‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 أبريل 2026

مراكش تحتضن قمة السكن الفرنكوفوني

مراكش تحتضن قمة السكن الفرنكوفوني

المغرب

 

مراكش تحتضن قمة السكن الفرنكوفوني

تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة 58 لشبكة السكن والفرنكوفونية (RHF)، وذلك يومَي 8 و9 ماي 2026 بقصر المؤتمرات، تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في خطوة ترسخ مكانة المملكة المغربية فاعلا مرجعيا دوليا في مجال تعزيز الولوج إلى السكن.

وتحمل استضافة المغرب هذه الدورة، المنظمة تحت الرئاسة الفعلية لفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، رمزية خاصة، حيث تأتي في سياق دينامية وطنية متسارعة تشهدها السياسات العمرانية والسكنية في المملكة، وفي انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الولوج إلى سكن لائق، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم نماذج تنموية حضرية مستدامة.

وسيشكل هذا الحدث، الذي تنظمه مجموعة “العمران”، مناسبة للتأكيد على دورها، باعتبارها فاعلا عموميا مرجعيا في تنزيل السياسات السكنية والعمرانية، ولا سيما من خلال مساهمتها في تنفيذ البرامج الوطنية ودعم التنمية الحضرية المتوازنة على مستوى مختلف جهات المملكة، بما يعزز مكانة المغرب في مجال السكن والتنمية المجالية.

وسيشكل هذا الحدث محطة لتعزيز حضور المغرب على الساحة الدولية في قضايا الإسكان، من خلال إبراز أهم المنجزات والبرامج الوطنية التي تقودها الوزارة الوصية على امتداد التراب الوطني، والتي يتم تفعيلها من طرف الذراع العمومي مجموعة العمران.

وسيتجاوز هذا المؤتمر كونه لقاء دبلوماسيا أو تجمعا بروتوكوليا، ليرتقي إلى مستوى منصة فكرية حقيقية يلتقي فيها خبراء ومسؤولون من مختلف الدول الأعضاء في شبكة السكن والفرنكوفونية، حاملين معهم تجاربهم وحلولهم لمواجهة إشكاليات السكن المشتركة.

وسيضم برنامج المؤتمر جلسات عامة وورشات موضوعاتية متخصصة، تتطرق لمواضيع عدة، فيما ستدور أبرز محاور النقاش حول استدامة السكن الميسور وإدماجه في السياسات العمومية، ودور الابتكار التكنولوجي والمواد المستدامة في خدمة قطاع البناء.

السبت، 25 أبريل 2026

اتصالات المغرب تحقق 1,3 مليار درهم

اتصالات المغرب تحقق 1,3 مليار درهم

المغرب

 

اتصالات المغرب تحقق 1,3 مليار درهم

بلغ الناتج الصافي لحصة المجموعة لـ “اتصالات المغرب” أزيد من 1,3 مليار درهم خلال الفصل الأول من 2026، بانخفاض قدره 3,4 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وأوضحت “اتصالات المغرب”، في بلاغ لها، أن هذه النتيجة تأثرت بشكل أساسي بالمساهمة الاجتماعية للتضامن.

وأفاد المصدر ذاته بأن الناتج التشغيلي الموطد للمجموعة (EBITA) بلغ 2,74 مليار درهم، بارتفاع نسبته 4,1 في المائة، مشيرا إلى أن معدل هامش التشغيل انخفض بـ 0,3 نقطة ليصل إلى 29,5 في المائة.

بخصوص الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل، فقد بلغ 4,66 مليار درهم، بنمو قدره 6,1 في المائة، بينما استقر معدل هامش الـ “EBITDA” عند مستوى مرتفع بلغ 50 في المائة، بزيادة قدرها 0,5 نقطة.

من جهتها، بلغت التدفقات الصافية للخزينة العملياتية (CFFO) المعدلة ما مجموعه 2,26 مليار درهم متم مارس 2026، بتحسن نسبته 13,8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، مدفوعة بارتفاع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA).

وفي التفاصيل، استقر الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل لأنشطة بالمغرب عند 2,46 مليار درهم، بتحسن قدره 2 في المائة مقارنة بالعام السابق، مدعوما بنمو الهامش الخام الذي عوض بشكل كبير ارتفاع التكاليف التشغيلية، فيما ارتفع هامش الـ “EBITDA” بـ0,6 نقطة ليستقر عند مستوى مرتفع بنسبة 53,7 في المائة.

وبلغ الناتج التشغيلي الموطد (EBITA) لهذه الأنشطة أزيد من 1,63 مليار درهم، بنمو قدره 2 في المائة ارتباطا بارتفاع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، بينما تحسن هامش الـ “EBITA” بـ0,4 نقطة على مدار سنة ليصل إلى 35,8 في المائة.

السبت، 18 أبريل 2026

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

المغرب

 

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

كشف مصدر مطلع من داخل مجلس المنافسة أن المؤسسة لاحظت، خلال عمليات استقبال القطاعات المتضررة من زيادات أسعار المحروقات بالمغرب، وجود ارتفاع مهم في أثمان مادة البلاستيك.

وأوضح المصدر نفسه أن هناك متابعة دقيقة للقطاعات التي تعتمد في إنتاجها على البترول، وخصوصاً قطاع المواد البلاستيكية الذي سجل ارتفاعاً مهماً في الأسعار، قد ينعكس مباشرة على أسعار المنتجات والمحتويات التي تعتمد هذه المادة، بما في ذلك القارورات، “ما يحتمل أن يؤثر بشكل ملموس على مختلف القطاعات الحيوية المرتبطة بها”.

وبخصوص قطاع النقل، مع تسجيل زيادات في أسعار سيارات الأجرة خارجة عن نطاق القرارات العمالية، ذكر المصدر نفسه أن الدولة تدخلت لدعم النقل العمومي ونقل البضائع، معتبراً أن الحكومة تتابع ملف النقل عن كثب، ولا يمكن تقديم تفاصيل إضافية حول فئة سيارات الأجرة في الوقت الراهن لعدم البت فيها من قبل “دركي المنافسة”.

