‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

المغرب

 

“مسيرة خضراء إلى سبتة ومليلية” تُشعل الجدل داخل الأوساط الإسبانية

أثار مقال تحليلي نشره مايكل روبن، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” والباحث في الشؤون الشرق الأوسط، عبر منتدى الشرق الأوسط، جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا، بعد دعوته المغرب إلى استلهام روح المسيرة الخضراء لتنظيم مسيرة مدنية سلمية نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين بهدف استعادتهما.

كما دعا روبن رئيس الحكومة الإسبانية إلى ترجمة مواقفه المناهضة للاستعمار إلى خطوات عملية تنهي الوجود الإسباني في شمال إفريقيا؛ وهو ما أعاد النقاش حول هذا الملف الحساس إلى الواجهة.

وفي قراءة لهذا الطرح، قال لحسن أقرطيط، الباحث في العلاقات الدولية، إن هذا المقال “يعكس المزاج العام اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا، على اعتبار أن هناك خلافا حول استعمال القواعد العسكرية الإسبانية من لدن الجيش الأمريكي؛ وهو الأمر الذي رفضته حكومة مدريد، ما أغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكان سببا في الأزمة الدبلوماسية الحالية بين البلدين”.

وأضاف أقرطيط، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا المقال “يعكس أيضا توجهات هذا المنتدى، المعروف بطبيعة أبحاثه، والذي أصبح اليوم يشكل قوة ضغط على وزارة الخارجية الأمريكية، إذ يشبه في عمله جماعات الضغط، ويعد مؤثرا بشكل كبير”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “المقال يقترح تنظيم مسيرة خضراء جديدة نحو سبتة ومليلية بأسلوب سلمي”، معتبرا أن “هذا الطرح لن يدفع حلف شمال الأطلسي إلى التدخل؛ لأن سبتة ومليلية، إلى جانب جزر الكناري، تبقى خارج نطاق عمل الحلف”.

كما أبرز الباحث في العلاقات الدولية أن “المقال يعتبر الوجود الإسباني في شمال إفريقيا وجودا استعماريا؛ وهو ما أعاد إلى الواجهة قضية سبتة ومليلية بين المغرب وإسبانيا وأثار جدلا واسعا، خاصة أن العلاقات بين البلدين تعرف اليوم قوة كبيرة، حيث يعد المغرب شريكا استراتيجيا لإسبانيا، كما أن هذه الأخيرة شريك تجاري مهم للمملكة”.

الاثنين، 9 مارس 2026

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

المغرب

 

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

عادت الحياة لتدب من جديد في أسواق ومحلات الأزياء التقليدية مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتزايد الإقبال على اقتناء الجلابيب والقفاطين و”الجبادورات”، في مشهد يعكس ارتباط المغاربة بلباسهم التقليدي، باعتباره رمزا يجمع بين الأناقة والأصالة والانتماء الثقافي.

يحرص المغاربة، شيبا وشبابا، على ارتداء أزياء تقليدية تتلاءم مع أجواء العيد وتحافظ في الآن ذاته على روحها التراثية؛ إذ تشكل المناسبات الدينية إحدى أبرز الفترات التي تعرف خلالها تجارة اللباس التقليدي انتعاشا موسميا ملحوظا.

كما تشهد ورشات الخياطة التقليدية إقبالا لافتا من طرف الزبائن الذين يفضلون تفصيل أزيائهم حسب الطلب بما يسمح لهم باختيار الأقمشة والزخارف التي تتماشى مع أذواقهم الخاصة، لما تختزنه هذه الأزياء من رمزية ثقافية، دون إغفال القيمة الفنية التي يضفيها الصانع التقليدي عبر “تطريزات” دقيقة وزخارف متقنة تعكس مهارته الأصيلة وإبداعه المتوارث.

يرتبط “العيد الصغير” في مخيال العديد من الأسر بعادات راسخة، في مقدمتها ارتداء الأزياء التقليدية في مظاهر تجسد الفرح والحبور والاحتفال بالهوية المغربية، في توليفة متوازنة تجمع بين صون الموروث الثقافي واستحضار لمسات التجديد في التصميم.

في مدينة وزان “دار الضمانة”، تكاد كل الطرق تقود إلى محلات وأسواق الزي التقليدي، حيث يظل الإقبال متواصلا على الجلابة و”العباءات” التي حافظت على مكانتها المميزة داخل المجتمع المغربي.

الاثنين، 2 مارس 2026

بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

اخبار

 

بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

أقر نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، بأن بلاده “تتحمل مسؤولية كبيرة في تحويل الالتزامات المعلنة بشأن قضية الصحراء المغربية إلى تدابير ميدانية عملية”، موردا أن بروكسل كانت “واعية بالدور المحوري لقضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن هذا الوعي يُترجم اليوم في “موقف واضح وصريح وفقا لرؤية طوعية”.

وكشف بريفو، في ندوة صحافية ترأسها إلى جانب نظيره المغربي ناصر بوريطة، صباح اليوم الاثنين بالرباط، أن “التغطية القنصلية سيتم توسيعها، كما أن اختصاص القنصلية العامة بالرباط سوف يشمل جميع أنحاء المملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء”.

وقال بريفو إن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007، “تُعدّ الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات مصداقية للتوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه ومقبول من الأطراف”، مبرزا أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية، تنسجم مع توجيهات الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية متوافق عليها.

وانطلاقا من هذه القناعة، أعلن المسؤول البلجيكي أن بلاده تتحرك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بما يتماشى مع هذا الموقف، قائلا: “يجب أن ننتقل من الكلمات إلى تدابير ملموسة”، كاشفا أنه دعا سفير بلاده المعتمد لدى الرباط إلى القيام بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، مع العمل على “ترتيب مبادرات ذات طابع اقتصادي، من بينها تنظيم المنتدى الاقتصادي المغربي البلجيكي، وإيفاد بعثة اقتصادية”.

