الثلاثاء، 10 فبراير 2026

ألمانيا تحذر من هجمات عبر سيغنال.. استهداف شخصيات رفيعة المستوى

ألمانيا تحذر من هجمات عبر سيغنال.. استهداف شخصيات رفيعة المستوى

تكنولوجيا

 

ألمانيا تحذر من هجمات عبر سيغنال.. استهداف شخصيات رفيعة المستوى

حذر جهاز الاستخبارات الداخلية في ألمانيا من جهات تشكل تهديدًا يُشتبه في مدعومة من دول، تستهدف شخصيات رفيعة المستوى عبر هجمات تصيد إلكتروني باستخدام تطبيقات المراسلة مثل "سيغنال".

تجمع هذه الهجمات بين الهندسة الاجتماعية والميزات الشرعية لسرقة البيانات من سياسيين وضباط عسكريين ودبلوماسيين وصحافيين استقصائيين في ألمانيا وعبر أوروبا.

ويستند هذا التحذير الأمني إلى معلومات استخباراتية جمعها المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني والمكتب الاتحادي لأمن المعلومات وصدرت في بيان بتاريخ 6 فبراير 2026، بحسب عدة تقارير.

وأكد الجهازان أن "السمة المميزة لهذه الحملة الهجومية هي عدم استخدام أية برامج خبيثة، وعدم استغلال أي ثغرات تقنية في خدمات المراسلة".

ووفقًا للتحذير، يقوم المهاجمون بالاتصال بالهدف مباشرة، متظاهرين بأنهم من فريق دعم خدمة المراسلة أو من روبوت الدردشة الخاص بالدعم.
والهدف هو الوصول سرًا إلى المحادثات الفردية والجماعية، بالإضافة إلى قوائم جهات اتصال الأشخاص المتضررين.

هناك نوعان من هذه الهجمات: الأول هو الاستيلاء الكامل على الحساب، والثاني هو ربط الحساب بجهاز المهاجم لمراقبة نشاط المحادثات.

وفي النوع الأول، ينتحل المهاجمون صفة خدمة دعم "سيغنال" ويرسلون تحذيرًا أمنيًا مزيفًا لخلق شعور بالاستعجال.

ثم يتم خداع الهدف لمشاركة رمز "PIN" الخاص ب"سيغنال" أو رمز التحقق عبر الرسائل القصيرة، مما يتيح للمهاجمين تسجيل الحساب على جهاز يسيطرون عليه. بعدها يقومون بالسيطرة على الحساب ومنع الضحية من الوصول إليه.

في الحالة الثانية، يستخدم المهاجم خدعة مقنعة لإقناع الهدف بمسح رمز "QR"، ويستغل هذا ميزة الأجهزة المرتبطة الشرعية في "سيغنال" التي تسمح بإضافة الحساب إلى عدة أجهزة (كمبيوتر، وجهاز لوحي، وهاتف).


الاثنين، 9 فبراير 2026

رزقي وبوعسرية يتوجان في البيضاء

رزقي وبوعسرية يتوجان في البيضاء

المغرب

 

رزقي وبوعسرية يتوجان في البيضاء

توج العداءان المغربيان حفيظ رزقي (ذكور) وكلثوم بوعسرية (إناث)، أمس الأحد، بلقب النسخة الـ15 من السباق الدولي لمسافة 10 كيلومترات بمدينة الدار البيضاء، الذي عرف مشاركة مكثفة لأزيد من أربعة آلاف عداء وعداءة.

وجاء تتويج رزقي بلقب السباق، المنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بعدما قطع المسافة في زمن قدره 28 دقيقة وثانية واحدة، متبوعا بأسامة شراكي (28 د و05 ث)، وأيوب كريم (28 د و07 ث).

كما توجت كلثوم بوعسرية باللقب في فئة الإناث، بعدما قطعت مسافة السباق في توقيت قدره 32 دقيقة وثانيتين، متبوعة بكل من آسية نوري (32 د و43 ث)، وسكينة الحجي (32 د و47 ث).