أفاد المتحدث بأنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن بعض القطاعات، نظراً لغياب معطيات كافية تتيح اتخاذ موقف حاسم، موردا أن العمل جارٍ حالياً على استقبال عدة قطاعات مرتبطة بملف ارتفاع أسعار المحروقات وما يشهده السوق من تقلبات في الآونة الأخيرة.

وأشار المصرح ذاته، في ما يتعلق بنظام التسعيرة نصف الشهرية، إلى أن الهدف هنا “هو ضمان نوع من الاستقرار السعري”، مضيفاً أن “التغيير نصف الشهري قد يكون مستقراً مقارنة باليومي، لكن الإشكال هو نزول جميع التغيرات السعرية للشركات في يوم واحد، لذا يتم البحث عن صيغة توازن بين الاستقرار وعدم تزامن التغيير لدى جميع الفاعلين”، وفق تعبيره.

واختتم المصدر ذاته بالتأكيد على انتظار رؤية الفاعلين الاقتصاديين في هذا الشأن وجهة نظر الهيئة الدستورية سالفة الذكر، مشدداً على أن القانون لا يسمح بفرض وتيرة معينة عليهم بشكل قسري؛ فيما يبقى الهدف هو الوصول إلى نظام تسعير مرن يراعي خصوصية السوق وتنافسية الفاعلين، تماماً كما هو الحال في أسواق المواد الاستهلاكية الأخرى.

الخميس، 9 أبريل 2026

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

اقتصاد

 

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

عززت الرباط وبروكسل شراكتهما، اليوم الأربعاء، بإطلاق “الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، في خطوة “تعكس رؤية مشتركة لاستثمار إمكانات الحلول الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم اقتصاد ومجتمع رقمي يخدم الإنسان”.

كما تتيح هذه الخطوة، وفق بلاغ صادر عن المفوضية الأوروبية، التعاون الثنائي في مجالات الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة الرقمية، والبنية التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة، فضلا عن التشغيل البيني لحلول البنية التحتية الرقمية العامة، مثل المحافظ الرقمية.

ووفق البلاغ ذاته، تم إطلاق الحوار من قبل هينا فيركونين، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية المعنية بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وأمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في حكومة عزيز أخنوش.

وجاء في المصدر ذاته: “سيركز الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، من بين أمور أخرى، على تسهيل نشر الشبكات والبنى التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة لدعم التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية العامة، وتبادل أفضل الممارسات، ودعم نشر البنى التحتية الخاصة بحوسبة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الأنظمة البيئية المحيطة بها”.

كما سيركز أيضا على “إرساء تعاون متقدم بين معاهد أبحاث الذكاء الاصطناعي المغربية و’مصانع الذكاء الاصطناعي’ التابعة للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تسهيل التعاون في مشاريع البحث والابتكار وتقاسم الموارد والمعرفة، وتبادل وتعزيز التعاون في مجال الحكامة الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية العامة، بما في ذلك العمل على تحقيق التشغيل البيني بين الحلول والأطر المغربية والأوروبية، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة لتقديم حلول ملائمة تستجيب لاحتياجات قطاع الأعمال والمجتمع”.

وبالتزامن مع إطلاق الحوار الرقمي، وقّع الجانبان أيضا ترتيبا إداريا بشأن الأنظمة البيئية للذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار؛ إذ أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن “بدء التنفيذ العملي الأول لهذا الاتفاق يتبلور بالفعل، حيث وقّعت أربعة مراكز أوروبية للحوسبة الفائقة خطاب نوايا مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تضم أقوى حاسوب فائق في القارة الإفريقية”.

الجمعة، 3 أبريل 2026

لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي

لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي

المغرب

 

لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي

تم تسليط الضوء على سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والمكسيك، وذلك بمناسبة الدورة العاشرة من “اللقاء الدولي للقادة من أجل عالم أفضل”، التي احتضنها، الأربعاء، مقر إقامة سفير المغرب بمكسيكو.

ويهدف هذا المنتدى، الذي يجمع ممثلين عن العديد من الدول من مجالات السياسة والاقتصاد والعمل الاجتماعي، إلى تعزيز الحوار والتعاون الدولي، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلا واستدامة وسلما.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سفير المغرب لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، على الدينامية الجديدة التي يعرفها التعاون الاقتصادي بين البلدين، بفضل تبادل الوفود التجارية والمستثمرين، إلى جانب تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم والمكسيكيين.

أوضح أن هذا الزخم توج بتوقيع اتفاقيات تعاون بين مؤسسات اقتصادية رئيسية بالبلدين، مذكرا، في هذا السياق، بالتقدم المحرز في مشروع إحداث غرفة تجارة مغربية-مكسيكية، من شأنها تعزيز مأسسة التعاون الاقتصادي وتسهيل مبادرات الاستثمار المشترك.

كما أبرز الدبلوماسي الآفاق الواعدة للتعاون بين الرباط ومكسيكو، داعيا إلى استثمار الموقع الجيو-استراتيجي للبلدين، حيث يشكل المغرب بوابة نحو إفريقيا، فيما يمثل المكسيك جسرا نحو أسواق أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.

من جهتها، دعت ماريا ديل كارمن غونزاليس كاماتشو، رئيسة مبادرة “اللقاء الدولي للقادة من أجل عالم أفضل”، إلى تعزيز قنوات التواصل وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المغرب والمكسيك، على أساس التعاون والتكامل.

الأحد، 29 مارس 2026

المغرب يدعو دول إفريقيا إلى نماذج اقتصادية تستثمر الابتكار والتكنولوجيا

المغرب يدعو دول إفريقيا إلى نماذج اقتصادية تستثمر الابتكار والتكنولوجيا

المغرب

 

المغرب يدعو دول إفريقيا إلى نماذج اقتصادية تستثمر الابتكار والتكنولوجيا

قالت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، اليوم السبت في مدينة طنجة، إن تسخير الإمكانات التي تتيحها الابتكارات والتكنولوجيات يتطلب من الدول الإفريقية إعادة النظر في نماذجها الاقتصادية، التي أكدت أنها “مازالت تعتمد في العديد منها على الموارد الطبيعية”، واعتبرت أنها تملك فرصة غير مسبوقة لتعزيز نموها.

