الجمعة، 17 أبريل 2026

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

اخبار

 

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

جدد الاتحاد الأوروبي، على لسان ممثلته العليا للشؤون الخارجية والأمنية نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، تأكيد موقفه الداعم لقرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء، مرحبا باستعداد المغرب للانخراط بحسن نية مع جميع الأطراف المعنية من أجل توضيح ترتيبات خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وشرح شكله، مبديا في الوقت ذاته استعداده للمساعدة في تسهيل المشاورات بين الأطراف في إطار الأمم المتحدة ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام.

جاء ذلك في البيان المشترك الذي أعقب المحادثات التي أجرتها المسؤولة الأوروبية مع وزير الخارجية المغربي، اليوم الخميس بالرباط، والذي دعا الأطراف المعنية بهذا النزاع إلى الانخراط في المناقشات دون شروط مسبقة، مع اعتماد مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسا، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول.

وأكدت كالاس، وفق البيان ذاته، على “عمق وديناميكية وأهمية استراتيجية للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، مبرزا أن الطرفين أكدا أيضا على “الطبيعة العريقة والغنية ومتعددة الأبعاد والمتميزة لهذه الشراكة، والتي صيغت على مدى أكثر من نصف قرن من التعاون الوثيق والثقة المتبادلة، وجددا عزمهما المشترك على مواصلة ترسيخ هذه الشراكة الاستراتيجية بين أنداد، والقائمة على التعاون المعزز والمرتكزة على رؤية مستقبلية مشتركة”.

كما أعرب الطرفان عن “التزامهما المشترك بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، واتفقا على “الحفاظ على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، بما في ذلك من خلال الاستكمال الوشيك لـ ‘شراكة استراتيجية وشاملة’ من شأنها الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى جديد”.

الخميس، 16 أبريل 2026

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

المغرب

 

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

جددت جمهورية الإكوادور، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، واصفة إياها بالحل الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك، جرى توقيعه بالرباط، عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة.

وأشادت الإكوادور أيضا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 (2025)، مجددة التأكيد على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

وأكدد البلدان مجددا دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، وكذا للجهود الرامية إلى الدفع قدما بالعملية السياسية بغية التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع.

من جهة أخرى، أكد البيان المشترك أن جمهورية الإكوادور قررت توسيع تغطيتها القنصلية بالصحراء المغربية، وذلك طبقا للقانون الدولي.

كما أعربت الإكوادور عن إرادتها للنهوض بفرص التعاون الاقتصادي والتجاري في الصحراء المغربية، بما يفتح آفاقا واعدة نحو القارة الإفريقية لفائدة قطاعاتها الاقتصادية، وبهدف تعزيز المبادلات في مجال الاستثمار والتجارة والتنمية المنتجة.

وأعلنت الوزيرة الإكوادورية أن سفير جمهورية الإكوادور بالرباط سيقوم قريبا بزيارة إلى جهة الصحراء، قصد إعداد ودعم العديد من المبادرات الاقتصادية.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

تسعير آيفون 18 برو سيرهق المنافسين

تسعير آيفون 18 برو سيرهق المنافسين

تكنولوجيا

 

تسعير آيفون 18 برو سيرهق المنافسين

تستعد شركة أبل لجعل هاتفها المرتقب آيفون 18 برو أحد أبرز أوراقها التنافسية في سوق الهواتف الذكية خلال العام المقبل، ليس بسبب خفض سعره، بل نتيجة توجهه نحو الحفاظ على استقرار التسعير في وقت ترتفع فيه أسعار المنافسين.

وبحسب تسريبات من محلل كوري، تواجه "أبل" زيادة في تكاليف مكونات الذاكرة، خصوصًا شرائح DRAM وNAND، نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على خوادم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ضغط إضافي على سلسلة التوريد الخاصة بهواتف آيفون.

كما تشير التوقعات إلى أن الجيل الجديد من معالجات "أبل" قد يكون أعلى تكلفة من الإصدارات السابقة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية عالميًا.

ورغم هذه الضغوط، تسعى "أبل"— بحسب التسريبات — إلى امتصاص جزء كبير من هذه الزيادات بدلًا من تحميلها مباشرة للمستهلكين، مع محاولة الإبقاء على أسعار آيفون 18 برو قريبة من الجيل الحالي.

وفي المقابل، يتوقع محللون مثل Ming-Chi Kuo أن تتجنب الشركة رفع الأسعار قدر الإمكان للحفاظ على قدرتها التنافسية في فئة الهواتف الرائدة.