وأضاف أن لدى بلجيكا “شركات ومقاولات ستترجم هذه الطموحات إلى تدابير ملموسة”، مؤكدا أن بلاده “تحترم التزامها دون شك أو ريب وبكل وضوح”. وأردف: “نحن نتابع عن كثب كيف تلتزم كل جهة بمسؤوليتها”، معتبرا أن “الثقة المتبادلة هي التي ستسمح لنا ببناء المستقبل على أساس الثقة والاحترام والاستقرار والفعالية”.

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

مشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة

مشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة

المغرب

 

مشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة

أيُّ صورة هذه التي تُربكُ عاداتنا في النّظر إلى الأخبار؟ ولماذا نجحت لقطة واحدة أن تقول ما لم تقله دقائق من التّقرير؟ ولماذا اختار الملك محمد السادس أن يؤرّخ لحظة افتتاح عملية ” رمضان 1447″ مع الشّباب المتطوعين بدَل أن يُحيطها بوُجوه المسؤولين؟ ثم السّؤال الأصْدق: ماذا تُغيّر العملية في بيتٍ ينتظر رمضان بقَلقٍ… حين تصل إليه بلُغة احترام لا بلُغة “مُساعدة”؟

تبّعتُ ضمن النّشرة المسائية تقريرًا حول انطلاقة عملية “رمضان 1447”: تُرتّب الأرقامُ الواقعَ، وتُثبت التواريخُ السياقَ، وتُحكم التصريحاتُ الإطارَ. غير أن المشهد لم يكتفِ بأن يقدّم معلومة، ذلك أنه دفعني إلى قراءة أعمق؛ إذ سرعان ما غادرتُ لغة الخبر إلى لغة الصورة، حيث تختصر لحظة واحدة ما تعجز عنه فقرات كاملة. عندما ظهر الملك محمد السادس وسط الشباب المتطوعين، لم أرَ مجرد حضور رسمي ضمن نشاط اجتماعي، رأيت معنى يتشكل أمامي بوضوح نادر.

لم تستوقفني إجراءات التنظيم، شدّتْني بساطة اللّحظة: تلتقي النظرة بلا تكلّف، وتُذيب الوقفة القريبة المسافة بدل أن تُثبّتها. في تلك الثواني فهمتُ أين يسكن الخبر الحقيقي: لا في إعلان الانطلاق، وإنما في هذا الالتقاء الهادئ بين رمزية الدولة وحيوية شبابها. هنا يتحول العمل الاجتماعي إلى صورة تُقيم في الوجدان، وتمنح التضامن قوة إضافية. فالكلمات تُقنع، أما المشهد الصادق فيبني ثقةً فوْرية؛ وحين يتجسّد التضامن في أعين الناس، يصير أصدق من كل خطاب، وأبلغ من كلّ تعليق. لم تشرح الصورة الأرقام ولم تتوسّل البلاغة، وضعت المرءَ في قلب المشهد وطلبتْ منّي أن أُعيد ترتيبَ أسئلتي: لماذا قدّم الملكُ الشباب المتطوعين على الوجوه الرّسمية؟ واصلتُ مشاهدة التقرير، وازْدَدْتُ يقيناً أن ما أسرني لم يكن مشهداً بروتوكولياً مع مسؤولين مصطفّين، وإنما تلك اللحظة التي اختار فيها الملك محمد السادس أن يقف “بين” الشباب المتطوعين، لا “أمامهم”. كان المشهد خالياً من صرامة المكاتب، ممتلئاً بعفوية الميْدان.

الأربعاء، 18 فبراير 2026

تازة تستعجل فتح "المسجد الأعظم"

تازة تستعجل فتح "المسجد الأعظم"

منوعات

 

تازة تستعجل فتح "المسجد الأعظم"

مع اقتراب نفحات شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار ساكنة مدينة تازة العليا صوب “المسجد الأعظم” (الجامع الكبير)، مُحملة بآمال عريضة لإنهاء حالة “الانتظار الطويل”، التي لازمته منذ بداية ورش إصلاحه وتأهيله منذ سنوات؛ فيما علمت جريدة هسبريس بأن المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حثّت المقاولة المكلفة بأشغال الترميم على تسريعها، بدفتر تحملات جديد.

في مبادرة مدنية لافتة، رفعت الساكنة ملتمسا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية نسخة منه مُذيلا بتوقيعات قاربت 300 مواطن ومواطنة، للمطالبة بـ”التعجيل بفتح أبواب” هذه المعلمة الدينية والتاريخية.

وأفاد الملتمس، الذي توصلت به يوم الاثنين، أن “المسجد، الذي يُعد القلب النابض لتازة العليا، مغلق في وجه المصلين منذ سنة 2019. وعلى الرغم من أن الأشغال انطلقت في البداية، فإنها شهدت تعثرا ملحوظا؛ حيث توقفت اضطراريا خلال جائحة كورونا، لتعود ثم تتوقف بشكل تام منذ حوالي سنتيْن”.

هذا التوقف “المفاجئ” ترك الساكنة في حالة من التساؤل لـ”غياب توضيح رسمي حول الأسباب الحقيقية وراء تجميد أشغال الترميم”.

وأكد احماموش، فاعل مدني رئيس جمعية أصدقاء المدينة العتيقة وأحد المسؤولين عن الملتمس، أن “أهمية هذا المطلب لا تنبع من الحاجة إلى مصلى فحسب؛ بل من القيمة الاستثنائية للمسجد الأعظم التي لخصها الملتمس”، مذكرا بـ”تاريخ عريق” للمسجد الذي يعود تأسيسه إلى عهد المُوحدين وتمت توسعته في عهد المرينيين، فضلا عن اختزانه “واحدة من أكبر الثريات النحاسية” التاريخية في العالم.

ولفتت المراسلة انتباه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى “ضرورة دينية بحكم أن المسجد يمتلك طاقة استيعابية كبرى تخفف الضغط عن المساجد المجاورة، خاصة في صلاة التراويح والجُمع”، مبرزة أن المسجد الأعظم ليس مجرد فضاء للعبادة؛ بل هو معلمة تراثية وحضارية “تستوجب الحرص على صيانتها وفتح أبوابها في أقرب الآجال”.

