‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 يناير 2026

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب

 

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

قال خبراء في مجال الانتقال الطاقي إن “المغرب تمكن من إرساء دينامية متواصلة لتعزيز إدماج الطاقات النظيفة ضمن المنظومة الوطنية، وتقليص الاعتماد التدريجي على الطاقات الأحفورية، رغم ما رافق هذا المسار من تحديات مرتبطة بالكلفة والاستثمار والانتقال التقني، إضافة إلى إكراهات مرتبطة بالبنية التحتية ومتطلبات تأمين الاستمرارية في التزويد الطاقي”.

وأوضح الخبراء أنفسهم، بمناسبة اليوم الدولي للطاقات النظيفة الذي يُحتفل به في 26 يناير من كل سنة، أن “المؤشرات المسجلة خلال السنوات الأخيرة تعكس تقدماً تدريجياً في تنفيذ الإستراتيجية الطاقية للمملكة”، مشددين بالمقابل على أن “وتيرة إنجاز بعض المشاريع مازالت بطيئة، وسط حاجة إلى تسريع ورش إصلاح الإطار التنظيمي، وتعزيز حكامة القطاع، بما يضمن نجاعة أكبر وعدالة طاقية أوسع تحقق السيادة المنشودة”.

بد الصمد ملاوي، خبير في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والأنظمة الحديثة، قال إن المغرب واصل خلال سنة 2025 تحقيق تقدم ملموس في مجال إنتاج الطاقات المتجددة، في انسجام مع الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الكهرباء النظيفة إلى 52 في المائة في أفق سنة 2030، مسجلًا مستويات إنتاج تقرّبه بشكل واضح من هذا الهدف.


وأوضح ملاوي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب أضاف سنة 2025 ما يقارب 1.7 جيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة في مجال الطاقات المتجددة، مقارنة بسنة 2024″، مشيرًا إلى أن “هذا النسق التصاعدي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة في إطار خطة وطنية تستهدف ضخ نحو 5 جيغاواط إضافية في الشبكة الكهربائية الوطنية قبل نهاية العقد الجاري”.


كما أبرز الخبير ذاته أن “نسبة الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة بلغت أواخر سنة 2025 حوالي 46 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني”، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، “اقتراب المغرب بشكل عملي من بلوغ الهدف المسطر لسنة 2030″، معتبراً أن “هذا الأداء يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في مجال الانتقال الطاقي وإدماج الطاقات النظيفة”.


وفي ما يتعلق بالبعد المناخي أشار المتحدث نفسه إلى أن “المغرب حقق تقدما لافتا في مؤشر الأداء المناخي، بعدما ارتقى إلى المرتبة السادسة عالميا، وهو مؤشر تابع للأمم المتحدة ويعتمد على معايير متعددة، من بينها استعمال الطاقات المتجددة وجودة السياسات المناخية”، مضيفًا أن “هذا التصنيف يعكس وفاء المملكة بالتزاماتها في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة”.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

المغرب

 

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن المرجعيات التي كان يقوم عليها النظام الاقتصادي الدولي انهارت في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الحرب عادت إلى القارة الأوروبية وترسخت التوترات الاستراتيجية بين القوى الكبرى.

وأضاف أخنوش، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس، أن “المغرب “لم يختر” التراجع ولا الاستسلام، في عالم يساوره الشك في ذاته؛ بل اخترنا نهج السياسات الحمائية، والإصلاح، واستشراف المستقبل”.

وأوضح رئيس الحكومة أن استشراف المستقبل يتم من خلال “حماية مواطنينا في إطار دولة اجتماعية تتحمل مسؤولياتها كاملة، وإصلاح مرتكزاتنا الاقتصادية الأساسية لاستعادة الثقة، والتطلع إلى ترسيخ موقع المغرب كبلد محوري للاستثمار، عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي”.

وأبرز أخنوش أن السؤال “لم يعد مقتصرا على معرفة أين تتحقق أعلى العائدات؟ بل أصبح السؤال يتعلق بمعرفة أين تُبنى المسارات الأكثر صلابة واستدامة؟”، مشددا على أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يقدم “جوابا طموحا وبسيطا وشامل للجميع”.

ومضى رئيس الحكومة باسطا الرؤية المغربية، حيث قال: “بالنسبة إلينا، يبدأ كل شيء من مبدأ بسيط: لا يمكن بناء مصير جيوسياسي على مجتمع هش، ولذلك اخترنا أولا نهج السياسات الحمائية”.

وأمام الارتفاع الحاد في الأسعار خلال السنوات التي أعقبت جائحة كوفيد، أكد أخنوش أن الدولة أقامت “درعا حقيقيا لحماية الأسر، وتمت تعبئة ما يزيد عن 13 مليار دولار بين سنتي 2021 و2025 من أجل الحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية”.

وتابع رئيس السلطة التنفيذية، أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يشارك فيه كبار الشخصيات والقادة عبر العالم، أنه جرى تخصيص حوالي 1,7 مليارات دولار لحماية الأسر من أية زيادة في تعريفة الكهرباء والماء، مشددا على أنه “من دون التخلي عن التوازنات المالية للدولة، تمكنا من خفض معدل التضخم من أكثر من 6 في المائة سنة 2023 إلى مستوى يقل عن 1 في المائة خلال سنتي 2024 و2025؛ وهو من أدنى المعدلات في المنطقة”.

الخميس، 15 يناير 2026

المغرب يراهن على "جرأة الاستثمار" لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي

المغرب يراهن على "جرأة الاستثمار" لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي

المغرب

 

المغرب يراهن على "جرأة الاستثمار" لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي

يتحوّل الرهان على تكنولوجيا “ذكاء الآلة” إلى “خيار استراتيجي” تعوّل عليه المملكة لضخ دماء جديدة في شرايين اقتصادها الوطني؛ ما تبين في إعلان وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن تعزيز مسار إعمال مبادرة “Maroc IA 2030″، بما يضمن “تحقيق الأهداف الوطنية” في مجالات البحث والابتكار والتنمية الرقمية.