وتكمن أهمية هذه الاستراتيجية في أن شركات أندرويد عادة ما تمتلك هامشًا أقل لمواجهة ارتفاع تكاليف المكونات، ما يجعلها أكثر عرضة لرفع الأسعار مقارنة ب "أبل" التي تستفيد من حجمها الكبير وقوة سلاسل التوريد الخاصة بها.

وفي حال استمرار هذا الاتجاه، قد تجد شركات مثل "سامسونغ" و"شاومي" و"أوبو" نفسها مضطرة لزيادة أسعار هواتفها الرائدة، بينما تحافظ "أبل" على استقرار نسبي في التسعير.


السبت، 11 أبريل 2026

المغرب يعزز أمن المونديال في أمريكا

المغرب يعزز أمن المونديال في أمريكا

المغرب

 

المغرب يعزز أمن المونديال في أمريكا

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط عن اختيار المغرب للمشاركة ضمن فريق العمل التابع للبيت الأبيض المكلف بتنسيق الجهود الأمنية المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2026.

وأوضحت السفارة، في منشور عبر حساباتها الرسمية، أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، معتبرة أنها تشكل فرصة جديدة لتوطيد الشراكة الثنائية، خاصة مع اقتراب تخليد 250 سنة من العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، إلى جانب تقاسم الشغف المشترك بالرياضة.

جدير بالذكر أن فريق العمل التابع للبيت الأبيض يُعنى بقيادة وتنسيق الجهود الفيدرالية الأمريكية المرتبطة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، بشراكة مع عدد من المؤسسات والوكالات الحكومية، بهدف ضمان إعداد محكم على المستويين الأمني والتنظيمي.

ويرتكز عمل هذه الهيئة على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من خلال تبادل المعلومات وتقديم الدعم الإستراتيجي، بما يضمن تنظيم حدث عالمي يعكس قيم الأمن وحسن الضيافة.

وجاء اختيار المغرب ضمن فريق العمل المذكور ليؤكد مكانته كشريك موثوق على الصعيد الدولي في مجالات التنسيق الأمني وتنظيم الأحداث الكبرى، في سياق الاستعدادات المتواصلة لاحتضان كأس العالم 2026، كما كان عليه الحال في النسخة الأخيرة لمونديال قطر 2022.

الخميس، 9 أبريل 2026

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

اقتصاد

 

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

عززت الرباط وبروكسل شراكتهما، اليوم الأربعاء، بإطلاق “الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، في خطوة “تعكس رؤية مشتركة لاستثمار إمكانات الحلول الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم اقتصاد ومجتمع رقمي يخدم الإنسان”.

كما تتيح هذه الخطوة، وفق بلاغ صادر عن المفوضية الأوروبية، التعاون الثنائي في مجالات الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة الرقمية، والبنية التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة، فضلا عن التشغيل البيني لحلول البنية التحتية الرقمية العامة، مثل المحافظ الرقمية.

ووفق البلاغ ذاته، تم إطلاق الحوار من قبل هينا فيركونين، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية المعنية بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وأمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في حكومة عزيز أخنوش.

وجاء في المصدر ذاته: “سيركز الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، من بين أمور أخرى، على تسهيل نشر الشبكات والبنى التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة لدعم التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية العامة، وتبادل أفضل الممارسات، ودعم نشر البنى التحتية الخاصة بحوسبة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الأنظمة البيئية المحيطة بها”.

كما سيركز أيضا على “إرساء تعاون متقدم بين معاهد أبحاث الذكاء الاصطناعي المغربية و’مصانع الذكاء الاصطناعي’ التابعة للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تسهيل التعاون في مشاريع البحث والابتكار وتقاسم الموارد والمعرفة، وتبادل وتعزيز التعاون في مجال الحكامة الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية العامة، بما في ذلك العمل على تحقيق التشغيل البيني بين الحلول والأطر المغربية والأوروبية، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة لتقديم حلول ملائمة تستجيب لاحتياجات قطاع الأعمال والمجتمع”.