الخميس، 12 فبراير 2026

"فيضانات اللوكوس والغرب" تكشف تحولات الإحاطة بالكوارث في المغرب

"فيضانات اللوكوس والغرب" تكشف تحولات الإحاطة بالكوارث في المغرب

المغرب

 

"فيضانات اللوكوس والغرب" تكشف تحولات الإحاطة بالكوارث في المغرب

أظهرت الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة المغربية، بناء على تعليمات الملك محمد السادس، تجاه فيضانات شمال وغرب المملكة التغير الواسع في سياسة الدولة تجاه الكوارث الطبيعية.

وأشار خبراء في الشأن المائي والبيئي إلى أن الدولة قد نهجت هذا الأسلوب الجديد تزامنا و”تطرف التغير المناخي” على المستوى العالمي.

وقال مصطفى بنرامل، خبير في الشأن المائي والبيئي، إن “المغرب قد راكم تجربة وخبرة واسعة في تدبير الكوارث”، مستشهدا بزلزال الحسيمة 2004 وفيضانات 1963 و2010 وزلزال الحوز 2023.

أوضح بنرامل، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه الأزمات دفعت الدولة إلى تعزيز “الإدارة الرقمية” وجمع البيانات الدقيقة عبر الإحصاءات الوطنية والسجلات الفلاحية والاجتماعية لدعم الفئات المتضررة.

وفيما يخص فيضانات منطقة الغرب واللوكوس الأخيرة، أشار الخبير في الشأن المائي والبيئي إلى اعتماد المغرب على استراتيجية متطورة لتوقع المخاطر، حيث يتم وضع رصد يومي للنشرات الإنذارية وحقينات السدود ووضعيات الثلوج؛ مما مكن من اتخاذ قرارات استباقية كعملية الإخلاء في القصر الكبير، التي جنبت البلاد خسائر بشرية فادحة.

وذكر بنرامل أن الدولة تدخلت بشكل عاجل لضمان الإيواء والتغذية والمواكبة الصحية والاجتماعية للمنكوبين في أقاليم العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة، وأعلنت هذه المناطق “منكوبة”.

الجمعة، 6 فبراير 2026

تصنيف دولي يبوىء المغرب المركز الرابع إفريقيا في امتلاك الطائرات الحربية

تصنيف دولي يبوىء المغرب المركز الرابع إفريقيا في امتلاك الطائرات الحربية

المغرب

 

تصنيف دولي يبوىء المغرب المركز الرابع إفريقيا في امتلاك الطائرات الحربية

وضع تصنيف حديث لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت”، المتخصصة في التصنيفات القارية، المغرب في المركز الرابع ضمن قائمة أكثر الدول الإفريقية امتلاكا للطائرات الحربية.

وسجلت المنصة سالفة الذكر أن “الجيش المغربي يمتلك 271 طائرة، ويركز أساسا على اقتناء الطائرات متعددة المهام وطائرات النقل وطائرات الهليكوبتر ومنصات المراقبة المتقدمة، مع التركيز على الجودة والتنوع”.

وذكر المصدر ذاته أن الأسطول الجوي المغربي يشمل مقاتلات إف-16 فايتيين فالكون وطائرات سي-130 هيركوليس، إضافة إلى مروحيات يوروكوبتر؛ ما يعكس التزام المغرب بموازنة التفوق الجوي، والحركة السريعة، وجمع المعلومات الاستخباراتية”، مبرزا أن “الاستراتيجية الجوية المغربية تدمج الدفاع التقليدي والاستعداد لمكافحة التمرد، مما يسمح بالتعامل مع سيناريوهات متعددة في الوقت ذاته”.

وسجل أن “التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة والموردين الأوروبيين يسهل حصول المملكة على مقاتلات حديثة وأجهزة طيران متقدمة وبرامج تدريب الطيارين، إذ تم توسيع البنية التحتية للصيانة واللوجستيات لدعم جاهزية التشغيل العالية؛ مما يضمن قدرة الطائرات على العمل رغم الاستخدام المكثف”، مؤكدا أن “دمج الطائرات بدون طيار واستمرار تحديث الطائرات القتالية يضع المغرب في موقع القوة الجوية الرائدة في شمال إفريقيا”.

وتصدّر الجيش المصري قائمة الدول الأكثر امتلاكا للطائرات العسكرية بأكثر من 1080 طائرة، تشمل مقاتلات إف-16 الأمريكية ورافال الفرنسية إلى جانب طائرات سوخوي 35 الروسية.

وأشارت منصة “ذا أفريكان إكسبوننت” إلى أن “الجغرافيا والأمن الإقليمي والطموحات الجيوسياسية تلعب دورا كبيرا في هيكلة الأسطول المصري، خاصة مع تحكم القاهرة في مناطق استراتيجية حرجة؛ بما في ذلك قناة السويس”.

وضمت قائمة أقوى 10 أساطيل جوية إفريقية أيضا كلا من إثيوبيا وكينيا وتونس ونيجيريا وجنوب إفريقيا، ثم السودان والجزائر وأنغولا، هذه الأخيرة التي تمتلك 278 طائرة مدفوعة بالموارد النفطية التي تلعب دورا رئيسيا في تطوير الأسطول الأنغولي، مع ميزانية دفاع تصل إلى 5 مليارات دولار سنويا تمثل 1,5 في المائة من الناتج المحلي للبلاد.

الاثنين، 2 فبراير 2026

أمطار غزيرة مرتقبة تضغط على القصر الكبير والسلطات ترفع وتيرة الإجلاء

أمطار غزيرة مرتقبة تضغط على القصر الكبير والسلطات ترفع وتيرة الإجلاء

المغرب

 

أمطار غزيرة مرتقبة تضغط على القصر الكبير والسلطات ترفع وتيرة الإجلاء

تواصل مدينة القصر الكبير حبس الأنفاس وشد أنظار المغاربة المترقبين لما ستؤول إليه الأوضاع في المدينة المنكوبة، وسط توقعات تفيد بهطول تساقطات مطرية بكميات غزيرة، يرتقب أن تمارس ضغوطا إضافية على المدينة وأحيائها.