وبهذه المناسبة أكد العداء حفيظ رزقي، في تصريح صحافي، أن السباق جرى في ظروف جيدة، وشهد منافسة قوية بين عدائين متمرسين في سباقات الطريق، مبرزا أن تتويجه بالمركز الأول يشكل حافزا مهما لمواصلة العمل وبذل مزيد من الجهد من أجل تحقيق نتائج إيجابية في التظاهرات المقبلة.

من جانبها أعربت العداءة كلثوم بوعسرية، الفائزة بسباق 10 كيلومترات سيدات، عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج في سباق تشارك فيه للمرة الثانية، موجهة شكرها للمنظمين على الجهود التي بذلوها لإنجاح هذه التظاهرة.

وفي سباق 5 كيلومترات عاد المركز الأول في فئة الذكور لأيوب أبو سعد، الذي قطع المسافة في زمن قدره 15 دقيقة و27 ثانية، متبوعا بإسماعيل عراقي (15 د و41 ث)، ومحمد الرغاي (15 د و50 ث).

وفي فئة الإناث فازت رانيا بصيري بالمركز الأول (19 د و20 ث)، متبوعة بحسناء العلوي (20 د و29 ث)، وخديجة محروم (21 د و09 ث).

وعن ظروف تنظيم هذه التظاهرة أبرز مدير السباق هشام المضرومي، في تصريح مماثل، أن نسخة هذه السنة عرفت مشاركة مهمة تجاوزت 4100 عداء وعداءة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا الموعد الرياضي، وأضاف أن المسار كان سريعا، ما مكن من تسجيل رقم قياسي جديد للسباق، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا على تطور مستواه التقني والتنظيمي.

الأحد، 8 فبراير 2026

فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب تطلق نداءات لتخفيف العبء البنكي

فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب تطلق نداءات لتخفيف العبء البنكي

المغرب

 

فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب تطلق نداءات لتخفيف العبء البنكي

نادت فعاليات مدنية البنوك المغربية إلى تأجيل تحصيل قروض متضرري فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب، مراعاة لوضعيتهم المادية والنفسية.

وأكدت الفعاليات ذاتها أن المتضررين “متوقفون عن العمل” في الوضع الحالي نتيجة قوة قاهرة، بعدما تم إجلاؤهم نحو مدن أخرى.

ونقلت هسبريس هذه المطالب إلى مصدر من داخل التجمع المهني لبنوك المغرب، الذي أكد على “غياب أي معطى يشير إلى بداية تدارس البنوك لأي من الخطوات نحو متضرري الفيضانات”.

وشدد المصدر ذاته على أن البنوك المغربية تبقى عموما واعية بهذه الوضعية دون الحاجة إلى الرجوع بشكل أساسي للتشاور مع التجمع المهني، ضاربا المثال بـ”الخطوات التي اتخذتها في فترات الأزمات؛ مثل كوفيد-19″.

من جهته، قال عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، إن الفيضانات الأخيرة تعد “قوة قاهرة أثرت بشكل كبير على الموارد والإمكانيات، وعلى الرغم من الجهود الاستثنائية التي بذلتها الدولة لتفادي وقوع ضحايا في الأرواح، فإن الخسائر المادية تظل جسيمة وتستدعي تدخلا عاجلا”.

وأضاف زيات، في تصريح لهسبريس، أن الحكومة مطالبة، اليوم، بتفعيل صندوق تعويض المتضررين من الكوارث الطبيعية، والنزول الميداني عبر لجان وزارية للوقوف على حجم الأضرار، إذ يجب عدم الاكتفاء بـ”متابعة الأمر عن كثب؛ بل ينبغي الحضور في قلب الحدث وتسخير كافة الوسائل اللوجستية والجوية بالتنسيق مع القوات المسلحة الملكية”.