وأوضحت فتاح العلوي، في كلمة ألقاها بالنيابة عنها ممثل وزارة الاقتصاد والمالية في افتتاح الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، التابع للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، التي تحتضنها مدينة طنجة، أن إفريقيا تقف عند منعطف حاسم في مسيرتها التنموية.

أكدت الوزيرة ذاتها أن الابتكار يمثل “رافعة أساسية للنمو، ودول القارة مدعوة لاغتنام الفرص التي تتيحها التقنيات المتقدمة والبيانات”، وسجلت أن “تحقيق الطموح المشترك في بناء إفريقيا مبتكرة يتطلب نهجا جماعيا قائما على تعزيز التعاون على المستوى القاري، من خلال تجميع الاستثمارات، وتقاسم الموارد، وتشجيع تبادل المهارات وأفضل الممارسات، وتنسيق الأنظمة، وخلق أسواق أكبر وأكثر تكاملا، بما يعزز ظهور فاعلين قادرين على المنافسة دوليا”.

كما شددت وزيرة الاقتصاد المالية في افتتاح جلسة الخبراء على أن “بلدان القارة قادرة على بناء إفريقيا أكثر ازدهارا وشمولا ومرونة، من خلال تنسيق جهودنا، وتوحيد مواردنا، والاستثمار في طاقات شبابنا”، واعتبرت أن الثورة التكنولوجية التي شهدها العالم ووصفتها بـ”الاستثنائية” “أثرت بشكل عميق على اقتصاداتنا، وديناميات الإنتاج، والتوازنات الاقتصادية”، مبرزة أن التكنولوجيا والابتكار أصبحا من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.

الاثنين، 23 مارس 2026

من الحقول إلى الموائد.. طماطم المغرب ترسم قواعد المنافسة بالسوق الأوروبية

من الحقول إلى الموائد.. طماطم المغرب ترسم قواعد المنافسة بالسوق الأوروبية

اقتصاد

من الحقول إلى الموائد.. طماطم المغرب ترسم قواعد المنافسة بالسوق الأوروبية

في أسواق الخضر والفواكه في أوروبا، سواء في إسبانيا أو فرنسا أو غيرهما، لم تعد الطماطم المغربية مجرد منتج استهلاكي عادي على موائد الأسر الأوروبية، بل تحولت إلى محور نقاش اقتصادي، بل وحتى سياسي أحيانًا، خاصة بعدما استطاع هذا المنتج المغربي، إلى جانب منتجات أخرى تنتجها حقول سهول “سوس” و”سايس” و”اللوكوس”، أن يفرض حضوره بقوة داخل الأسواق الأوروبية، مستفيدًا من امتياز الجودة والموقع الجغرافي للمملكة، إضافة إلى الاتفاقيات التجارية التي تربط الرباط وبروكسل ومجموعة أخرى من الدول خارج الاتحاد الأوروبي.

في هذا الصدد تشير بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” إلى أن المغرب استحوذ لوحده، وإلى غاية نهاية سنة 2025، على حوالي 70,6 في المائة من واردات الدول الأوروبية من الطماطم من دول خارج الاتحاد الأوروبي، فيما نما حجم ما استوردته الدول الأعضاء في هذا الأخير من الطماطم مغربية المنشأ ما بين سنتي 2014 و2023 بأكثر من 42 في المائة.

وحسب بيانات المصدر ذاته استوردت دول الاتحاد الأوروبي خلال شهري يناير وفبراير الماضيين ما مجموعه أكثر من 37 ألف طن من الطماطم المغربية، ما يقارب 27 ألف طن منها اشترتها كل من فرنسا وإسبانيا.


 

الخميس، 12 مارس 2026

أسعار النفط تشهد قفزة جديدة رغم الاستعانة بـ"الاحتياطيات الاستراتيجية"

أسعار النفط تشهد قفزة جديدة رغم الاستعانة بـ"الاحتياطيات الاستراتيجية"

المغرب

 

أسعار النفط تشهد قفزة جديدة رغم الاستعانة بـ"الاحتياطيات الاستراتيجية"


تجاوز سعر النفط مجددا عتبة المائة دولار للبرميل، اليوم الخميس، على الرغم من تدخل غير مسبوق للقوى الكبرى في السوق يبدو أنه لم يكن كافيا لطمأنة المستثمرين حيال الإمدادات التي تشهد اضطرابات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقفزت أسعار خام برنت إلى 101,59 دولارا للبرميل اليوم الخميس؛ بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الذي يمثل المعيار الأمريكي لتسعير النفط حوالي 96 دولارا.

وحوالي الساعة الـ7 بتوقيت غرينتش، تراجعت أسعار خام برنت قليلا لتسجل 98,04 دولارات للبرميل في زيادة تبلغ 6,6 في المائة منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي؛ بينما سجل سعر خام غرب تكساس الوسيط 92,72 دولارا للبرميل في زيادة تبلغ 6,3 في المائة.

شهدت أسعار النفط تقلبات كبيرة في الأيام الأخيرة. فالاثنين، ارتفعت بنحو 30 في المائة، ملامسة 120 دولارا. وبعد تراجع وفترة من الهدوء النسبي في الأسواق، ارتفع سعر خام برنت فوق حاجز المائة دولار للبرميل الخميس.

وأعلن فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، أن “الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية ستطرح 400 مليون برميل من النفط في السوق لتعويض النقص في الإمدادات الناتج عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في الخليج”.

واتخذت الدول الأعضاء في المنظمة، أمس الأربعاء، هذا القرار “بالإجماع”، وهي 32 دولة؛ بينها دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، واليابان، وكندا)، وأيضا أستراليا والمكسيك.

