الأحد، 19 أبريل 2026

إشادة كندية بالأمن الرياضي المغربي

إشادة كندية بالأمن الرياضي المغربي

المغرب

 

إشادة كندية بالأمن الرياضي المغربي

بالتوازي مع استعداد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك لاستضافة بطولة كأس العالم 2026، أشاد الصحافي والباحث الكندي المتخصص في قضايا الإرهاب والتطرف، دانيال روبسون، بالخبرة الأمنية المغربية في تأمين التظاهرات الرياضية العالمية ومساعدة الدول الأخرى على ذلك، مشيرا في هذا الصدد إلى مساعدة المغرب فرنسا في تأمين أولمبياد باريس 2024، ومساعدة قطر في تنظيم مونديال 2022، إلى جانب رهان واشنطن على تجربة الأمن المغربي في تأمين التظاهرة الكروية التي ستحتضنها رفقة جيرانها.

وأكد روبسون في مقال مطول على منصة “Western Standard” أن “استعدادات كندا في هذا الشأن، وفي ظل فوضى الحدود والثغرات الأمنية في الملاعب، تكشف عن بلد لا يزال يحاول اللحاق بالركب في مواجهة أكبر تحدٍ أمني عالمي”، مبرزا أن “الأمثلة الدولية تساعد في توضيح شكل الاستعدادات الجادة”.

ولفت في هذا الصدد إلى تصريح لوزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان، أكد فيه علنا: “لولا أجهزة الاستخبارات المغربية، لكانت فرنسا أكثر تضررا من الإرهاب”، وذلك قبيل دورة الألعاب الأولمبية التي احتضنتها العاصمة الفرنسية، مشددا على أن المنطق نفسه يظهر الآن في الحالة الأمريكية؛ إذ هنأت سفارة واشنطن في الرباط المغرب على اختياره للمشاركة في “فرقة عمل البيت الأبيض لكأس العالم” لتعزيز التعاون الأمني للبطولة المقبلة.

وأوضح الصحافي ذاته أن “هذه الإشارات تُظهر أنه على الجانب الأمريكي أيضا، يتم التعامل مع أمن الفعاليات الكبرى من خلال التبادل العملياتي المبكر ومن خلال شراكات تمتد إلى ما وراء الدوائر التقليدية المألوفة”، مضيفا أن “قطر تقدم درسا مماثلا من العالم العربي؛ فقبيل كأس العالم 2022، وقعت قطر والمغرب إعلانا مشتركا بشأن تبادل المعلومات المتعلقة بالبطولة”.

وبين أن “جزءا كبيرا من النقاش حول كأس العالم 2026 في كندا ركز على التكاليف والفوائد الاقتصادية. هذه المسائل مهمة، لكنها ليست السؤال الأهم بمجرد انطلاق البطولة. القضية المركزية هي الأمن، أي سؤال ما إذا كانت كندا قادرة على تحويل سنوات من التخطيط إلى نظام منسق ومرن وذي مصداقية تحت الضغط”.

السبت، 18 أبريل 2026

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

المغرب

 

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

كشف مصدر مطلع من داخل مجلس المنافسة أن المؤسسة لاحظت، خلال عمليات استقبال القطاعات المتضررة من زيادات أسعار المحروقات بالمغرب، وجود ارتفاع مهم في أثمان مادة البلاستيك.

وأوضح المصدر نفسه أن هناك متابعة دقيقة للقطاعات التي تعتمد في إنتاجها على البترول، وخصوصاً قطاع المواد البلاستيكية الذي سجل ارتفاعاً مهماً في الأسعار، قد ينعكس مباشرة على أسعار المنتجات والمحتويات التي تعتمد هذه المادة، بما في ذلك القارورات، “ما يحتمل أن يؤثر بشكل ملموس على مختلف القطاعات الحيوية المرتبطة بها”.

وبخصوص قطاع النقل، مع تسجيل زيادات في أسعار سيارات الأجرة خارجة عن نطاق القرارات العمالية، ذكر المصدر نفسه أن الدولة تدخلت لدعم النقل العمومي ونقل البضائع، معتبراً أن الحكومة تتابع ملف النقل عن كثب، ولا يمكن تقديم تفاصيل إضافية حول فئة سيارات الأجرة في الوقت الراهن لعدم البت فيها من قبل “دركي المنافسة”.

أفاد المتحدث بأنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن بعض القطاعات، نظراً لغياب معطيات كافية تتيح اتخاذ موقف حاسم، موردا أن العمل جارٍ حالياً على استقبال عدة قطاعات مرتبطة بملف ارتفاع أسعار المحروقات وما يشهده السوق من تقلبات في الآونة الأخيرة.

وأشار المصرح ذاته، في ما يتعلق بنظام التسعيرة نصف الشهرية، إلى أن الهدف هنا “هو ضمان نوع من الاستقرار السعري”، مضيفاً أن “التغيير نصف الشهري قد يكون مستقراً مقارنة باليومي، لكن الإشكال هو نزول جميع التغيرات السعرية للشركات في يوم واحد، لذا يتم البحث عن صيغة توازن بين الاستقرار وعدم تزامن التغيير لدى جميع الفاعلين”، وفق تعبيره.