وبالتزامن مع إطلاق الحوار الرقمي، وقّع الجانبان أيضا ترتيبا إداريا بشأن الأنظمة البيئية للذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار؛ إذ أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن “بدء التنفيذ العملي الأول لهذا الاتفاق يتبلور بالفعل، حيث وقّعت أربعة مراكز أوروبية للحوسبة الفائقة خطاب نوايا مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تضم أقوى حاسوب فائق في القارة الإفريقية”.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

منخفض جوي وكتل باردة تفسر الاضطرابات بمجموعة من المناطق المغربية

منخفض جوي وكتل باردة تفسر الاضطرابات بمجموعة من المناطق المغربية

المغرب

 

منخفض جوي وكتل باردة تفسر الاضطرابات بمجموعة من المناطق المغربية

فسّرت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب التساقطات المطرية القوية التي شهدتها بعض مناطق المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بتأثر البلاد بمنخفض جوي أطلسي متزامن مع تسرب كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، متوقعةً أن تستمر التقلبات الجوية خلال ما تبقى من هذا الأسبوع، على أن تستقر بداية الذي يليه.

جاء ذلك بعدما شهدت بعض مناطق المملكة المغربية، خصوصاً سايس ومرتفعات الأطلس المتوسط والريف، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تساقطات مطرية محلياً قوية، كانت أحياناً مصحوبة بحبات البَرَد، كما أكد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية.

ومن الناحية العلمية عزا مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية هذا الوضع إلى “تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي أطلسي تزامن مع تسرب كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي”.

أوضح يوعابد، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا التباين بين هواء بارد في الأعلى وآخر أكثر دفئاً ورطوبة بالقرب من السطح أدى إلى خلق حالة من عدم الاستقرار الجوي، ساهمت في تشكّل سحب ركامية رعدية نشطة قادرة على إنتاج زخات مطرية غزيرة وتساقطات بردية بشكل محلي وفي فترات وجيزة”.

وعن تفسير تكوّن البَرَد فإنه يتمثّل، وفق المعطيات التي قدّمها يوعابد للجريدة، في “وصول قطرات الماء إلى طبقات شديدة البرودة، حيث تتجمد تدريجياً مكوّنة نوى جليدية تكبر مع تنقلها داخل السحابة بفعل التيارات الهوائية، قبل أن تسقط نحو الأرض عندما يتعذر على هذه التيارات حملها”، وزاد: “كما أن تمركز منخفض علوي مقطوع فوق المنطقة ساهم في تعزيز هذا النشاط الرعدي وإطالة مدته”.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

بوريطة: موقف هولندا من الصحراء شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية

بوريطة: موقف هولندا من الصحراء شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية

المغرب

 

بوريطة: موقف هولندا من الصحراء شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على عمق العلاقات التي تجمع المغرب بهولندا والتي تعود إلى أكثر من أربعة قرون، مبرزا أن “العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة دينامية جديدة أخرجتها من فترة الضغوط والأزمات”.

وأضاف بوريطة، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الهولندي، ريتوم بيريندسن، الذي حل بالمغرب في أول زيارة له خارج الفضاء الأوروبي منذ تعيينه في هذا المنصب، أن “العلاقات مع هولندا تستمد قوتها من الروابط التي تجمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وصاحب الجلالة الملك فيليم ألكسندر، عاهل مملكة هولندا”.

وتابع الدبلوماسي المغربي ذاته بأن “علاقات البلدين أصبحت قائمة على الوضوح والطموح، حيث تم بناء هذه العلاقات على أسس قوية وعلى الاحترام المتبادل والشفافية والمسؤولية، وعلى شراكة حقيقية تأخذ أولويات كل طرف بعين الاعتبار، الشيء الذي مكن من الدخول في مرحلة إيجابية في علاقاتنا الثنائية”.

وأكد أن “هولندا فاعل أساسي في الاتحاد الأوروبي، ومدافع قوي على شراكة بناء مغربية أوروبية قوية”، مضيفا أن “البلدين تجمعهما شراكات وعلاقات تعاون في عدة مجالات، بما في ذلك التعاون القنصلي والقضائي، والتعاون في مجال محاربة التطرف والإرهاب وقضايا أخرى؛ إذ لم يعد هناك طابوهات في العلاقات المغربية الهولندية، وأصبحت كل القضايا مطروحة وتتم معالجتها بمنطق الاحترام المتبادل والشراكة والبراغماتية”.

وأوضح أن “مملكة هولندا هي أيضا شريك اقتصادي مهم للمغرب، وهناك آفاق كبيرة لتطوير هذه الشراكة الاقتصادية سواء في المجال التجاري أو الاستثماري”، مبرزا أن “الاستحقاقات التي تنتظر المغرب، وعلى رأسها كأس العالم 2030، تفتح آفاقا قوية للشراكة الاقتصادية بين المملكتين”.