وستساهم الولايات المتحدة، وهي مستهلك ومنتج رئيسي للنفط الخام، بـ172 مليون برميل، أي ما يعادل 40 في المائة من احتياطياتها.

وسيُضخ النفط الأمريكي في السوق، تدريجيا، على مدى ثلاثة أشهر تقريبا.


الثلاثاء، 3 مارس 2026

اضطرابات الشرق الأوسط ترفع النفط

اضطرابات الشرق الأوسط ترفع النفط

المغرب

 

اضطرابات الشرق الأوسط ترفع النفط

شهدت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا الثلاثاء، مع توقعات السوق بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تطول أكثر من المتوقع، في ظل إغلاق مضيق هرمز والهجمات التي تطال البنية التحتية للطاقة.

وقرابة الساعة 09,15 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام برنت من بحر الشمال، تسليم ماي، بنسبة 5,45% مسجلا 81,98 دولارا للبرميل. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل، بنسبة 5,32% ليصل إلى 75,02 دولارا للبرميل.


هدت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا الثلاثاء، مع توقعات السوق بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تطول أكثر من المتوقع، في ظل إغلاق مضيق هرمز والهجمات التي تطال البنية التحتية للطاقة.

وقرابة الساعة 09,15 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام برنت من بحر الشمال، تسليم ماي، بنسبة 5,45% مسجلا 81,98 دولارا للبرميل. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل، بنسبة 5,32% ليصل إلى 75,02 دولارا للبرميل.

الأربعاء، 25 فبراير 2026

بنك الاستثمار يستعرض أنشطة بالمغرب

بنك الاستثمار يستعرض أنشطة بالمغرب

المغرب

 

بنك الاستثمار يستعرض أنشطة بالمغرب

أفاد بنك الاستثمار الأوروبي، الثلاثاء، بأن المغرب يعد من أبرز البلدان الإفريقية المستفيدة من استثمارات مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي سنة 2025.

وأوضح البنك في تقرير يستعرض أنشطته سنة 2025، أنه ساهم، على وجه الخصوص، في تمويل مشاريع في المملكة لإنتاج وتوزيع مياه الشرب، دعما لبنيات تحتية مائية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية وضمان ولوج عادل إلى الماء الصالح للشرب لفائدة المدن الصغرى والمناطق القروية.

كما قدم البنك دعمه لجهود إعادة الإعمار في أعقاب زلزال الحوز، من خلال برنامج يركز على إعادة بناء وتأهيل المدارس والمستشفيات والطرق والبنيات التحتية الأساسية، وفق مقاربة تدمج مبادئ التصميم القادر على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، والنجاعة الطاقية، والمعايير الاجتماعية.

نشرت مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي أكثر من 9 مليارات يورو على الصعيد العالمي سنة 2025 عبر بنك الاستثمار الأوروبي-الذراع المخصصة للشراكات الدولية وتمويل التنمية. واستفادت إفريقيا من هذا المبلغ من 3,1 مليار يورو، أي ما يعادل ثلث الحجم الإجمالي.

ودعمت المجموعة الاستثمارات في إفريقيا عبر مشاريع ذات أثر كبير، خ صص 46 في المائة منها للعمل المناخي والاستدامة البيئية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية ومبادرة “البوابة العالمية” للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن هذه الاستثمارات الجديدة تروم تحفيز التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار، وإحداث فرص الشغل من خلال شراكات تعود بالنفع المتبادل.

الخميس، 19 فبراير 2026

تقرير يثمن بيئة الاستثمار في المغرب

تقرير يثمن بيئة الاستثمار في المغرب

المغرب

 

تقرير يثمن بيئة الاستثمار في المغرب

أصدرت وحدة أبحاث “Allianz Research”، وهي قسم متخصص في التحليل الاقتصادي ودراسة وتقييم المخاطر المالية على مستوى العالم، تقرير “Country Risk Atlas: Under the Surface”.

وأوضح التقرير أن المغرب يحافظ على تصنيف منخفض لمخاطر الأعمال عند B1، ما يشير إلى أن بيئة الأعمال في البلاد مستقرة نسبيًا ومناسبة للاستثمار مقارنة بدول أخرى تواجه مخاطر اقتصادية أو سياسية أعلى.

ويتوقع المستند نمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب بنسبة 3.7% في 2026 و3.5% في 2027، وبالتالي زيادة نشاط الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة. ويعزى هذا النمو إلى توسع الإنتاج الصناعي وجذب الاستثمارات الأجنبية، خصوصًا في مجالات التصنيع والطاقة والتعدين؛ مع تعافي الإنتاج الزراعي بعد سنوات من الجفاف. ومن المتوقع أيضا أن يرتفع قطاع السياحة بنحو 20% بفضل تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025.

وأشارت الوثيقة ذاتها إلى انخفاض تكاليف خدمة الدين، أي المبالغ التي تدفعها الحكومة لسداد فوائد الديون، إلى 3.7% من الناتج المحلي في 2025، مع توقع انخفاضها إلى نحو 3% بحلول 2027، ما يعكس قدرة أفضل على إدارة الديون. أما نسبة الدين إلى الناتج المحلي، وهي قياس لمقدار الديون مقارنة بحجم الاقتصاد، فتوقع التقرير بداية انخفاضها منذ 2024، وهو مؤشر على استقرار مالي نسبي.

وتبرز الوحدة في تقريرها قوة الاقتصاد المغربي من خلال تنوع القاعدة الاقتصادية وارتباطها بسلاسل الإنتاج في الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على صادرات مثل السيارات والفوسفاط؛ مع التحذير أيضا من تحديات هيكلية تشمل ارتفاع حالات الإفلاس في بعض القطاعات، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، إضافة إلى هيمنة القطاع غير المهيكل.