وأوضحت مديرية الأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “أحمر”، أنه يتوقع تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 100 و 150 ملم بكل من عمالات وأقاليم شفشاون والمضيق والفنيدق وتطوان وطنجة وأصيلة ووزان والعرائش والفحص أنجرة، وذلك بعد غد الأربعاء من منتصف الليل إلى الحادية عشرة ليلا.

وتواصل السلطات جهودها الحثيثة لنقل وتوفير الإيواء للمواطنين الذين تم إجلاؤهم إلى مراكز في مناطق آمنة بالمدينة، وأخرى خارجها في المنطقة الفاصلة بين العرائش والقصر الكبير.

تفيد معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية بأن السلطات تسابق الزمن من أجل توفير الإيواء لمختلف المواطنين المتضررين بالفيضانات، الذين تم إجلاؤهم إلى مناطق ومدن قريبة، مثل العرائش وأصيلة وطنجة وتطوان.

وترأس والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، صباح اليوم الاثنين، اجتماعا مغلقا بباشوية مدينة القصر الكبير للاطلاع على آخر المستجدات والاستعدادات لتجنيب المدينة وساكنتها أسوأ السيناريوهات، خاصة تأمين الأرواح وحمايتها من أي خطر محتمل للسيول والفيضانات التي يتوقع أن تجتاح المدينة.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

المغرب

 

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، اليوم الثلاثاء، عن تطور إيجابي ملحوظ في الوضعية المائية بالمملكة، فقد قفزت النسبة الإجمالية لملء السدود المغربية إلى 53.99%، بمخزون إجمالي يناهز 9049.62 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 27.72% فقط في اليوم نفسه من العام الماضي.

وتظهر بيانات الحالة اليومية للسدود تبايناً في نسب الملء بين مختلف الأحواض المائية، إذ تصدرت المناطق الشمالية المشهد المائي بامتياز، حيث سجل حوض اللوكوس أداءً استثنائياً بنسبة ملء بلغت 69.82%، مع وصول عدة سدود (مثل وادي المخازن، ابن بطوطة، والنخلة) إلى طاقتها الاستيعابية القصوى 100%.

وشهد حوض أبي رقراق طفرة نوعية بوصوله إلى 96.50%، حيث سجل سد سيدي محمد بن عبد الله نسبة ملء بلغت 99.01%، ما يضمن استقرار التزويد بالماء الشروب للمحور الرباط-الدار البيضاء.

أما حوض سبو فحقق انتعاشة قوية بنسبة 66.15%، مدعوماً بمخزون ضخم في سد الوحدة الذي تجاوز 2500 مليون متر مكعب.

ورغم التحسن العام مازالت بعض الأحواض الجنوبية تسجل أرقاماً تتطلب اليقظة، وإن كانت أفضل بكثير من السنة الماضية. وفي هذا الإطار سجل حوض أم الربيع 29.96%، وهو تحسن كبير مقارنة بـ 5.15% العام الماضي، إلا أن سد المسيرة (ثاني أكبر سد في المغرب) مازال عند مستويات منخفضة بنسبة 13.59%.

أما بالنسبة لحوض سوس ماسة فانتقل من 16.41% إلى 53.45%، ما يبعث على التفاؤل لدى مزارعي المنطقة، فيما ظل حوض درعة واد نون مستقراً نسبياً عند 31.01%.

هذه الأرقام المسجلة في الربع الأول من عام 2026 تبدد المخاوف التي سادت في السنوات الجافة الأخيرة، فبالإضافة إلى تأمين الماء الشروب تمنح هذه الاحتياطيات نفساً جديداً للمدارات السقوية الكبرى، ما يبشر بموسم فلاحي واعد ويخفف الضغط على الفرشات المائية الجوفية.

ومع ذلك يؤكد الخبراء أن بلوغ نسبة 54% تقريباً على المستوى الوطني، رغم إيجابيته، يستدعي الاستمرار في نهج سياسة ترشيد الاستهلاك، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تجعل التساقطات المطرية غير منتظمة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

المغرب

 

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

خضع مركز بحثي متخصص في القانون الرياضي، وهو المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي (CMEDS)، مجرياتِ نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جمعت بين المغرب والسنغال في 18 يناير الجاري لتشريح قانوني دقيق و”مبدئي”، في انتظار ما ستؤول إليه العقوبات الرسمية من الهيئات القارية والدولية المكلفة بتنظيم اللعبة.

وبعد استعراضه ثلاثة سيناريوهات محتملة رجّح المركز سالف الذكر، في تقريره الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، السيناريو الثاني: “توصيف سلوك المنتخب السنغالي كرفض غير مشروع لمواصلة اللعب”، مفيدا بأنه “يترتب عليه توقيع عقوبات مالية مشددة وعقوبات فردية على المدرب والاتحاد السنغالي”، مع “تثبيت نتيجة المباراة وتسجيل سابقة قانونية في تاريخ البطولة”.

أما السيناريو الأول فهو “الاكتفاء باعتبار الوقائع احتجاجاً غير مشروع في مقابلة مهمة في نهائي كأس إفريقيا للأمم، مع فرض غرامات وعقوبات فردية وعقوبات على الاتحاد السنغالي دون المساس بالنتيجة”، بينما الثالث: “اعتبار الواقعة انسحاباً من المباراة، مع ترتيب الآثار القصوى المنصوص عليها في لوائح ‘الكاف’، وهو سيناريو مؤسس نصياً لكنه ضعيف التطبيق عملياً لعدم اكتمال أركان الانسحاب وعدم تفعيل الحكم مسطرة الانسحاب ورفض اللعب”.