نظريا، يلج المغرب مرحلة الحسم الرقمي مستهدفا جني 100 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار) وإضافتها لناتجه المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد الحالي، إلا أن خبراء مختصين وباحثين في الشؤون الرقمية وتكنولوجيا الذكاء- ممن تحدثت إليهم هسبريس- ربطوا ذلك بـ”ضرورة توفير الشروط” وتهيئة البيئة الاستثمارية “الجريئة” لتعزيز السيادة الرقمية للمغرب، خاصّين بالذكر “دعم الشركات الناشئة (Startups) بما يسمح لهذه المقاولات بالنمو والوصول إلى العالمية”.

وفق الرؤية الرسمية الطموحة التي رسمت ملامحها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، فإن الأمر لا يتوقف عند عتبة “الأرقام الصماء”، بل يتجاوزها إلى صياغة “سيادة رقمية” متكاملة الأركان، ترتكز على إحداث شبكة معاهد “الجزري” كمُسرّعات تكنولوجية، ومنصة “نواة” كـ’عقل مدبر’ للابتكار؛ كما سبق وكشفت الوزيرة بداية السنة الجارية أمام المستشارين البرلمانيين قبل الإعلان عن ذلك رسميا ضمن فعاليات الحدث الوطني “AI Made in Morocco”.

وتعتزم الوزارة الوصية، وفق المعلن رسميا، “تعزيز البنية التحتية عبر مراكز البيانات السيادية والخدمات السحابية”، مع سعي مغربي حثيث لتسريع “رقمنة القطاعات الإنتاجية والإدارة العمومية”، محوّلا الذكاء الاصطناعي من “ترف تقني” إلى “قيمة مضافة” ترفع كفاءة الناتج المحلي الذي يناهز حاليا 170 مليار دولار.


الخميس، 8 يناير 2026

بورصة البيضاء تبدأ التداولات بانخفاض

بورصة البيضاء تبدأ التداولات بانخفاض

اقتصاد

 

بورصة البيضاء تبدأ التداولات بانخفاض

استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الانخفاض، حيث تراجع مؤشرها الرئيسي «مازي» بنسبة 0,6 في المائة ليستقر عند 19.434,7 نقطة.

وسجل مؤشر «MASI.20»، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة، انخفاضًا بنسبة 0,12 في المائة إلى 1.529,79 نقطة، في حين حقق مؤشر «MASI.ESG» تقدّمًا بنسبة 0,12 في المائة إلى 1.296,83 نقطة.

وفي المقابل، سجل مؤشر «MASI Mid and Small Cap»، الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة، نموًا طفيفًا بنسبة 0,02 في المائة ليستقر عند 1.909,81 نقطة.

وكان مؤشر «مازي» قد أنهى تداولات يوم أمس الأربعاء على انخفاض بنسبة 0,56 في المائة.


الخميس، 1 يناير 2026

خبراء يتوقعون "تغييرات واسعة" في الاقتصاد المغربي خلال سنة 2026

خبراء يتوقعون "تغييرات واسعة" في الاقتصاد المغربي خلال سنة 2026

المغرب

 

خبراء يتوقعون "تغييرات واسعة" في الاقتصاد المغربي خلال سنة 2026

حصر خبراء في الشأن الاقتصادي التحديات التي قد تواجه الاقتصاد المغربي خلال عام 2026 في “جذب الاستثمارات الأجنبية، وتخفيف العجز التجاري”.

وأكد هؤلاء الخبراء أن الاقتصاد المغربي ينتظر تغييرات واسعة في العام القادم، خاصة مع محاولة السلطات “تعزيز العدالة المجالية”، وتسريع أوراش “مونديال 2030”.

وقال مهدي فقير، محلل اقتصادي، إن “استقرار التساقطات المطرية يحتمل أن يرفع من معدلات الاستهلاك ويدفع بعجلة الدورة الاقتصادية في العام القادم”، موضحا أن طبيعة الاقتصاد الوطني تتأثر بشكل مباشر بإنتاجية السنوات المعطاءة، مما ينعكس إيجابيا على النمو.

واستحضر فقير، ضمن تصريح لهسبريس، مقارنة رقمية بين عام 2016 الذي شهد ضعفا في التساقطات وسجل نسبة نمو لم تتجاوز 1.2 بالمائة، وعام 2017 الذي عرف إنتاجا قياسيا من الحبوب رفع نسبة النمو إلى 4.3 بالمائة. وتوقع أن يكون عام 2026 استثنائيا وقياسيا إذا استمرت المؤشرات الحالية.

وشدد المتحدث على أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ستعزز ثقة المستثمرين الأجانب والمؤسسات الدولية في النموذج المغربي، واعتبر أن نضج التجربة الديمقراطية يساهم بشكل مباشر في رفع التصنيف الائتماني للمملكة، مما يزيد من الجاذبية الاستثمارية ويدعم الاستقرار المؤسساتي والسياسي للبلاد.

وفيما يخص الاستعدادات لـ”مونديال 2030″، أعرب المتحدث عن ثقته الكبيرة في أن الأوراش المفتوحة في البنية التحتية تتم وفق نظرة بعيدة المدى، مضيفا أن النقد الذاتي الذي وجهه الملك للنموذج التنموي “يمثل دليلا على النضج السيادي والسياسي الذي وصلت إليه الدولة”.

واختتم الفقير تصريحه بالإشارة إلى أن “التطور الاقتصادي لا ينفصل عن الجوانب الجيو-سياسية والمجتمعية المتراكمة”، مبينا أن الاستهلاك الداخلي يظل صمام الأمان لأي نمو اقتصادي، معربا عن تفاؤله بمستقبل المغرب في ظل تضافر العوامل الطبيعية والسياسية والاقتصادية.

إدريس الفينة، محلل اقتصادي، أورد أن “المغرب يواجه تحديات اقتصادية راهنة، أبرزها ضرورة الانفتاح على الأسواق الخارجية للرفع من الصادرات وتقليص العجز التجاري الذي بلغ مستويات كبيرة في العام 2025”.