السبت، 14 فبراير 2026

فرص المغرب في صناعة البطاريات

فرص المغرب في صناعة البطاريات

اقتصاد

 

فرص المغرب في صناعة البطاريات

برزت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة Next Energy الهولندية توفر المغرب على مؤهلات جيولوجية وتقنية تؤهله إلى الانتقال من مجرد مصدر للمعادن الخام إلى فاعل صناعي داخل سلاسل توريد بطاريات الليثيوم-أيون من نوع NMC؛ وهي بطاريات تعتمد على خليط من مادة النيكل والمنغنيز والكوبالت، وتستخدم على نطاق واسع في تصنيع السيارات الكهربائية بفضل قدرتها العالية على تخزين الطاقة.

أوضحت الدراسة، المعنونة بـ”إمكانات المغرب للاندماج في سلسلة التوريد العالمية لبطاريات الليثيوم-أيون من نوع NMC.. توافر الموارد ومسارات المعالجة الهيدروميتالورجية”، أن المغرب يمتلك احتياطيات معتبرة من المعادن الاستراتيجية الضرورية لصناعة البطاريات، من بينها المنغنيز والنيكل والكوبالت؛ غير أن القيمة الاقتصادية الحقيقية لا تكمن فقط في استخراج هذه المعادن، بل في تحويلها محليا إلى مواد كيميائية عالية النقاء تدخل مباشرة في تصنيع البطاريات، حيث تبرز أهمية ما يُعرف بالمعالجة “الهيدروميتالورجية”؛ وهي تقنية صناعية تعتمد على استخدام المحاليل الكيميائية لفصل المعادن وتنقيتها من الخامات، بدل الطرق التقليدية المعتمدة على الصهر الحراري؛ مما يسمح بإنتاج كبريتات معدنية عالية النقاء (مثل كبريتات النيكل وكبريتات الكوبالت وكبريتات المنغنيز)، وهي مركبات كيميائية تُستخدم كمواد أولية في تصنيع الجزء الأساسي داخل البطارية، حسب الباحثين الذين أنجزوا الدراسة العلمية المشار إليها.

وأضافت الدراسة سالفة الذكر أن المغرب يتوفر أيضا على خبرة تعدين تاريخية وبنية جيولوجية داعمة؛ ما يعزز قدرته على تطوير صناعات تحويلية مرتبطة بالبطاريات بدل الاكتفاء بتصدير المواد الخام.

الأحد، 8 فبراير 2026

فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب تطلق نداءات لتخفيف العبء البنكي

فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب تطلق نداءات لتخفيف العبء البنكي

المغرب

 

فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب تطلق نداءات لتخفيف العبء البنكي

نادت فعاليات مدنية البنوك المغربية إلى تأجيل تحصيل قروض متضرري فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب، مراعاة لوضعيتهم المادية والنفسية.

وأكدت الفعاليات ذاتها أن المتضررين “متوقفون عن العمل” في الوضع الحالي نتيجة قوة قاهرة، بعدما تم إجلاؤهم نحو مدن أخرى.

ونقلت هسبريس هذه المطالب إلى مصدر من داخل التجمع المهني لبنوك المغرب، الذي أكد على “غياب أي معطى يشير إلى بداية تدارس البنوك لأي من الخطوات نحو متضرري الفيضانات”.

وشدد المصدر ذاته على أن البنوك المغربية تبقى عموما واعية بهذه الوضعية دون الحاجة إلى الرجوع بشكل أساسي للتشاور مع التجمع المهني، ضاربا المثال بـ”الخطوات التي اتخذتها في فترات الأزمات؛ مثل كوفيد-19″.

من جهته، قال عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، إن الفيضانات الأخيرة تعد “قوة قاهرة أثرت بشكل كبير على الموارد والإمكانيات، وعلى الرغم من الجهود الاستثنائية التي بذلتها الدولة لتفادي وقوع ضحايا في الأرواح، فإن الخسائر المادية تظل جسيمة وتستدعي تدخلا عاجلا”.

وأضاف زيات، في تصريح لهسبريس، أن الحكومة مطالبة، اليوم، بتفعيل صندوق تعويض المتضررين من الكوارث الطبيعية، والنزول الميداني عبر لجان وزارية للوقوف على حجم الأضرار، إذ يجب عدم الاكتفاء بـ”متابعة الأمر عن كثب؛ بل ينبغي الحضور في قلب الحدث وتسخير كافة الوسائل اللوجستية والجوية بالتنسيق مع القوات المسلحة الملكية”.

كما يتوجب على الوزارة الوصية على قطاع التشغيل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وفق رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، التدخل لحماية حقوق الشغيلة والمقاولات المتضررة، واعتبار الغيابات الناتجة عن الفيضانات والظروف القاهرة مبررة قانونا، مع التنسيق مع المقاولات لضمان عدم طرد العمال أو تضرر مسارهم المهني بسبب تعذر الالتحاق بمقرات عملهم نتيجة انقطاع الطرق وضياع الوثائق الإدارية.

الأحد، 1 فبراير 2026

طنجة تتصدر "غلاء المدن المغربية"

طنجة تتصدر "غلاء المدن المغربية"

المغرب

 

طنجة تتصدر "غلاء المدن المغربية"

كشفت إحصائيات حديثة صادرة عن مؤشر “نومبيو – Numbeo”، حول تكلفة المعيشة، أن طنجة أضحت المدينة الأغلى في المغرب من حيث تكاليف العيش.

ووفق المعطيات الواردة في المنصة المذكورة فإن “مدينة البوغاز” تجاوزت في ما يتعلق بتكاليف الحياة مدينة الدار البيضاء التي كانت تحتل الصدارة لسنوات طويلة.

وتجاوزت مدينة طنجة نظيرتها الدار البيضاء في تصنيف “تكلفة المعيشة”، إذ أضحت على رأس قائمة المدن المغربية من حيث “مؤشر العيش”.

وجاءت طنجة متصدرة اللائحة بنسبة 36,53%، متبوعة بمدينة الدار البيضاء التي تراجعت للمرتبة الثانية، حيث بلغ مؤشر العيش نسبة 35,64%، ثم الرباط بنسبة 34,38%، فمراكش بنسبة 32,71%.