كما يتوجب على الوزارة الوصية على قطاع التشغيل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وفق رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، التدخل لحماية حقوق الشغيلة والمقاولات المتضررة، واعتبار الغيابات الناتجة عن الفيضانات والظروف القاهرة مبررة قانونا، مع التنسيق مع المقاولات لضمان عدم طرد العمال أو تضرر مسارهم المهني بسبب تعذر الالتحاق بمقرات عملهم نتيجة انقطاع الطرق وضياع الوثائق الإدارية.

الجمعة، 6 فبراير 2026

تصنيف دولي يبوىء المغرب المركز الرابع إفريقيا في امتلاك الطائرات الحربية

تصنيف دولي يبوىء المغرب المركز الرابع إفريقيا في امتلاك الطائرات الحربية

المغرب

 

تصنيف دولي يبوىء المغرب المركز الرابع إفريقيا في امتلاك الطائرات الحربية

وضع تصنيف حديث لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت”، المتخصصة في التصنيفات القارية، المغرب في المركز الرابع ضمن قائمة أكثر الدول الإفريقية امتلاكا للطائرات الحربية.

وسجلت المنصة سالفة الذكر أن “الجيش المغربي يمتلك 271 طائرة، ويركز أساسا على اقتناء الطائرات متعددة المهام وطائرات النقل وطائرات الهليكوبتر ومنصات المراقبة المتقدمة، مع التركيز على الجودة والتنوع”.

وذكر المصدر ذاته أن الأسطول الجوي المغربي يشمل مقاتلات إف-16 فايتيين فالكون وطائرات سي-130 هيركوليس، إضافة إلى مروحيات يوروكوبتر؛ ما يعكس التزام المغرب بموازنة التفوق الجوي، والحركة السريعة، وجمع المعلومات الاستخباراتية”، مبرزا أن “الاستراتيجية الجوية المغربية تدمج الدفاع التقليدي والاستعداد لمكافحة التمرد، مما يسمح بالتعامل مع سيناريوهات متعددة في الوقت ذاته”.

وسجل أن “التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة والموردين الأوروبيين يسهل حصول المملكة على مقاتلات حديثة وأجهزة طيران متقدمة وبرامج تدريب الطيارين، إذ تم توسيع البنية التحتية للصيانة واللوجستيات لدعم جاهزية التشغيل العالية؛ مما يضمن قدرة الطائرات على العمل رغم الاستخدام المكثف”، مؤكدا أن “دمج الطائرات بدون طيار واستمرار تحديث الطائرات القتالية يضع المغرب في موقع القوة الجوية الرائدة في شمال إفريقيا”.

وتصدّر الجيش المصري قائمة الدول الأكثر امتلاكا للطائرات العسكرية بأكثر من 1080 طائرة، تشمل مقاتلات إف-16 الأمريكية ورافال الفرنسية إلى جانب طائرات سوخوي 35 الروسية.

وأشارت منصة “ذا أفريكان إكسبوننت” إلى أن “الجغرافيا والأمن الإقليمي والطموحات الجيوسياسية تلعب دورا كبيرا في هيكلة الأسطول المصري، خاصة مع تحكم القاهرة في مناطق استراتيجية حرجة؛ بما في ذلك قناة السويس”.

وضمت قائمة أقوى 10 أساطيل جوية إفريقية أيضا كلا من إثيوبيا وكينيا وتونس ونيجيريا وجنوب إفريقيا، ثم السودان والجزائر وأنغولا، هذه الأخيرة التي تمتلك 278 طائرة مدفوعة بالموارد النفطية التي تلعب دورا رئيسيا في تطوير الأسطول الأنغولي، مع ميزانية دفاع تصل إلى 5 مليارات دولار سنويا تمثل 1,5 في المائة من الناتج المحلي للبلاد.

الخميس، 5 فبراير 2026

تقرير: شراكة المغرب وأوروبا تتطور

تقرير: شراكة المغرب وأوروبا تتطور

المغرب

 

تقرير: شراكة المغرب وأوروبا تتطور

ذكر تقرير حديث صادر عن مركز السياسة الأوروبية تحت عنوان “الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بعد ثلاثين عاما: التكيف تحت ضغوط جيو-سياسية”، أن “مجلس الشراكة بين الرباط وبروكسل الذي عقد مؤخرا ركز بشكل متزايد على تحسين الفعالية التشغيلية للتعاون بين الطرفين في مجموعة واسعة من المجالات السياسية، ما يعكس توجها براغماتيا قائما على الأولويات الأمنية”.