“سلوك جسيم”

أكد المركز ذاته أن هذا التوجه هو “الأقرب للتطبيق”، كونه يضمن “تحقيق التوازن” بين حماية سلطة الحكم وضمان استقرار المنافسة الكروية؛ كما يرى أن “ما قام به المنتخب السنغالي يشكل سلوكاً جسيما، يمس بمبدأ احترام قرارات الحَكم والسير العادي للمنافسات القارية”.

ومن المعلوم أن قرارات “لجان كاف” تظل قابلة للاستئناف خلال الآجال القانونية (3 أيام للتصريح و7 أيام للمذكرة)، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) كدرجةٍ أخيرة من التقاضي.

وبخصوص تفاصيل “مسطرة الطعن والاختصاص” أوضح التقرير أن “لجنة تنظيم المسابقة واللجنة التأديبية لـ’الكاف’ هما الجهتان المختصّتان بالنظر في هذه الأفعال”؛ فيما يحق للاتحاد السنغالي استئناف القرارات خلال 3 أيام من التصريح بالطعن، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية داخل أجل 10 أيام من القرار الاستئنافي.

التكييف القانوني

حدد المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي، ومقرّه الدار البيضاء، مجموعة من الخروقات التي عدَّها “تضع الاتحاد السنغالي تحت طائلة العقوبات التأديبية”، مع توصيفه الأفعال المرتكبة توصيفاً قانونياً دقيقاً، وذلك قصد: “تحديد المسؤوليات التأديبية المحتملة”.

وأفاد المركز القانوني المختص بأن “رفض اللعب المؤقت هو سلوك يمس بالسّير العادي للمباراة ويخضع للمادة 148 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”؛ كما رصد مخالفة جسيمة تتمثل في “التحريض من الطاقم التقني”، مؤكدا أن “المدرب والاتحاد السنغالي يتحمّلان مسؤولية مباشرة عن تحريض اللاعبين على رفض اللعب”، مستحضرا أن المباراة تميزت بـ”سوء السلوك الجماعي”، بعدما تلقى لاعبو السنغال 4 إنذارات، وهو ما يصنف كـ”سوء سلوك جماعي” وفق المادة 130 من المرجع القانوني نفسه (القانون التأديبي).

وعن “مسؤولية الجماهير” أورد المستند الصادر اليوم الأربعاء “تحمُّل الاتحاد السنغالي المسؤولية الموضوعية عن أعمال العنف والتخريب التي قامت بها جماهيره”.

“حالة مركّبة”؟

وفي توصيفه القانوني المفصل أكد المركز البحثي أن “حكم المباراة لم يُعلن رسمياً عن انسحاب المنتخب السنغالي من اللقاء، علماً أن توصيف الانسحاب أو رفض اللعب يندرج ضمن السلطة التقديرية الحصرية للحكم أثناء المباراة وفق المادة 6 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”، مستدركا: “غيْر أن غياب توصيف صريح من الحكم لا يمنع الهيئات القضائية لـ’الكاف’ من مساءلة المنتخب عن سلوك رفض اللعب متى ثبت توقف الفريق عن اللعب دون إذن الحكم ولمدة زمنية مؤثرة”.

وتنص المادة 11 من القانون التأديبي لـ”الكاف” على اختصاص اللجنة التأديبية بمعاقبة الأفعال المخالفة، “سواء لفتت انتباه الحكم أم لم تلفت انتباهه”، مع “إمكانية الاستناد إلى تقارير الحكام والتسجيلات السمعية البصرية”.

الخميس، 15 يناير 2026

"كان المغرب" تحتفي بموسيقى القارة

"كان المغرب" تحتفي بموسيقى القارة

المغرب

 

"كان المغرب" تحتفي بموسيقى القارة

علاوة على بعدها الرياضي تبرز كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” كتظاهرة ثقافية كبرى، يتجاوز فيها حضور كرة القدم حدود المستطيل الأخضر، لتتحول إلى فضاء نابض بالتعدد الثقافي الزاخر بالتعبيرات الفنية والإيقاعات الإفريقية.

من مدرجات الملاعب التي تغص بالجماهير إلى فضاءات المشجعين تقدم البطولة عرضا متكاملا تتقاطع فيه الحماسة الرياضية مع الموروث الثقافي والفني الإفريقي، في مشهد غني بالألوان والأنغام.

داخل الملاعب يشكل صخب الجماهير المصحوب بإيقاعات الطبول خلفية صوتية للمباريات، محولة كل لقاء إلى احتفال جماعي مفتوح.

يعد طبل “التاما”، أو ما يعرف بـ”الطبل الناطق”، رمزا راسخا في عدد من الثقافات الإفريقية، إذ يواكب لحظات المد والجزر في المباراة، ناقلا رسائل التشجيع والحماس حتى أرضية الملعب.

وتسهم هذه التعبيرات الشعبية في إضفاء طابع خاص على الأجواء العامة، بما يعزز من حدة المنافسة وبث الحماس في اللاعبين، فيما يفرض “الجمبي” حضوره كعنصر إيقاعي أساسي، يحدد نسق الأهازيج ويؤطر اللحظات الحاسمة خلال اللقاءات.

وإلى جانب الآلات التقليدية تعتمد الجماهير على وسائل صوتية شعبية، من صفارات وأبواق وأجراس، تضفي على المدرجات زخما متواصلا وإيقاعا متصاعدا طيلة زمن المباريات.

وبالتوازي تشكل فضاءات المشجعين نقاط التقاء احتفالية، تجمع بين متابعة المباريات والبرامج التنشيطية ذات الطابع الموسيقي. وقد بصمت مشاركة فنانين أفارقة ودوليين هذه النسخة، مانحة للبطولة بعدا فنيا وجماهيريا واسعا.

ومن الإيقاعات المغربية الأصيلة، ولا سيما موسيقى كناوة، إلى أنماط عصرية كالأفروبيت والموسيقى العصرية، تعكس هذه العروض التنوع الثقافي وثراء المشهد الفني بالقارة الإفريقية.