ووفق المعطيات الواردة في التصنيف الدولي ذاته فإن مؤشر الإيجار في طنجة بلغ نسبة 10,50%، فيما بلغ مؤشر أسعار المواد الغذائية 38,70%، بينما بلغ مؤشر أسعار المطاعم نسبة 28,45%، ثم بلغ مؤشر تكلفة المعيشة شامل الإيجار 24,56% فيما بلغت القدرة الشرائية المحلية نسبة 42,81%.

ويرجع هذا التحول على مستوى “عروس الشمال” إلى الدينامية الاقتصادية والديمغرافية التي تعرفها، إذ أضحت تستقطب يدا عاملة كبيرة بفضل الشركات الكبرى التي تستقر بها.

الاثنين، 26 يناير 2026

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب

 

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

قال خبراء في مجال الانتقال الطاقي إن “المغرب تمكن من إرساء دينامية متواصلة لتعزيز إدماج الطاقات النظيفة ضمن المنظومة الوطنية، وتقليص الاعتماد التدريجي على الطاقات الأحفورية، رغم ما رافق هذا المسار من تحديات مرتبطة بالكلفة والاستثمار والانتقال التقني، إضافة إلى إكراهات مرتبطة بالبنية التحتية ومتطلبات تأمين الاستمرارية في التزويد الطاقي”.

وأوضح الخبراء أنفسهم، بمناسبة اليوم الدولي للطاقات النظيفة الذي يُحتفل به في 26 يناير من كل سنة، أن “المؤشرات المسجلة خلال السنوات الأخيرة تعكس تقدماً تدريجياً في تنفيذ الإستراتيجية الطاقية للمملكة”، مشددين بالمقابل على أن “وتيرة إنجاز بعض المشاريع مازالت بطيئة، وسط حاجة إلى تسريع ورش إصلاح الإطار التنظيمي، وتعزيز حكامة القطاع، بما يضمن نجاعة أكبر وعدالة طاقية أوسع تحقق السيادة المنشودة”.

بد الصمد ملاوي، خبير في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والأنظمة الحديثة، قال إن المغرب واصل خلال سنة 2025 تحقيق تقدم ملموس في مجال إنتاج الطاقات المتجددة، في انسجام مع الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الكهرباء النظيفة إلى 52 في المائة في أفق سنة 2030، مسجلًا مستويات إنتاج تقرّبه بشكل واضح من هذا الهدف.


وأوضح ملاوي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب أضاف سنة 2025 ما يقارب 1.7 جيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة في مجال الطاقات المتجددة، مقارنة بسنة 2024″، مشيرًا إلى أن “هذا النسق التصاعدي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة في إطار خطة وطنية تستهدف ضخ نحو 5 جيغاواط إضافية في الشبكة الكهربائية الوطنية قبل نهاية العقد الجاري”.


كما أبرز الخبير ذاته أن “نسبة الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة بلغت أواخر سنة 2025 حوالي 46 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني”، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، “اقتراب المغرب بشكل عملي من بلوغ الهدف المسطر لسنة 2030″، معتبراً أن “هذا الأداء يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في مجال الانتقال الطاقي وإدماج الطاقات النظيفة”.


وفي ما يتعلق بالبعد المناخي أشار المتحدث نفسه إلى أن “المغرب حقق تقدما لافتا في مؤشر الأداء المناخي، بعدما ارتقى إلى المرتبة السادسة عالميا، وهو مؤشر تابع للأمم المتحدة ويعتمد على معايير متعددة، من بينها استعمال الطاقات المتجددة وجودة السياسات المناخية”، مضيفًا أن “هذا التصنيف يعكس وفاء المملكة بالتزاماتها في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة”.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

المغرب

 

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن المرجعيات التي كان يقوم عليها النظام الاقتصادي الدولي انهارت في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الحرب عادت إلى القارة الأوروبية وترسخت التوترات الاستراتيجية بين القوى الكبرى.

وأضاف أخنوش، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس، أن “المغرب “لم يختر” التراجع ولا الاستسلام، في عالم يساوره الشك في ذاته؛ بل اخترنا نهج السياسات الحمائية، والإصلاح، واستشراف المستقبل”.

وأوضح رئيس الحكومة أن استشراف المستقبل يتم من خلال “حماية مواطنينا في إطار دولة اجتماعية تتحمل مسؤولياتها كاملة، وإصلاح مرتكزاتنا الاقتصادية الأساسية لاستعادة الثقة، والتطلع إلى ترسيخ موقع المغرب كبلد محوري للاستثمار، عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي”.

وأبرز أخنوش أن السؤال “لم يعد مقتصرا على معرفة أين تتحقق أعلى العائدات؟ بل أصبح السؤال يتعلق بمعرفة أين تُبنى المسارات الأكثر صلابة واستدامة؟”، مشددا على أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يقدم “جوابا طموحا وبسيطا وشامل للجميع”.

ومضى رئيس الحكومة باسطا الرؤية المغربية، حيث قال: “بالنسبة إلينا، يبدأ كل شيء من مبدأ بسيط: لا يمكن بناء مصير جيوسياسي على مجتمع هش، ولذلك اخترنا أولا نهج السياسات الحمائية”.

وأمام الارتفاع الحاد في الأسعار خلال السنوات التي أعقبت جائحة كوفيد، أكد أخنوش أن الدولة أقامت “درعا حقيقيا لحماية الأسر، وتمت تعبئة ما يزيد عن 13 مليار دولار بين سنتي 2021 و2025 من أجل الحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية”.

وتابع رئيس السلطة التنفيذية، أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يشارك فيه كبار الشخصيات والقادة عبر العالم، أنه جرى تخصيص حوالي 1,7 مليارات دولار لحماية الأسر من أية زيادة في تعريفة الكهرباء والماء، مشددا على أنه “من دون التخلي عن التوازنات المالية للدولة، تمكنا من خفض معدل التضخم من أكثر من 6 في المائة سنة 2023 إلى مستوى يقل عن 1 في المائة خلال سنتي 2024 و2025؛ وهو من أدنى المعدلات في المنطقة”.