وأوضح الفينة، في تصريح لهسبريس، أن هذا الأمر يأتي رغم أن المملكة حققت طفرة في “ميثاق الاستثمار”، حيث يُتوقع نمو الاستثمارات الخارجية مستقبلا، مع تطلع لمضاعفة هذه الأرقام في السنة الجديدة لدعم التحولات الاقتصادية.

وأشار المتحدث إلى أن العجز التجاري يظل “مقبولا” لكونه مرتبطا بحجم تمويل الاستثمارات الوطنية الكبرى التي يقوم بها الاقتصاد، مشددا على أن تقليص دور الدولة في القطاعات غير الأساسية وفسح المجال للقطاع الخاص، سيعزز من ديناميكية الإنتاج، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والسياحة.

وفيما يخص التشغيل، اعتبر المحلل الاقتصادي عينه أن “البطالة قضية مرتبطة ببنية الاقتصاد الكلي وليست مجرد مسؤولية حكومية صرفة”. وتوقع أن تساهم الاستثمارات الضخمة المرتبطة بتنظيم “مونديال 2030” في خلق فرص شغل واسعة، وتنشيط قطاعات حيوية تساهم في امتصاص معدلات البطالة ورفع وتيرة النمو.

كما لفت الفينة الانتباه إلى أن سنة 2026 ستكون مفصلية لكونها “انتخابية”، مما سيدفع الحكومة إلى تعزيز إنجازاتها وتحسين صورتها عبر مشاريع كبرى لمحاولة كسب الأصوات، وأضاف أن “الرهان القادم ينصب على معالجة الفوارق المجالية”، من خلال توجيه استثمارات مكثفة نحو العالم القروي والمناطق المهمشة لخلق توازن تنموي شامل.

واختتم الفينة تصريحه بالتأكيد على أن تضافر جهود القطاعين العام والخاص، مع الاستغلال الأمثل للفرص الدولية، هو السبيل لتجاوز العقبات الاقتصادية، وأن الاستثمار في البنية التحتية والمناطق البعيدة لن يكتفي بخلق الثروة فحسب، بل سيعيد رسم الخارطة الاجتماعية والاقتصادية للمملكة بما يضمن استدامة النمو.

السبت، 27 ديسمبر 2025

الكهرباء والفوسفاط يعززان المؤشرات الاقتصادية في المغرب خلال 2025

الكهرباء والفوسفاط يعززان المؤشرات الاقتصادية في المغرب خلال 2025

اقتصاد

 

الكهرباء والفوسفاط يعززان المؤشرات الاقتصادية في المغرب خلال 2025

سلّطت مذكرة الظرفية لمديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، برسم شهر دجنبر الجاري، الضوء على دينامية القطاعات الاقتصادية بالمغرب على مدار سنة 2025.

وكشفت المعطيات المقدمة في هذا الجانب عن ارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية على الصعيد الوطني بنسبة 6,1 في المائة خلال الأشهر العشرة من السنة الجارية، مدفوعا بتعزيز الإنتاجية من القطاع الخاص (7,7 في المائة)، ومن لدن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (7,2 في المائة).

وفي معطى لافت، أفاد المصدر ذاته بارتفاع الطاقة الصافية المستهلَكة بنسبة 7,5 في المائة خلال الفترة نفسها، لتسجّل مستوى قياسيا خلال الاثني عشر عاما الأخيرة، بعد زيادة تسجيل بلغت 3,6 في المائة خلال السنة الماضية، مبرزا ارتفاع حجم الطاقة الكهربائية التي استوردتها المملكة بنسبة 26,2 في المائة إلى نهاية أكتوبر الماض

بخصوص نشاط القطاع الاستخراجي، أكدت المعطيات ذاتها تجاوز رقم معاملات صادرات الفوسفاط ومشتقاته 80,6 مليارات درهم حتى نهاية أكتوبر الماضي، مسجلا نموا بنسبة 16,7 في المائة؛ ما يعكس دينامية المبيعات الخارجية لمشتقات الفوسفاط بنسبة 15 في المائة، وللفوسفاط الخام بنسبة 33,9 في المائة.

وحسب مذكرة مديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، فإن صادرات قطاع الفلاحة والصيد البحري تجاوزت في رقم معاملاتها 33,5 مليارات درهم خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، بنسبة نمو بلغت 7,3 في المائة؛ وهي نسبة تكاد تكون مطابقة لتلك المسجلة خلال السنة السابقة.

وفي المقابل، انخفض حجم تفريغ صيد الأسماك الساحلية والحرفية بنسبة 15 في المائة بنهاية نونبر الماضي. ويُعزى ذلك أساسا إلى انخفاض حصائل الأسماك السطحية بنسبة 18,5 في المائة، وبدرجة أقل حصائل الرخويات البحرية؛ في حين شهد صيد الأسماك البيضاء والطحالب تطورا إيجابيا، مع ارتفاع نسبتهما على التوالي بـ8 في المائة و24 في المائة.

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

بورصة الدار البيضاء تسجّل ارتفاعًا طفيفًا

بورصة الدار البيضاء تسجّل ارتفاعًا طفيفًا

المغرب

 

بورصة الدار البيضاء تسجّل ارتفاعًا طفيفًا

استهلت بورصة الدار البيضاء تداولات صباح اليوم الإثنين بارتفاع طفيف، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدمًا بنسبة 0,10 في المائة، ليبلغ 18.957,14 نقطة.

وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 من أبرز الشركات المدرجة، نموًا بنسبة 0,11 في المائة ليستقر عند 1.527,98 نقطة، في حين تراجع مؤشر “MASI.ESG”، الخاص بالمقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف في مجالات الاستدامة، بنسبة 0,02 في المائة إلى 1.273,54 نقطة.

أما مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، الذي يقيس أداء أسعار أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، فقد حقق ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 0,81 في المائة، ليصل إلى 1.841,13 نقطة.