السبت، 10 يناير 2026

المغرب في مهرجان المسرح العربي

المغرب في مهرجان المسرح العربي

منوعات

 

المغرب في مهرجان المسرح العربي

تواصل الساحة المسرحية المغربية تثبيت حضورها القوي على الصعيد العربي، بعدما جرى اختيار عمليْن مسرحيين لتمثيل المغرب ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، المزمع تنظيمها بالعاصمة المصرية القاهرة، في محطة جديدة تؤكد دينامية التجربة المسرحية الوطنية وتنوع رهاناتها الجمالية والفكرية.

وتتمثل المشاركة المغربية في عملين مسرحيين؛ يتعلق الأول بمسرحية “ويندوز 5 widows F” لفرقة “Art Friends” من تأليف وإخراج أحمد أمين ساهل. ويخص العمل الثاني مسرحية “مواطن اقتصادي” لمحترف الفدان للمسرح من تأليف أحمد السبياع وإخراج محمود الشاهدي، في توليفة فنية تجمع بين التجريب الجمالي والانشغال بالقضايا المجتمعية الراهنة.

وجاء اختيار مسرحية “ويندوز 5 widows F” من لدن اللجان الفنية المكلفة بانتقاء الأعمال المشاركة بالنظر إلى المسار اللافت الذي راكمه المخرج المسرحي المغربي أحمد أمين ساهل، باعتباره من الوجوه الفنية الواعدة التي بصمت الممارسة المسرحية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة حيث نجح في ترسيخ اسمه ضمن تجارب مسرحية معاصرة تقوم على التجريب وابتكار صيغ فنية جديدة أكثر التصاقا بتحولات الحياة الحديثة وأسئلتها الوجودية والاجتماعية.

الخميس، 8 يناير 2026

"ملك الراي" يعود للسهرات بالمغرب

"ملك الراي" يعود للسهرات بالمغرب

منوعات

 

"ملك الراي" يعود للسهرات بالمغرب

يعود الفنان الجزائري الشاب خالد إلى الخشبة الفنية في المغرب بعد فترة من الغياب، حيث يرتقب أن يحيي سهرة استثنائية يوم 10 يناير الجاري بساحة “فان بارك” بالدار البيضاء، في إطار الأنشطة الموازية التي تصاحب تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، والتي تهدف إلى إضفاء أجواء فنية وثقافية على الحدث الرياضي، في موعد ينتظره عشاق موسيقى الراي بشغف كبير.

ومن المنتظر أن تنطلق السهرة ابتداء وسط ترتيبات تنظيمية خاصة تواكب حجم الحدث والإقبال المرتقب، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها “ملك الراي” لدى الجمهور المغربي.

ويأتي هذا الحفل ليؤشر على عودة الشاب خالد لإحياء السهرات بالمغرب بعد فترة من الغياب، إذ يعود آخر ظهور له فوق الخشبة بالمملكة إلى مشاركته في تظاهرة “ليلة الأساطير” التي احتضنها أحد المهرجانات الفنية والتي لقيت حينها تفاعلا جماهيريا لافتا.

وسيتفاعل الجمهور مع باقة من أشهر أغاني الشاب خالد، التي تحولت إلى علامات خالدة في الذاكرة الجماعية، مؤكدا من جديد مكانته كأحد أبرز رموز موسيقى الراي عربيا وعالميا، بصوت مميز وحضور مسرحي لطالما جمع حوله أجيالا مختلفة، ولا يزال يحافظ على وهجه الفني رغم مرور السنوات.

وتتراوح أسعار تذاكر الحفل، حسب الجهة المنظمة، ما بين 1000 درهم و1500 درهم، وصولا إلى 32 ألف درهم للحجرة الخاصة التي تتسع لـ16 شخصا، وتشمل امتيازات إضافية، في خطوة تهدف إلى تلبية مختلف فئات الجمهور، سواء العائلي أو الباحث عن تجربة فنية مميزة.

وكان الشاب خالد قد خطف، مؤخرا، الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره رفقة زوجته في مدرجات ملعب مولاي الحسن بالرباط، أثناء متابعتهما لإحدى مباريات المنتخب الجزائري، في لقطة أعادت اسمه إلى واجهة الأخبار وخلقت تفاعلا واسعا بين المتابعين المغاربة والعرب.

ويراهن منظمو الحفل على أن تشكل سهرة الدار البيضاء إحدى أبرز المحطات الفنية المصاحبة للكان، خصوصا في مدينة الدار البيضاء، التي دأبت على احتضان تظاهرات تجمع بين الرياضة والموسيقى، وتعزز الإشعاع الثقافي والفني للمملكة خلال الحدث القاري.

السبت، 3 يناير 2026

البرد يعمّق هشاشة القرى الجبلية

البرد يعمّق هشاشة القرى الجبلية

المغرب

 

البرد يعمّق هشاشة القرى الجبلية

يواجه سكان القرى والمداشر في العالم القروي الممتد بأقاليم الشمال، خاصة المناطق الجبلية، تساقطات مطرية وثلجية بكميات مهمة، حيث يفاقم الفقر والحاجة معاناتهم مع البرد القارس والعزلة التي تحاصرهم في بعض الأحيان.

وأدخلت الظروف المناخية التي تعيشها البلاد منذ ثلاثة أسابيع ساكنة المناطق التي تهبط درجات الحرارة فيها إلى ما دون الصفر في دوامة من المشاكل والتحديات اليومية بهدف تأمين الحاجيات الأساسية والوسائل الضرورية للتدفئة للوقاية من لسعات البرد.

وتطرح تساؤلات كثيرة حول جهود الدعم والإسناد المتواضعة التي تقدم لهذه الفئات في الظروف القاسية التي تكابدها في صمت؛ إذ إن مبادرات السلطات المحلية محدودة لا تشمل جميع المستحقين، ومساهمات المجتمع المدني متواضعة لا ترقى إلى حجم الخصاص الحاصل.

