع به المؤسستان التشريعيتان في دعم مسار التعاون البرلماني وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية، بما يسهم في خدمة مصالح البلدين الشقيقين وقضاياهما الوطنية.