السبت، 13 ديسمبر 2025

"بيتكوين" تهبط لأقل من 90 ألف دولار وسط مخاوف حيال الذكاء الاصطناعي

"بيتكوين" تهبط لأقل من 90 ألف دولار وسط مخاوف حيال الذكاء الاصطناعي

اقتصاد

 

"بيتكوين" تهبط لأقل من 90 ألف دولار وسط مخاوف حيال الذكاء الاصطناعي

انخفضت عملة بيتكوين المشفرة إلى ما دون 90 ألف دولار في إشارة جديدة إلى التوتر السائد في السوق مع تأثر أسهم التكنولوجيا بالمخاوف حيال أرباح الذكاء الاصطناعي.

تراجع الإقبال على المخاطرة بعد أن جاءت توقعات أرباح وإيرادات شركة أوراكل الأميركية دون تقديرات المحللين وأشار المديرون التنفيذيون إلى ارتفاع الإنفاق - في مؤشر على أن نفقات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تحقق أرباحاً بالسرعة التي كان يأملها المستثمرون.

وانخفضت بيتكوين في أحدث تعاملات 2.5% إلى 90056.24 دولار، في حين تراجعت عملة إيثر 4.3% إلى 3196.62 دولار، متخلية عن مكاسب اليومين الماضيين ومواصلة التراجع الذي بدأ في جلسة التداول الأميركية أمس الأربعاء بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة، وفقاً لـ "رويترز".


الأحد، 7 ديسمبر 2025

جمعيات حماية المستهلك تثمن تحرك مجلس المنافسة ضد التلاعب بالأعلاف

جمعيات حماية المستهلك تثمن تحرك مجلس المنافسة ضد التلاعب بالأعلاف

المغرب

 

جمعيات حماية المستهلك تثمن تحرك مجلس المنافسة ضد التلاعب بالأعلاف

قالت جمعيات حماية المستهلك إن مداهمة مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة خمسة فاعلين في السوق الوطنية للأعلاف المركبة الموجهة لقطاع الدواجن والأسواق المرتبطة بها، خصوصاً سوق الكتاكيت، بناء على شبهات ممارسات منافية للمنافسة في هذه الأسواق، “تعيد الاعتبار لدور مجلس المنافسة، الذي طالما ظل عرضةً للانتقادات من طرف مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين والمدنيين والحقوقيين”.

وشددت الجمعيات ذاتها على أن “هذا التحرك يؤكد وجود إرادة فعلية لكشف أي تلاعبات قد تؤثر على الأسعار أو الإمدادات في واحد من أكثر القطاعات حساسية بالنسبة للمستهلك”، موضحة أن “سوق الدواجن يشكّل عنصراً أساسياً في الأمن الغذائي المغربي”، وأن “أي انحرافات في سلاسل الإنتاج أو التوزيع تنعكس مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين”.

أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن “الزيارة المفاجئة والحجوزات المتزامنة التي أعلن عنها مجلس المنافسة داخل هذا السوق ليست الأولى من نوعها، ولم تكن لتتم لولا أن التحقيقات السابقة أسفرت عن نتائج إيجابية شجّعت على احترام مقتضيات قانون حرية الأسعار والمنافسة”.

أوضح الخراطي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “الهدف الأساسي من هذه الإجراءات يكمن في حماية المستهلك، لأن ارتفاع الأسعار قد يكون ناتجاً عن اتفاقات أو احتكار أو تركيز اقتصادي أو ممارسات غير قانونية مخالِفة للقانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، ما يجعل وجود هيئة تنظّم السوق وتتدخل لردع المخالفات أمراً ضرورياً يستوجب تكثيف جهودها”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “أي تدخل ردعي يسبقه فتح تحقيقات وفق المساطر القانونية، ليُتخذ بعد ذلك القرار المناسب في حق الفاعلين الاقتصاديين المتورطين”، مشدداً على أن “تحركات مجلس المنافسة لا تشكّل إدانة مباشرة للمؤسسات أو الشركات المعنية، بل تُعدّ بداية بحث للتأكد من مدى احترامها القوانين الجاري بها العمل في المغرب”.

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

منتدى يطلق "قافلة مالية 2026"

منتدى يطلق "قافلة مالية 2026"

اقتصاد

 

منتدى يطلق "قافلة مالية 2026"

أعلن منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية عن تنظيم النسخة الحادية عشرة للقافلة التواصلية حول قانون المالية 2026 تحت شعار: “قوانين المالية.. أي رهانات لترسيخ مسيرة المغرب الصاعد؟”.

وأفاد بلاغ صحافي توصلت به هسبريس بأن هذه القافلة تأتي تفعيلا لبرنامج العمل السنوي للمنتدى برسم موسم 2025-2026، وتماشيا مع استراتيجيته الدائمة الهادفة إلى الانفتاح على المحيط الخارجي للوزارة، وتكريسا للمبادئ الدستورية المتعلقة بإشراك المواطنات والمواطنين في إعداد السياسات العمومية وشفافية التدبير المالي والحق في المعلومة، ورغبة في استكمال الدور الذي تقوم به وزارة الاقتصاد والمالية في تيسير وتبسيط فهم المواطنات والمواطنين لمقتضيات قوانين المالية عبر ميزانية المواطن.

في هذا السياق، قال الدكتور عثمان مودن، رئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، في تصريح لهسبريس، إن الاستعداد لإطلاق النسخة الحادية عشرة من القافلة التواصلية حول قانون مالية 2026، “يكرس تقليدا سنويا دأب عليه المنتدى منذ سنة 2015، وذلك تفاعلا مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب افتتاح البرلمان شهر أكتوبر الماضي، والداعية إلى إعطاء عناية خاصة لتأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات التي تتخذها السلطات العمومية ومختلف القوانين والقرارات”.

وأضاف مودن أن منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، باعتباره جمعية مدنية من داخل الوزارة، ووعيا منه بمسؤوليته الاجتماعية، وانطلاقا من كون قانون المالية يعد أهم وثيقة تحدد السياسات العامة والتوجهات الكبرى للدولة وتمس جميع المواطنات والمواطنين، يرى أنه “من الضروري مواصلة هذه التجربة الهادفة إلى تعميم المعرفة المالية وتوسيع دائرة الوعي بقانون المالية السنوي”.