بلال كريكش، واحد من الشباب والنشطاء الجمعويين في مدينة تطوان الذين يبادرون إلى القيام بحملات إنسانية لفائدة سكان العالم القروي في فصل الشتاء، قال إن التساقطات المهمة التي تعرفها المملكة خلال الموسم الحالي وما تحمله من خير للقطاع الفلاحي والموارد المائية، “تكشف معاناة حقيقية تعيشها ساكنة القرى والمداشر المعزولة مع حلول فصل الشتاء”.

وأفاد كريكش، في حديث مع هسبريس، بأن جمعيات المجتمع المدني بتطوان تحرص منذ سنوات على مواكبة هذه الأوضاع من خلال مبادرات تضامنية ميدانية، مشيرا إلى أن متطوعين من المدينة ينظمون سنويا حملة إنسانية تحت شعار “دفء الشتاء لأهل البادية”، بلغت هذه السنة دورتها السادسة على التوالي.

وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته أن الحملة تُنظم وفق الإمكانيات المتاحة؛ إذ يتم الاشتغال أحيانا على “مرحلة واحدة أو مرحلتين، بينما تقرر خلال هذه السنة توسيعها إلى ثلاث مراحل. شملت المرحلة الأولى، التي نُفذت الأسبوع الماضي، أحد دواوير جماعة السحتريين بإقليم تطوان، ويُرتقب أن تستهدف المرحلة المقبلة دواوير أخرى تابعة لجماعة البغاغزة”.

وذكر كريكش أن اختيار الدواوير المستفيدة يتم بناء على معطيات ميدانية “دقيقة”، بهدف التخفيف من قسوة البرد وصعوبات العيش التي تواجهها الأسر القروية، خاصة في المناطق المعزولة.

وتشمل المساعدات الإنسانية أغطية وأفرشة وملابس وأحذية شتوية، بالإضافة إلى قفف من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب تنظيم أنشطة ترفيهية لإدخال الفرحة على قلوب أطفال هذه المناطق، حسب كريكش، الذي أبرز أن المبادرة يقابلها السكان المستفيدون بـ”ترحيب كبير”.

وأشار الناشط الجمعوي عينه إلى أن القيمة الرمزية للزيارة والتواصل المباشر مع الأسر “لا تقل أهمية عن حجم المساعدات المقدمة، خصوصا في دواوير تبعد عن مدينة تطوان بحوالي ساعة بالسيارة، ولا تزال تفتقر إلى الطرق والبنيات التحتية الأساسية، ما يضطر المتطوعين أحيانًا إلى نقل المساعدات سيرا على الأقدام”.

الأحد، 28 ديسمبر 2025

التساقطات المطرية تخفف أعباء التكاليف على "الكسابة الصغار" بالمغرب

التساقطات المطرية تخفف أعباء التكاليف على "الكسابة الصغار" بالمغرب

منوعات

 

التساقطات المطرية تخفف أعباء التكاليف على "الكسابة الصغار" بالمغرب

أفاد مهنيون في قطاع تربية المواشي بأن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في “تخفيف أعباء التكاليف على ‘الكسابة’ الصغار”.

وقال حسن أبوسير، مهندس فلاحي متخصص في مجال تربية المواشي: “بالنسبة لتربية القطيع، خصوصاً الأغنام، وفي المنطقة الشاوية تحديداً، يمكن القول إن الوضع يعرف تطوراً إيجابياً بفضل الأمطار الحالية”.

وأضاف أبوسير لهسبريس أن “التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة رغم أنها مازالت محدودة تبقى مبشّرة إذا ما استمرت خلال الأسابيع المقبلة، فمع وجود الكلأ، ولو في حدوده الدنيا، سيكون له أثر مباشر على ‘الكسابة’، خاصة مع تحسن المراعي الطبيعية”.

وتابع المتحدث ذاته: “انتعاش الغطاء النباتي يخفف بشكل كبير من كلفة التغذية، لأن نسبة مهمة من حاجيات القطيع تصبح متوفرة عبر الرعي الطبيعي، وهذا العامل يُعد بمثابة دعم طبيعي مجاني يقدمه الموسم الفلاحي، ويساهم في تخفيف الضغط على الأعلاف المركبة؛ فكلما ارتفعت نسبة الاعتماد على الرعي انخفض الطلب على الأعلاف الصناعية”.


الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الإصابات تتضاعف حول العالم.. تحذيرات عالمية من "الإنفلونزا الخارقة"

الإصابات تتضاعف حول العالم.. تحذيرات عالمية من "الإنفلونزا الخارقة"

منوعات

 

الإصابات تتضاعف حول العالم.. تحذيرات عالمية من "الإنفلونزا الخارقة"

حذر خبراء الصحة الأميركية والبريطانية من موجة إنفلونزا وصفتها هيئة الخدمات الصحية البريطانية بغير المسبوقة، داعية إلى تلقي لقاح الإنفلونزا للحماية من أعراضها.

وبالرغم من أن فصل الشتاء يعد موسماً سنوياً تنشط فيه الأمراض التنفسية وخصوصاً الإنفلونزا الموسمية، إلا أن خبراء الصحة في الولايات المتحدة وبريطانيا يحذرون من موجة إنفلونزا جديدة، أطلق عليها اسم "الإنفلونزا الخارقة".


وبحسب صحيفة "ذا هيل" The Hill الأميركية، فقد وصل عدد الإصابات بالإنفلونزا في نيويورك قرابة 1400 حالة، في الأسبوع الأول من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 460% تقريباً في الإصابات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث سجلت المدينة آنذاك حوالي 2500 حالة.

أما النوع المنتشر حالياً فهو فيروس الإنفلونزا H3N2 وهو من السلالة الفرعية K الذي تصدر المشهد الصحي عالمياً بوصفه أحد أكثر سلالات إنفلونزا A شراسة وتأثيراً خاصة بين الأطفال وكبار السن.