وأوضح التقرير أن “هذا التحول واضح بشكل خاص في التعاون في مجال الهجرة والأمن، الذي يظل ركيزة أساسية لهذه العلاقة. فقد تم إطلاق ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للمتوسط في برشلونة في نونبر الماضي كجزء من جهود أوسع لإعادة ضبط العلاقات الأوروبية-المتوسطية حول المسؤولية المشتركة، وهذا يتماشى مع مبادرة الاتحاد الأوروبي ‘بوابة العالم’، الذي يعد مشروع بنية تحتية يُقدَّم كبديل لمبادرة الحزام والطريق، ويركز على الربط والاستثمار والتنمية البشرية، مع دعم استمرار التعاون حول الأولويات المشتركة، بما في ذلك الهجرة”.

ومع ذلك، أشار المصدر ذاته إلى أن “هذا التعاون يستند إلى أسس غير متكافئة: فالتأثير الأوروبي ينبع أقل من الآليات الرسمية وأكثر من وزنه الاقتصادي وأجندته المعيارية، باعتباره أكبر شريك تجاري للمغرب ومصدرا رئيسيا للمنح والاستثمارات. في المقابل، تكمن القيمة الاستراتيجية للمغرب بالنسبة للاتحاد الأوروبي في موقعه الجغرافي ودوره في مراقبة الهجرة، ومكافحة الإرهاب، والاستقرار الإقليمي”.

وتابع بأن “المنطق الجيو-سياسي كان واضحا في مناقشات الجانبين المغربي والأوروبي حول غزة وأوكرانيا، وإن بدرجة كبيرة على مستوى التصريحات السياسية. ففي الشرق الأوسط، جدد الاتحاد الأوروبي والمغرب دعمهما لحل الدولتين، وأكدا دور المغرب من خلال لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، وهو ما يعكس لغة دبلوماسية راسخة. أما في شأن أوكرانيا، فقد أكد الطرفان التزامهما بمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية؛ إذ ذكرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الرد على العدوان الروسي ليس محصورا جغرافيا، حتى لو لم يتحول هذا المنطق بعد إلى تنسيق ملموس بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

وسجل التقرير أن “قضية الصحراء لا تزال تقيد التقارب السياسي الفعلي. فعلى الرغم من إشادة الاتحاد الأوروبي بمقترح المغرب للحكم الذاتي بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة، إلا أنه يواصل دعم المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة”.

وخلص إلى أنه “مع دخول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب عقدها الرابع، سيكون التحدي ضمان ألا تتحول الاستمرارية إلى رضا عن النفس. فبالنسبة لبروكسل، يتطلب الحفاظ على المصداقية كشريك عالمي منع التعاون في مجالات الهجرة والأمن من أن يحجب الانخراط السياسي والاجتماعي والاقتصادي الأوسع. أما الرباط، فتسعى للاعتراف بها ليس فقط كجار، بل كشريك في صياغة رؤية واضحة ودائمة للشراكة”.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

تطبيق جيميني من "غوغل" يتجاوز 750 مليون مستخدم شهريًا

تطبيق جيميني من "غوغل" يتجاوز 750 مليون مستخدم شهريًا

تكنولوجيا

 

تطبيق جيميني من "غوغل" يتجاوز 750 مليون مستخدم شهريًا

واصل تطبيق جيميني، روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي من "غوغل"، تسجيل نمو متسارع، بعدما تجاوز عدد مستخدميه النشطين شهريًا حاجز 750 مليون مستخدم، وفق نتائج الربع الرابع من عام 2025 التي أعلنتها الشركة.