وأوضح أن القافلة تسعى إلى إطلاع المغاربة على مستجدات القانون وإشراكهم في النقاش العمومي حول مضامينه، والاستماع إلى انتقاداتهم ومقترحاتهم، بخصوص ما يتضمنه من قضايا اجتماعية واقتصادية ومالية وضريبية وما يتطلعون إليه في قوانين المالية المقبلة.
حري بالذكر أن النسخة الحادية عشرة من القافلة التواصلية تنطلق بداية يناير 2026 من جنوب المملكة المغربية، وستزور بعد ذلك مدنا عدة إلى غاية يوم 05 أبريل 2026 وفق البرنامج التوقعي.

يشار إلى أن القافلة أصبحت عرفا سنويا، ينتظره المواطنون والمواطنات في مختلف جهات المملكة، يتم عبرها تحقيق غايتين؛ الأولى تبسيطُ مقتضيات قوانين المالية وشرحها للعموم وإطلاعهم على مختلف الأوراش الكبرى المفتوحة بالمملكة، والغاية الثانية رصدُ مقترحاتهم وآراءهم وطموحاتهم بالنسبة لمشروع قانون المالية للسنة الموالية، وذلك عن طريق سلسلة ندوات ولقاءات وورشات يؤطرها أعضاء المنتدى في مختلف المدن التي ستزورها القافلة.

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

المغرب ينهي تحقيق "PVC" المصري

المغرب ينهي تحقيق "PVC" المصري

اقتصاد

 

المغرب ينهي تحقيق "PVC" المصري


أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن النتائج النهائية للتحقيق المضاد للإغراق على واردات مادة البولي كلوريد الفينيل (PVC) ذات منشأ مصر.

وأثبت التحقيق بشكل نهائي وجود إغراق وضرر مهم وعلاقة سببية أضرت بقطاع الإنتاج الوطني. وبناءً عليه، تعتزم الوزارة تطبيق رسم نهائي مضاد للإغراق على الواردات المصرية.

وشمل التحقيق “PVC” في شكله الأساسي، وقد تم تحديد وجود ضرر مهم بقطاع الإنتاج الوطني نتيجة لارتفاع ملحوظ في حجم الواردات المغرقة، وتأثيرها الكبير على الأسعار المحلية، مما أدى إلى تدهور مؤشراته الاقتصادية والمالية مثل فقدان الحصة السوقية وتدهور الربحية.

ويشمل التدبير النهائي رسوما بنسبة 74,87 بالمائة على منتجات شركة (EGYPTIAN PETROCHEMICALS COMPANY-EPC)، بناءً على هامش الإغراق المحدد بعد تعاونها في التحقيق. أما المنتجون المصدرون المصريون الآخرون غير المتعاونين، فسيخضعون لنسبة أعلى تصل إلى 92,19 بالمائة.

يأتي هذا الإجراء بعد استطلاع رأي لجنة مراقبة الواردات المجتمعة بتاريخ 21 نونبر 2025. وقد سبق هذا القرار فرض رسم مؤقت مضاد للإغراق بدأ تطبيقه في 6 يونيو 2025، علما بأن التحقيق كان قد فُتح في 27 نونبر 2024.


الجمعة، 21 نوفمبر 2025

تضخم محدود بالمغرب خلال أكتوبر

تضخم محدود بالمغرب خلال أكتوبر

المغرب

 

تضخم محدود بالمغرب خلال أكتوبر

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بالمغرب سجل ارتفاعًا سنويًا طفيفًا بنسبة 0.1 بالمائة خلال شهر أكتوبر 2025، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، في مقابل تراجع شهري بلغت نسبته 0.6 بالمائة مقارنة بشهر شتنبر.

وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية، أن الارتفاع السنوي يعزى إلى انخفاض أثمان المواد الغذائية بـ 0.3 بالمائة، مقابل زيادة بنسبة 0.4 بالمائة في المواد غير الغذائية، التي تراوحت تغيّراتها ما بين انخفاض بلغ 1.9 بالمائة في قطاع النقل، وارتفاع بـ 2.4 بالمائة في قطاع المطاعم والفنادق.

أما التغير الشهري المسجل ما بين شتنبر وأكتوبر، فنتج أساسًا عن تراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.3 بالمائة، مقابل استقرار أسعار المواد غير الغذائية، بحسب المذكرة ذاتها.

سُجلت أبرز الانخفاضات في أثمان “الزيوت والدهنيات” بـ 3.7 بالمائة، و”اللحوم” بـ 2.8 بالمائة، و”الخضر” بـ 1.4 بالمائة، و”السمك وفواكه البحر” بـ 1.3 بالمائة، و”الفواكه” بـ 0.9 بالمائة، و”الحليب ومشتقاته والبيض” بـ 0.2 بالمائة. في المقابل، ارتفعت أثمان “القهوة والشاي والكاكاو” بشكل طفيف بـ 0.2 بالمائة، بينما سجلت “المحروقات” تراجعًا بـ 0.6 بالمائة ضمن فئة المواد غير الغذائية.

جهويًا، سُجلت أقوى الانخفاضات في الحسيمة بنسبة 1.5 بالمائة، تلتها سطات وآسفي بـ 1 بالمائة، ثم تطوان وبني ملال بـ 0.9 بالمائة، في حين لوحظ ارتفاع وحيد في القنيطرة بنسبة 0.2 بالمائة.

السبت، 15 نوفمبر 2025

مجموعة البنك الدولي ترصد تحديات أمام تشغيل النساء والشباب في المغرب

مجموعة البنك الدولي ترصد تحديات أمام تشغيل النساء والشباب في المغرب

المغرب

 

مجموعة البنك الدولي ترصد تحديات أمام تشغيل النساء والشباب في المغرب

ذكر آخر تحديث اقتصادي لمجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بعنوان “العمل والنساء: المواهب غير المستغلة والنمو غير المحقق”، أن “خلق فرص العمل والاستفادة الكاملة من القوى العاملة في المنطقة عاملان أساسيان لرفع مستويات المعيشة”، وهو ما ينطبق أيضا على حالة المغرب.