الاثنين، 15 ديسمبر 2025

فاجعة فيضانات آسفي تعيد مسؤولية تعويض المتضررين إلى الواجهة

فاجعة فيضانات آسفي تعيد مسؤولية تعويض المتضررين إلى الواجهة

المغرب

 

فاجعة فيضانات آسفي تعيد مسؤولية تعويض المتضررين إلى الواجهة

على خلفية “الأحداث الأليمة” التي شهدتها مدينة أسفي، ليلة أمس الأحد، جراء فيضان أودى بحياة 37 مواطنا حسب آخر الأرقام المعلنة، يعود من جديد نقاش “سبل تعويض الحكومة المتضررين ماديا”.

وفتحت هذه الواقعة مرة أخرى النقاش حول “صندوق التضامن ضد الكوارث الطبيعية” الذي غاب أثره في “فيضانات الجنوب الشرقي”؛ فيما تؤكد مصادر محلية مواجهة متضررين فقدوا سياراتهم تحت المياه عمال “ديباناج” المشترطين تأدية مبالغ تصل إلى 300 درهم.

وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أن النيابة العامة قررت فتح بحث قضائي على خلفية السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي، مساء أمس الأحد، والتي أسفرت، في حصيلة مؤقتة، عن وفاة حوالي 37 شخصا.

وقال أيمن أماليك، عضو لجنة إشراف الحكومة المنفتحة والكاتب العام لجمعية من أجل الشباب، إن الحكومة يجب أن تقر بأن ما حدث هو كارثة طبيعية تُمكّن المتضررين من الحصول على التعويضات، والدولة عامة مسؤولة عن تعويض هؤلاء المتضررين، خاصة أنهم استقروا وبنوا محلاتهم بتراخيص رسمية.

وأضاف أماليك، في تصريح لهسبريس، أن المسألة الآن في يد الحكومة لتفعيل الإجراءات اللازمة. كما أنه من الضروري أن يتدخل المجتمع المدني، خاصة مع تسجيل خسائر مادية وبشرية.

وتابع الفاعل المدني: “لو كان هناك تدخل سريع وإجراءات استباقية في البداية لما وقعت هذه الإشكالية من الأساس، إذ لولا نهوض الشباب المتطوعين للقيام بالواجب لكان عدد الضحايا والقتلى أكبر مما هو عليه الآن. وحتى هذه اللحظة، لا يوجد تفاعل حكومي كافٍ وملموس مع هذه الواقعة، وهذه معضلة تتكرر”.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

الغفولي يراهن على تجديد أغنية تراثية

الغفولي يراهن على تجديد أغنية تراثية

منوعات

 

الغفولي يراهن على تجديد أغنية تراثية

ضمن عمل غنائي يحمل رسالة فنية واضحة تهدف إلى التقريب بين الثقافات الموسيقية العربية المختلفة، قدّم الفنان المغربي زكرياء الغفولي إصدارا جديدا يعيد من خلاله تقديم الأغنية التراثية الشهيرة “شويخ من أرض مكناس”، في تجربة صوّرها وقدمها بأسلوب الجلسة الخليجية، مع الحفاظ على الروح الأصيلة للنص واللحن ضمن مزيج يجمع بين الحسّ المغربي والهوية الموسيقية الخليجية.

نجح الغفولي من خلال هذا العمل في تقديم قراءة فنية مختلفة للأغنية، مرتكزة على نقاء الأداء العربي وقوة الحضور الصوتي المغربي، إلى جانب التزام دقيق بضوابط المقام التي تميز هذا النوع من الجلسات. ولم تكن إعادة التقديم مجرد معالجة جديدة لعمل كلاسيكي، بل خطوة واعية تستند إلى احترام عميق للتراث وتقدير للبعد الروحي للأغنية العربية.

أكد الغفولي أن اختياره لهذا العمل يحمل رسالة واضحة، قائلا: “الطرب الأصيل ما يزال قادرا على العبور بين الثقافات العربية حين يُقدَّم بإحساس صادق واحترام لروح المقام.”

وأضاف أن إعادة تقديم “شويخ من أرض مكناس” تأتي كتحية مغربية صادقة للجمهور الخليجي، الذي شكّل عبر عقود أحد أهم روافد صون الذاكرة الطربية العربية وإبقاء جمالياتها حيّة في وجدان المستمعين.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

الأمم المتحدة تحذر من خطر جديد محتمل للذكاء الاصطناعي

الأمم المتحدة تحذر من خطر جديد محتمل للذكاء الاصطناعي

منوعات

 

الأمم المتحدة تحذر من خطر جديد محتمل للذكاء الاصطناعي

ذكر تقرير للأمم المتحدة، صدر يوم الثلاثاء، أن الذكاء الاصطناعي قد يُوسّع الفجوات بين الدول المتقدمة والنامية، داعيًا إلى اتخاذ تدابير سياسية للحد من تأثيره.

وحذر التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من احتمال ظهور "تباين كبير" بين الدول من حيث الأداء الاقتصادي، ومهارات الشعوب، وأنظمة الحكم.

وقال فيليب شيليكنز، كبير الاقتصاديين في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في مؤتمر صحفي بجنيف: "نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يُبشّر بعصر جديد من تزايد عدم المساواة بين الدول، بعد سنوات من التقارب خلال الخمسين عامًا الماضية"، بحسب "رويترز".

ويشير تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "التباين الكبير القادم: لماذا قد يزيد الذكاء الاصطناعي عدم المساواة بين الدول" إلى أن التجارة والتكنولوجيا والتنمية ساعدت في سد الفجوات بين الدول في العقود الأخيرة، مما حقق مكاسب كبيرة في الدخل والصحة والتعليم.

ويحذر التقرير من أن هذه المكاسب أصبحت الآن معرضة للتآكل.

وقال شيليكنز إنه في نهاية المطاف، حتى الدول الأكثر ثراءً ستعاني إذا تخلفت الدول الفقيرة عن الركب بسبب الذكاء الاصطناعي.

وأضاف: "إذا استمر ازدياد عدم المساواة، فإن الآثار غير المباشرة لذلك على صعيد أجندة الأمن، وفي ما يتعلق بأشكال الهجرة غير الموثقة، ستصبح أكثر وطأة".