واختتم المصدر ذاته بالتأكيد على انتظار رؤية الفاعلين الاقتصاديين في هذا الشأن وجهة نظر الهيئة الدستورية سالفة الذكر، مشدداً على أن القانون لا يسمح بفرض وتيرة معينة عليهم بشكل قسري؛ فيما يبقى الهدف هو الوصول إلى نظام تسعير مرن يراعي خصوصية السوق وتنافسية الفاعلين، تماماً كما هو الحال في أسواق المواد الاستهلاكية الأخرى.

الجمعة، 17 أبريل 2026

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

اخبار

 

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

جدد الاتحاد الأوروبي، على لسان ممثلته العليا للشؤون الخارجية والأمنية نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، تأكيد موقفه الداعم لقرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء، مرحبا باستعداد المغرب للانخراط بحسن نية مع جميع الأطراف المعنية من أجل توضيح ترتيبات خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وشرح شكله، مبديا في الوقت ذاته استعداده للمساعدة في تسهيل المشاورات بين الأطراف في إطار الأمم المتحدة ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام.

جاء ذلك في البيان المشترك الذي أعقب المحادثات التي أجرتها المسؤولة الأوروبية مع وزير الخارجية المغربي، اليوم الخميس بالرباط، والذي دعا الأطراف المعنية بهذا النزاع إلى الانخراط في المناقشات دون شروط مسبقة، مع اعتماد مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسا، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول.

وأكدت كالاس، وفق البيان ذاته، على “عمق وديناميكية وأهمية استراتيجية للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، مبرزا أن الطرفين أكدا أيضا على “الطبيعة العريقة والغنية ومتعددة الأبعاد والمتميزة لهذه الشراكة، والتي صيغت على مدى أكثر من نصف قرن من التعاون الوثيق والثقة المتبادلة، وجددا عزمهما المشترك على مواصلة ترسيخ هذه الشراكة الاستراتيجية بين أنداد، والقائمة على التعاون المعزز والمرتكزة على رؤية مستقبلية مشتركة”.

كما أعرب الطرفان عن “التزامهما المشترك بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، واتفقا على “الحفاظ على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، بما في ذلك من خلال الاستكمال الوشيك لـ ‘شراكة استراتيجية وشاملة’ من شأنها الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى جديد”.

الخميس، 16 أبريل 2026

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

المغرب

 

الإكوادور تدعم الحكم الذاتي بالصحراء

جددت جمهورية الإكوادور، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، واصفة إياها بالحل الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك، جرى توقيعه بالرباط، عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة.

وأشادت الإكوادور أيضا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 (2025)، مجددة التأكيد على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

وأكدد البلدان مجددا دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، وكذا للجهود الرامية إلى الدفع قدما بالعملية السياسية بغية التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع.

من جهة أخرى، أكد البيان المشترك أن جمهورية الإكوادور قررت توسيع تغطيتها القنصلية بالصحراء المغربية، وذلك طبقا للقانون الدولي.

كما أعربت الإكوادور عن إرادتها للنهوض بفرص التعاون الاقتصادي والتجاري في الصحراء المغربية، بما يفتح آفاقا واعدة نحو القارة الإفريقية لفائدة قطاعاتها الاقتصادية، وبهدف تعزيز المبادلات في مجال الاستثمار والتجارة والتنمية المنتجة.

وأعلنت الوزيرة الإكوادورية أن سفير جمهورية الإكوادور بالرباط سيقوم قريبا بزيارة إلى جهة الصحراء، قصد إعداد ودعم العديد من المبادرات الاقتصادية.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

تسعير آيفون 18 برو سيرهق المنافسين

تسعير آيفون 18 برو سيرهق المنافسين

تكنولوجيا

 

تسعير آيفون 18 برو سيرهق المنافسين

تستعد شركة أبل لجعل هاتفها المرتقب آيفون 18 برو أحد أبرز أوراقها التنافسية في سوق الهواتف الذكية خلال العام المقبل، ليس بسبب خفض سعره، بل نتيجة توجهه نحو الحفاظ على استقرار التسعير في وقت ترتفع فيه أسعار المنافسين.

وبحسب تسريبات من محلل كوري، تواجه "أبل" زيادة في تكاليف مكونات الذاكرة، خصوصًا شرائح DRAM وNAND، نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على خوادم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ضغط إضافي على سلسلة التوريد الخاصة بهواتف آيفون.

كما تشير التوقعات إلى أن الجيل الجديد من معالجات "أبل" قد يكون أعلى تكلفة من الإصدارات السابقة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية عالميًا.