وسجل التقرير الصادر حديثا عن مجموعة البنك الدولي، أن “المغرب مازال يواجه تحديات كبيرة في سوق الشغل؛ إذ بقيَ إحداث فرص العمل متأخرا عن وتيرة توسّع الفئة النشطة من السكان”، منبها إلى “تفاقم الوضع خلال السنوات الأخيرة بسبب تراجع التشغيل في الوسط القروي نتيجة موجات الجفاف. كما أن معدلات البطالة ما تزال مرتفعة، خصوصا في صفوف الشباب والنساء، في حين تراجعت نسبة المشاركة في سوق العمل”.

وفي هذا السياق، “لا يزال انخفاض مشاركة المرأة في القوى العاملة يشكل عقبة رئيسية أمام التنمية”، في عدد من دول منطقة “مينا”، ومنها المغرب.

وسجلت بيانات التقرير أن “مشاركة النساء في القوى العاملة” في المغرب (كما هو الشأن لكل من مصر وإيران والأردن) شهدت “تراجعا أو حالة من الجمود في هذه المعدلات”، مردفا بالتعليق: “في بعض البلدان، شهدت معدلات مشاركة النساء الحاصلات على تعليم متقدم توقفا أو ربما تراجعا، كما يقل احتمال مشاركة الفئات الأصغر سنا مقارنة بالأجيال الأكبر سنا”.

“تكشف البيانات عن صورة واقعية مثيرة للقلق، حيث إن نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة على مستوى المنطقة هي الأدنى بغض النظر عن مستوى دخل البلد المعني، سواء في المناطق الحضرية أو الريفية، مع فجوات كبيرة مقارنة بالبلدان ذات الدخل المماثل”، و”تفاوت في التقدم المحرز”.

وأوصى خبراء المؤسسة الاقتصادية الدولية لتحقيق هدف “تعزيز فرص التشغيل وتحسين ظروف العيش بشكل عام”، بأنه “سيكون من الضروري المضي في إصلاحات هيكلية إضافية تروم تشجيع الاقتصاد المهيكل، وتحفيز بروز مقاولات ذات نمو مرتفع قادرة على خلق فرص الشغل، وتحديث التشريعات الاجتماعية، ودعم تشغيل النساء”.

التقرير الذي اطلعت هسبريس على نسخة منه، خاضَ بتفصيل في “الصعوبات المختلفة التي تحدّ من المشاركة الاقتصادية للمرأة”، خاصا بالذكر “الأوضاع الأسرية والأعراف الاجتماعية والأطر القانونية وبطء استجابة القطاع الخاص”، مبرزا “الحاجة إلى توسيع دور المرأة في أسواق العمل”.

وفي خلاصاته، ذكر التقرير أن “توسيع نطاق النقل الآمن وخدمات رعاية الأطفال ميسورة التكلفة يظلّ غاية في الأهمية. أما في السياقات التي تثني فيها الأعراف والتقاليد الاجتماعية على استخدام خدمات رعاية الأطفال الرسمية، قد تُسهم الإصلاحات القانونية في زيادة معدل تقبل هذه الخدمات، مما يسهّل دخول النساء إلى سوق العمل”.

“كما يمكن للاستثمارات التي تعزز السلامة والموثوقية وتوسع نطاق خدمات النقل العام أن تسهم في توسيع نطاق فرص العمل المتاحة للنساء وزيادة معدلات استبقائهن في الوظائف. ويمكن للبنية التحتية التي تدعم السلامة والأمان، مثل تحسين إنارة الشوارع، أن تسهم في تدعيم هذه المكاسب”، يقترح المصدر ذاته.

السبت، 8 نوفمبر 2025

مدينة الداخلة.. لؤلؤة سياحية عالمية

مدينة الداخلة.. لؤلؤة سياحية عالمية

المغرب

 

مدينة الداخلة.. لؤلؤة سياحية عالمية

بفضل موقعها الجغرافي الفريد ومؤهلاتها الطبيعية المتنوعة، وكذا الاستثمارات النوعية في البنيات التحتية والمشاريع المستدامة، أضحت الداخلة، لؤلؤة الجنوب المغربي، تفرض نفسها بقوة كوجهة عالمية للسياحة الإيكولوجية والرياضية. منذ سنوات باتت هذه الجهة تسجل نهضة سياحية متسارعة جعلت منها وجهة عالمية بامتياز، تجمع فيها ما تفرق في غيرها، فقلما يجد السائح نفسه في مكان فردوسي يجمع بين سحر رمال الصحراء وجمالية الأطلسي.

يؤكد عدد من الفاعلين في القطاع أن هذه الدينامية تمثل ثمرة رؤية ملكية متبصرة، تكرس موقع الداخلة كقطب سياحي واعد يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، لا سيما عشاق الرياضات المائية والسياحة الإيكولوجية. وفي هذا السياق، قال محمد السباعي، المندوب الإقليمي للسياحة بوادي الذهب، إن القطاع السياحي أصبح قطاعا إنتاجيا حيويا يساهم بفعالية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية غنية ومتنوعة تدعم توفير عرض سياحي متكامل وجذاب.

وأضاف السباعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، أن الجهة شهدت خلال السنوات الأخيرة نموا سياحيا مهما على مستوى عدد الوحدات الفندقية، وحجم الاستثمارات، وعدد الوافدين، مبرزا أن سنة 2024 سجلت حوالي 95 ألف سائح، بما يعادل 332 ألف ليلة سياحية، وهو ما يعكس الطفرة النوعية التي تشهدها الوجهة.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

قرار مجلس الأمن يثري فرص الاستثمار والتنمية في الصحراء المغربية

قرار مجلس الأمن يثري فرص الاستثمار والتنمية في الصحراء المغربية

المغرب

 

قرار مجلس الأمن يثري فرص الاستثمار والتنمية في الصحراء المغربية

عزز القرار الأممي التاريخي الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل عادل ودائم لملف الصحراء المغربية، مكاسب الاقتصاد الوطني والفرص الاستثمارية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بعدما قطع القرار الطريق على “التشويش” المفتعل على مدى عقود من قبل مناوئين للوحدة الترابية وتكتلات مدنية ومهنية موالية لهم، لطالما عملت على بث الشك وتخويف المستثمرين الدوليين من الاستثمار في المنطقة.