الخميس، 15 يناير 2026

المغرب يراهن على "جرأة الاستثمار" لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي

المغرب يراهن على "جرأة الاستثمار" لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي

المغرب

 

المغرب يراهن على "جرأة الاستثمار" لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي

يتحوّل الرهان على تكنولوجيا “ذكاء الآلة” إلى “خيار استراتيجي” تعوّل عليه المملكة لضخ دماء جديدة في شرايين اقتصادها الوطني؛ ما تبين في إعلان وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن تعزيز مسار إعمال مبادرة “Maroc IA 2030″، بما يضمن “تحقيق الأهداف الوطنية” في مجالات البحث والابتكار والتنمية الرقمية.

نظريا، يلج المغرب مرحلة الحسم الرقمي مستهدفا جني 100 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار) وإضافتها لناتجه المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد الحالي، إلا أن خبراء مختصين وباحثين في الشؤون الرقمية وتكنولوجيا الذكاء- ممن تحدثت إليهم هسبريس- ربطوا ذلك بـ”ضرورة توفير الشروط” وتهيئة البيئة الاستثمارية “الجريئة” لتعزيز السيادة الرقمية للمغرب، خاصّين بالذكر “دعم الشركات الناشئة (Startups) بما يسمح لهذه المقاولات بالنمو والوصول إلى العالمية”.

وفق الرؤية الرسمية الطموحة التي رسمت ملامحها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، فإن الأمر لا يتوقف عند عتبة “الأرقام الصماء”، بل يتجاوزها إلى صياغة “سيادة رقمية” متكاملة الأركان، ترتكز على إحداث شبكة معاهد “الجزري” كمُسرّعات تكنولوجية، ومنصة “نواة” كـ’عقل مدبر’ للابتكار؛ كما سبق وكشفت الوزيرة بداية السنة الجارية أمام المستشارين البرلمانيين قبل الإعلان عن ذلك رسميا ضمن فعاليات الحدث الوطني “AI Made in Morocco”.

وتعتزم الوزارة الوصية، وفق المعلن رسميا، “تعزيز البنية التحتية عبر مراكز البيانات السيادية والخدمات السحابية”، مع سعي مغربي حثيث لتسريع “رقمنة القطاعات الإنتاجية والإدارة العمومية”، محوّلا الذكاء الاصطناعي من “ترف تقني” إلى “قيمة مضافة” ترفع كفاءة الناتج المحلي الذي يناهز حاليا 170 مليار دولار.


الخميس، 8 يناير 2026

بورصة البيضاء تبدأ التداولات بانخفاض

بورصة البيضاء تبدأ التداولات بانخفاض

اقتصاد

 

بورصة البيضاء تبدأ التداولات بانخفاض

استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الانخفاض، حيث تراجع مؤشرها الرئيسي «مازي» بنسبة 0,6 في المائة ليستقر عند 19.434,7 نقطة.

وسجل مؤشر «MASI.20»، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة، انخفاضًا بنسبة 0,12 في المائة إلى 1.529,79 نقطة، في حين حقق مؤشر «MASI.ESG» تقدّمًا بنسبة 0,12 في المائة إلى 1.296,83 نقطة.

وفي المقابل، سجل مؤشر «MASI Mid and Small Cap»، الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة، نموًا طفيفًا بنسبة 0,02 في المائة ليستقر عند 1.909,81 نقطة.

وكان مؤشر «مازي» قد أنهى تداولات يوم أمس الأربعاء على انخفاض بنسبة 0,56 في المائة.


الخميس، 1 يناير 2026

خبراء يتوقعون "تغييرات واسعة" في الاقتصاد المغربي خلال سنة 2026

خبراء يتوقعون "تغييرات واسعة" في الاقتصاد المغربي خلال سنة 2026

المغرب

 

خبراء يتوقعون "تغييرات واسعة" في الاقتصاد المغربي خلال سنة 2026

حصر خبراء في الشأن الاقتصادي التحديات التي قد تواجه الاقتصاد المغربي خلال عام 2026 في “جذب الاستثمارات الأجنبية، وتخفيف العجز التجاري”.

وأكد هؤلاء الخبراء أن الاقتصاد المغربي ينتظر تغييرات واسعة في العام القادم، خاصة مع محاولة السلطات “تعزيز العدالة المجالية”، وتسريع أوراش “مونديال 2030”.

وقال مهدي فقير، محلل اقتصادي، إن “استقرار التساقطات المطرية يحتمل أن يرفع من معدلات الاستهلاك ويدفع بعجلة الدورة الاقتصادية في العام القادم”، موضحا أن طبيعة الاقتصاد الوطني تتأثر بشكل مباشر بإنتاجية السنوات المعطاءة، مما ينعكس إيجابيا على النمو.

واستحضر فقير، ضمن تصريح لهسبريس، مقارنة رقمية بين عام 2016 الذي شهد ضعفا في التساقطات وسجل نسبة نمو لم تتجاوز 1.2 بالمائة، وعام 2017 الذي عرف إنتاجا قياسيا من الحبوب رفع نسبة النمو إلى 4.3 بالمائة. وتوقع أن يكون عام 2026 استثنائيا وقياسيا إذا استمرت المؤشرات الحالية.

وشدد المتحدث على أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ستعزز ثقة المستثمرين الأجانب والمؤسسات الدولية في النموذج المغربي، واعتبر أن نضج التجربة الديمقراطية يساهم بشكل مباشر في رفع التصنيف الائتماني للمملكة، مما يزيد من الجاذبية الاستثمارية ويدعم الاستقرار المؤسساتي والسياسي للبلاد.