ورغم هذه الضغوط، تسعى "أبل"— بحسب التسريبات — إلى امتصاص جزء كبير من هذه الزيادات بدلًا من تحميلها مباشرة للمستهلكين، مع محاولة الإبقاء على أسعار آيفون 18 برو قريبة من الجيل الحالي.

وفي المقابل، يتوقع محللون مثل Ming-Chi Kuo أن تتجنب الشركة رفع الأسعار قدر الإمكان للحفاظ على قدرتها التنافسية في فئة الهواتف الرائدة.

وتكمن أهمية هذه الاستراتيجية في أن شركات أندرويد عادة ما تمتلك هامشًا أقل لمواجهة ارتفاع تكاليف المكونات، ما يجعلها أكثر عرضة لرفع الأسعار مقارنة ب "أبل" التي تستفيد من حجمها الكبير وقوة سلاسل التوريد الخاصة بها.

وفي حال استمرار هذا الاتجاه، قد تجد شركات مثل "سامسونغ" و"شاومي" و"أوبو" نفسها مضطرة لزيادة أسعار هواتفها الرائدة، بينما تحافظ "أبل" على استقرار نسبي في التسعير.


السبت، 11 أبريل 2026

المغرب يعزز أمن المونديال في أمريكا

المغرب يعزز أمن المونديال في أمريكا

المغرب

 

المغرب يعزز أمن المونديال في أمريكا

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط عن اختيار المغرب للمشاركة ضمن فريق العمل التابع للبيت الأبيض المكلف بتنسيق الجهود الأمنية المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2026.

وأوضحت السفارة، في منشور عبر حساباتها الرسمية، أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، معتبرة أنها تشكل فرصة جديدة لتوطيد الشراكة الثنائية، خاصة مع اقتراب تخليد 250 سنة من العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، إلى جانب تقاسم الشغف المشترك بالرياضة.

جدير بالذكر أن فريق العمل التابع للبيت الأبيض يُعنى بقيادة وتنسيق الجهود الفيدرالية الأمريكية المرتبطة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، بشراكة مع عدد من المؤسسات والوكالات الحكومية، بهدف ضمان إعداد محكم على المستويين الأمني والتنظيمي.

ويرتكز عمل هذه الهيئة على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من خلال تبادل المعلومات وتقديم الدعم الإستراتيجي، بما يضمن تنظيم حدث عالمي يعكس قيم الأمن وحسن الضيافة.

وجاء اختيار المغرب ضمن فريق العمل المذكور ليؤكد مكانته كشريك موثوق على الصعيد الدولي في مجالات التنسيق الأمني وتنظيم الأحداث الكبرى، في سياق الاستعدادات المتواصلة لاحتضان كأس العالم 2026، كما كان عليه الحال في النسخة الأخيرة لمونديال قطر 2022.

الخميس، 9 أبريل 2026

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

اقتصاد

 

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

عززت الرباط وبروكسل شراكتهما، اليوم الأربعاء، بإطلاق “الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، في خطوة “تعكس رؤية مشتركة لاستثمار إمكانات الحلول الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم اقتصاد ومجتمع رقمي يخدم الإنسان”.

كما تتيح هذه الخطوة، وفق بلاغ صادر عن المفوضية الأوروبية، التعاون الثنائي في مجالات الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة الرقمية، والبنية التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة، فضلا عن التشغيل البيني لحلول البنية التحتية الرقمية العامة، مثل المحافظ الرقمية.

ووفق البلاغ ذاته، تم إطلاق الحوار من قبل هينا فيركونين، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية المعنية بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وأمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في حكومة عزيز أخنوش.

وجاء في المصدر ذاته: “سيركز الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، من بين أمور أخرى، على تسهيل نشر الشبكات والبنى التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة لدعم التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية العامة، وتبادل أفضل الممارسات، ودعم نشر البنى التحتية الخاصة بحوسبة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الأنظمة البيئية المحيطة بها”.

كما سيركز أيضا على “إرساء تعاون متقدم بين معاهد أبحاث الذكاء الاصطناعي المغربية و’مصانع الذكاء الاصطناعي’ التابعة للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تسهيل التعاون في مشاريع البحث والابتكار وتقاسم الموارد والمعرفة، وتبادل وتعزيز التعاون في مجال الحكامة الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية العامة، بما في ذلك العمل على تحقيق التشغيل البيني بين الحلول والأطر المغربية والأوروبية، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة لتقديم حلول ملائمة تستجيب لاحتياجات قطاع الأعمال والمجتمع”.

وبالتزامن مع إطلاق الحوار الرقمي، وقّع الجانبان أيضا ترتيبا إداريا بشأن الأنظمة البيئية للذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار؛ إذ أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن “بدء التنفيذ العملي الأول لهذا الاتفاق يتبلور بالفعل، حيث وقّعت أربعة مراكز أوروبية للحوسبة الفائقة خطاب نوايا مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تضم أقوى حاسوب فائق في القارة الإفريقية”.