وحمل الخطاب الملكي الذي تلا الإعلان عن القرار الأممي التاريخي بشأن الصحراء المغربية، “إننا نعيش مرحلة فاصلة ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”، إشارات قوية حول توجه المملكة نحو تسريع الاستثمارات والنهوض بالأوضاع الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية، التي يراهن عليها المغرب لتكون المنصة الاستثمارية واللوجستية الأقوى في غرب إفريقيا، حيث يرتقب أن تشهد الفترة المقبلة تدفقات استثمارية وطنية وأجنبية ضخمة على المنطقة.

ويتوقع أن يتوج القرار الأممي التاريخي الجهود المغربية المتواصلة خلال العقدين الأخيرين، التي هدفت إلى تحويل الصحراء المغربية إلى قطب اقتصادي صاعد، حيث ضخت المملكة مليارات الدراهم في مشاريع ضخمة للبنية التحتية، شملت إنشاء الطرق السريعة الرابطة بين العيون والداخلة وباقي مدن الشمال، وتحديث المطارات والموانئ، إلى جانب إطلاق مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يرتقب أن يصبح منصة لوجستية كبرى للتبادل التجاري بين إفريقيا وأوروبا والأمريكتين.

وفي مطلع سنة 2025، صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات على نحو 20 مشروعا استراتيجيا بكلفة إجمالية تبلغ 17.3 مليار درهم، موزعة على مدن العيون والداخلة وكلميم وطانطان، وركزت بالأساس على تطوير البنى التحتية الحيوية، فيما أولت الدولة اهتماما خاصا بقطاع الطاقة المتجددة في الصحراء المغربية، حيث يعد مشروع طاقة الرياح في طرفاية، الذي تجاوز حجم استثماره 5 مليارات درهم، من أبرز مشاريع الطاقة الريحية في إفريقيا، إضافة إلى مشروع ربط الداخلة بشبكة كهربائية وطنية قوية، الذي أبدت فرنسا استعدادها لتمويل كابل كهربائي بقدرة 3 ميغاواط يربط بين الدار البيضاء والداخلة.

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

مركز: المغرب يشق مسار نمو مستدام

مركز: المغرب يشق مسار نمو مستدام

المغرب

 

مركز: المغرب يشق مسار نمو مستدام

قال المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة إن “مشروع قانون المالية لسنة 2026 يمثل خارطة طريق شاملة للمغرب، تدمج بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز موقع المملكة كدولة نامية قادرة على التكيف مع تحولات العصر”.

وأكد المركز ضمن ورقة تحليلية أنه “من خلال الاستثمار في البنية التحتية، الإصلاحات الضريبية، التنمية الترابية المتكاملة، وتعزيز الدولة الاجتماعية، يؤسس المغرب لمسار نمو مستدام يحقق الرفاه للمواطنين ويعزز مكانته الإقليمية والدولية”.

وأوضح المصدر ذاته، في مقارنة تحليلية تبرز تطور السياسات المالية بين قانوني المالية لسنتي 2025 و2026، أن المرحلة السابقة التي تميزت بما سماه “التثبيت المالي” سنة 2025 مهدت لمرحلة جديدة موسومة بـ”التحفيز الترابي والتنمية المتوازنة”، التي يرسم معالمها مشروع قانون مالية 2026، باعتبارها خطوة نوعية في اتجاه ترسيخ هندسة مالية منسجمة مع فلسفة الدولة الترابية.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

المجمع الشريف للفوسفاط يرفع رقم معاملات المؤسسات والمقاولات العمومية

المجمع الشريف للفوسفاط يرفع رقم معاملات المؤسسات والمقاولات العمومية

اقتصاد

 

المجمع الشريف للفوسفاط يرفع رقم معاملات المؤسسات والمقاولات العمومية

كشف تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية، مرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، أن رقم المعاملات المالية للمؤسسات والمقاولات العمومية بالمغرب وصل إلى 363.940 مليون درهم برسم سنة 2024، مسجلا ارتفاعا بنسبة 10 في المائة مقارنة بسنة 2023. وأرجع هذا الارتفاع إلى تحسن رقم معاملات المجمع الشريف للفوسفاط، الذي انتقل من 91.277 مليون درهم سنة 2023 إلى 96.989 مليون درهم خلال السنة الماضية.

وأبرز التقرير المُنجز حول المؤسسات والمقاولات العمومية، طبقا لأحكام المادة 48 من القانون التنظيمي المتعلق بقانون المالية، أن المجمع الشريف للفوسفاط واصل صموده الاستراتيجي وريادته العالمية في صناعة الفوسفاط، حيث بلغ حجم الصادرات من الأسمدة إلى مستوى قياسي قدره 12,3 ملايين طن. وساهم إدخال “السوبر فوسفاط الثلاثي” في السوق الهندية والتوسع نحو أسواق آسيا وأوقيانوسيا في زيادة صادرات الأسمدة بنسبة 4 في المائة؛ وهو ما مكن المجمع من “تعزيز موقعه كرائد عالمي في مجال تصدير الأسمدة بحصة سوقية بلغت 32 في المائة”.

وتوقع أن يصل رقم معاملات المؤسسات والمقاولات العمومية بالمغرب عند متم السنة الجارية إلى 393.380 مليون درهم، بزيادة قدرها 8 في المائة مقارنة بسنة 2024.