وفيما يخص الاستعدادات لـ”مونديال 2030″، أعرب المتحدث عن ثقته الكبيرة في أن الأوراش المفتوحة في البنية التحتية تتم وفق نظرة بعيدة المدى، مضيفا أن النقد الذاتي الذي وجهه الملك للنموذج التنموي “يمثل دليلا على النضج السيادي والسياسي الذي وصلت إليه الدولة”.

واختتم الفقير تصريحه بالإشارة إلى أن “التطور الاقتصادي لا ينفصل عن الجوانب الجيو-سياسية والمجتمعية المتراكمة”، مبينا أن الاستهلاك الداخلي يظل صمام الأمان لأي نمو اقتصادي، معربا عن تفاؤله بمستقبل المغرب في ظل تضافر العوامل الطبيعية والسياسية والاقتصادية.

إدريس الفينة، محلل اقتصادي، أورد أن “المغرب يواجه تحديات اقتصادية راهنة، أبرزها ضرورة الانفتاح على الأسواق الخارجية للرفع من الصادرات وتقليص العجز التجاري الذي بلغ مستويات كبيرة في العام 2025”.

وأوضح الفينة، في تصريح لهسبريس، أن هذا الأمر يأتي رغم أن المملكة حققت طفرة في “ميثاق الاستثمار”، حيث يُتوقع نمو الاستثمارات الخارجية مستقبلا، مع تطلع لمضاعفة هذه الأرقام في السنة الجديدة لدعم التحولات الاقتصادية.

وأشار المتحدث إلى أن العجز التجاري يظل “مقبولا” لكونه مرتبطا بحجم تمويل الاستثمارات الوطنية الكبرى التي يقوم بها الاقتصاد، مشددا على أن تقليص دور الدولة في القطاعات غير الأساسية وفسح المجال للقطاع الخاص، سيعزز من ديناميكية الإنتاج، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والسياحة.

وفيما يخص التشغيل، اعتبر المحلل الاقتصادي عينه أن “البطالة قضية مرتبطة ببنية الاقتصاد الكلي وليست مجرد مسؤولية حكومية صرفة”. وتوقع أن تساهم الاستثمارات الضخمة المرتبطة بتنظيم “مونديال 2030” في خلق فرص شغل واسعة، وتنشيط قطاعات حيوية تساهم في امتصاص معدلات البطالة ورفع وتيرة النمو.

كما لفت الفينة الانتباه إلى أن سنة 2026 ستكون مفصلية لكونها “انتخابية”، مما سيدفع الحكومة إلى تعزيز إنجازاتها وتحسين صورتها عبر مشاريع كبرى لمحاولة كسب الأصوات، وأضاف أن “الرهان القادم ينصب على معالجة الفوارق المجالية”، من خلال توجيه استثمارات مكثفة نحو العالم القروي والمناطق المهمشة لخلق توازن تنموي شامل.

واختتم الفينة تصريحه بالتأكيد على أن تضافر جهود القطاعين العام والخاص، مع الاستغلال الأمثل للفرص الدولية، هو السبيل لتجاوز العقبات الاقتصادية، وأن الاستثمار في البنية التحتية والمناطق البعيدة لن يكتفي بخلق الثروة فحسب، بل سيعيد رسم الخارطة الاجتماعية والاقتصادية للمملكة بما يضمن استدامة النمو.

السبت، 27 ديسمبر 2025

الكهرباء والفوسفاط يعززان المؤشرات الاقتصادية في المغرب خلال 2025

الكهرباء والفوسفاط يعززان المؤشرات الاقتصادية في المغرب خلال 2025

اقتصاد

 

الكهرباء والفوسفاط يعززان المؤشرات الاقتصادية في المغرب خلال 2025

سلّطت مذكرة الظرفية لمديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، برسم شهر دجنبر الجاري، الضوء على دينامية القطاعات الاقتصادية بالمغرب على مدار سنة 2025.

وكشفت المعطيات المقدمة في هذا الجانب عن ارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية على الصعيد الوطني بنسبة 6,1 في المائة خلال الأشهر العشرة من السنة الجارية، مدفوعا بتعزيز الإنتاجية من القطاع الخاص (7,7 في المائة)، ومن لدن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (7,2 في المائة).

وفي معطى لافت، أفاد المصدر ذاته بارتفاع الطاقة الصافية المستهلَكة بنسبة 7,5 في المائة خلال الفترة نفسها، لتسجّل مستوى قياسيا خلال الاثني عشر عاما الأخيرة، بعد زيادة تسجيل بلغت 3,6 في المائة خلال السنة الماضية، مبرزا ارتفاع حجم الطاقة الكهربائية التي استوردتها المملكة بنسبة 26,2 في المائة إلى نهاية أكتوبر الماض

بخصوص نشاط القطاع الاستخراجي، أكدت المعطيات ذاتها تجاوز رقم معاملات صادرات الفوسفاط ومشتقاته 80,6 مليارات درهم حتى نهاية أكتوبر الماضي، مسجلا نموا بنسبة 16,7 في المائة؛ ما يعكس دينامية المبيعات الخارجية لمشتقات الفوسفاط بنسبة 15 في المائة، وللفوسفاط الخام بنسبة 33,9 في المائة.

وحسب مذكرة مديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، فإن صادرات قطاع الفلاحة والصيد البحري تجاوزت في رقم معاملاتها 33,5 مليارات درهم خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، بنسبة نمو بلغت 7,3 في المائة؛ وهي نسبة تكاد تكون مطابقة لتلك المسجلة خلال السنة السابقة.

وفي المقابل، انخفض حجم تفريغ صيد الأسماك الساحلية والحرفية بنسبة 15 في المائة بنهاية نونبر الماضي. ويُعزى ذلك أساسا إلى انخفاض حصائل الأسماك السطحية بنسبة 18,5 في المائة، وبدرجة أقل حصائل الرخويات البحرية؛ في حين شهد صيد الأسماك البيضاء والطحالب تطورا إيجابيا، مع ارتفاع نسبتهما على التوالي بـ8 في المائة و24 في المائة.