في سياق متصل، ذكر المصدر ذاته أن النتائج الصافية لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية عرفت تحسنا خلال الفترة ما بين 2022 و2024، إذ انتقلت من 1.044 مليون درهم برسم السنة الأولى إلى 23.409 مليون درهم عند متم العام الماضي، بزيادة بلغت 152 في المائة، متوقعا في الوقت ذاته تراجع هذه النتائج في ختام السنة الجارية بنسبة 21 في المائة على أساس سنوي.

الخميس، 16 أكتوبر 2025

المغرب من أفضل أسواق المال بإفريقيا

المغرب من أفضل أسواق المال بإفريقيا

المغرب

 

المغرب من أفضل أسواق المال بإفريقيا

حافظ المغرب على مكانته ضمن العشرة الكبار في مؤشر “أبسا” للأسواق المالية في أفريقيا لعام 2025، حيث احتل المرتبة الثامنة من بين 29 دولة شملها التقييم. ورغم هذا التمركز المتقدم، سجل المؤشر تراجعا طفيفا في أداء المملكة؛ إذ حصلت على 56 نقطة مقابل 58 نقطة في العام السابق.

ويُعد هذا التقرير، الذي يصدر للسنة التاسعة على التوالي، مقياسا رئيسيا لتقييم مدى تطور الأسواق المالية الأفريقية بناء على معايير دقيقة تشمل عمق السوق، وسهولة الوصول إلى العملات الأجنبية، والشفافية، والبيئة التنظيمية، تم إعداده من قِبَل المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية والمالية، وهو مؤسسة فكرية مستقلة متخصصة في الخدمات المصرفية المركزية والسياسات الاقتصادية، وبرعاية من مجموعة “أبسا”، إحدى أكبر المجموعات المالية المتنوعة في أفريقيا، وبدعم من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا.

وأظهر التقرير تفاوتا في أداء المغرب عبر المحاور الستة الرئيسية للمؤشر. فقد برزت قوة المملكة بشكل لافت في محور “عمق السوق”، حيث حلت في المرتبة الثانية أفريقيا بنتيجة 61 نقطة، مما يعكس نضج وحجم أسواق الأسهم والسندات المحلية. كما حققت أداء قويا في محور “شفافية السوق والبيئة الضريبية والتنظيمية”، محتلة المرتبة السابعة بنتيجة 85 نقطة. ويعود ذلك إلى تطبيق معايير محاسبية دولية وشبكة واسعة من اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي تصل إلى 55 اتفاقية.


الجمعة، 10 أكتوبر 2025

الحكومة الإسبانية تؤكد التزام المنتجات المغربية بقواعد السلامة الأوروبية

الحكومة الإسبانية تؤكد التزام المنتجات المغربية بقواعد السلامة الأوروبية

المغرب

 

الحكومة الإسبانية تؤكد التزام المنتجات المغربية بقواعد السلامة الأوروبية

أكدت الحكومة الإسبانية أن جميع المنتجات المتداولة داخل الاتحاد الأوروبي تلتزم بالمتطلبات الصارمة التي يفرضها التشريع الأوروبي في ما يتعلق بالسلامة الصحية والنباتية وبجودة المنتجات التجارية، بغض النظر عمّا إذا كانت منتجة داخل الاتحاد أو مستوردة من دول أخرى مثل المغرب، مبرزة أنه “يجب على أي منتج مستورد من المغرب أن يستوفي القواعد الصارمة للاتحاد الأوروبي الخاصة بسلامة الأغذية، ولذلك لا يمكن الحديث عن وجود منافسة غير عادلة من هذه الناحية”.

وأوضحت الحكومة في مدريد، في جواب لها عن سؤال برلماني تقدم به أجوستين ألمودوبار بارسيلو، عضو المجموعة البرلمانية الشعبية في مجلس الشيوخ، حول تدابير مراقبة واردات الفواكه والخضروات القادمة من المغرب، أن “جميع المنتجات الزراعية والغذائية المستوردة من دول خارج الاتحاد الأوروبي تخضع لإجراءات رقابة عند الاستيراد، تُنفذ على الحدود من طرف الجمارك في كل دولة عضو تُعد نقطة دخول للبضائع إلى الاتحاد”.

وتابع المصدر ذاته بأن “السلطات المختصة في إسبانيا تقوم بإجراء عمليات تفتيش رسمية وفقاً لتقدير مستوى المخاطر وبالوتيرة المناسبة، وتشمل جميع القطاعات وجميع المشغلين والأنشطة والبضائع الخاضعة للتشريعات الأوروبية الخاصة بسلسلة الأغذية الزراعية؛ فيما تهدف هذه العمليات إلى منع دخول منتجات غير مطابقة إلى أراضي الاتحاد الأوروبي”.

الأحد، 5 أكتوبر 2025

نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو يستمر للشهر الرابع على التوالي

نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو يستمر للشهر الرابع على التوالي

اقتصاد

 

نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو يستمر للشهر الرابع على التوالي

استمر نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي، مع نمو واسع النطاق في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، في حين استمر انكماش النشاط في فرنسا في ظل حالة عدم اليقين السياسي في البلاد، وفقًا للنتائج النهائية لمسح مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال.

وبحسب المسح، ارتفع مؤشر بنك هامبورغ التجاري (إتش.سي.أو.بي) المجمع لمديري مشتريات القطاع الخاص في منطقة العملة الأوروبية الموحدة إلى 51.2 نقطة خلال الشهر الماضي مقابل 51 نقطة خلال الشهر السابق، ليستمر النشاط في دائرة النمو للشهر الرابع على التوالي وبأعلى وتيرة له منذ مايو/ أيار 2024. وتشير قراءة المؤشر فوق 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي، في حين تشير القراءة دون ذلك إلى انكماشه.

في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر إتش.سي.أو.بي لمديري مشتريات قطاع الخدمات في منطقة العملة الأوروبية الموحدة المكونة من 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى 51.3 نقطة خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، مقابل 50.5 نقطة خلال أغسطس/ آب، في حين كانت القراءة الأولية للمؤشر 51.4 نقطة.