ويعكس هذا الرقم تسارع وتيرة تبني المستخدمين لتطبيق جيميني، الذي نجح خلال فترة قصيرة في فرض نفسه كلاعب رئيسي في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وكانت "غوغل" قد كشفت في الربع السابق أن عدد المستخدمين النشطين شهريًا بلغ 650 مليونًا، ما يشير إلى قفزة لافتة خلال أشهر قليلة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

وللمقارنة، أعلنت شركة ميتا أن مساعدها الذكي Meta AI يقترب من 500 مليون مستخدم شهريًا، في حين لا يزال جيميني متأخرًا بفارق بسيط عن منافسه الأكبر شات جي بي تي، الذي يُقدّر عدد مستخدميه بنحو 810 ملايين مستخدم بنهاية 2025.

إطلاق جيميني 3 يدفع النمو

وجاء الإعلان عن هذا الرقم بعد إطلاق جيميني 3، الإصدار الأحدث من نموذج "غوغل" للذكاء الاصطناعي، والذي تصفه الشركة بأنه الأكثر تطورًا حتى الآن، مع إجابات تتمتع بمستوى غير مسبوق من العمق والدقة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، سوندار بيتشاي، إن إدخال جيميني 3 ضمن وضع الذكاء الاصطناعي شكّل عاملًا إيجابيًا ومحفزًا للنمو، مؤكدًا أن مواصلة الاستثمار والتطوير ستضمن الحفاظ على هذا الزخم.

اشتراك أرخص لجذب المستخدمين

وفي خطوة لتعزيز الانتشار، طرحت غوغل مؤخرًا خطة اشتراك جديدة منخفضة التكلفة تحت اسم Google AI Plus بسعر 7.99 دولار شهريًا، في محاولة لجذب شريحة أوسع من المستخدمين الباحثين عن حلول أقل تكلفة.

وأشارت الشركة إلى أن الخطة طُرحت حديثًا جدًا، ولم يكن لها تأثير بعد على نتائج الربع الحالي.





الثلاثاء، 3 فبراير 2026

زياش يهاجم حكم لقاء الوداد ومانيـيما

زياش يهاجم حكم لقاء الوداد ومانيـيما

المغرب

 

زياش يهاجم حكم لقاء الوداد ومانيـيما

عبّر حكيم زياش، نجم نادي الوداد الرياضي، عن استيائه الشديد من تحكيم مباراة فريقه أمام مضيفه مانييما الكونغولي، التي أُجريت أمس الأحد، برسم الجولة الرابعة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

ومُني “الفريق الأحمر” بأول هزيمة له في مشاركته القارية هذا الموسم، بنتيجة (2-1)، في مباراة شهدت احتجاجات قوية من مكونات الوداد الرياضي على عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

وفي تفاعله مع هذه الأحداث، نشر حكيم زياش مقطع فيديو عبر خاصية “الستوري”، يوثق لإحدى الفضائح التحكيمية التي عرفتها المباراة، بعدما وجّه حكم اللقاء البطاقة الصفراء الثانية في وجه حارس مرمى مانييما، دون أن يُشهر في وجهه البطاقة الحمراء، قبل أن يتراجع عن قراره إثر احتجاج لاعبي الوداد، ويؤكد أن البطاقة وُجهت لمدافع مانييما، رغم أنه لم يرتكب أي خطأ.

وأرفق زياش مقطع الفيديو بتعليق جاء فيه: “مرحبًا بكم في إفريقيا، حيث تُشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه حارس المرمى.. ثم تتصرف وكأنك منحتها للمدافع بدلًا منه، هذا مستوى الحكام”.

وجرت المباراة على أرضية ميدان كارثية، وفي توقيت غير مناسب (الواحدة زوالًا)، ما أثار استياء عدد كبير من المتتبعين، قبل أن يزيد الحكم من حدة الجدل بأخطائه التحكيمية، ليُسلط الضوء مجددًا على مجموعة من الاختلالات التي لا تزال تعاني منها مسابقات “القارة السمراء”.

وبات فريق مانييما الكونغولي يتقاسم صدارة المجموعة الثانية مع الوداد الرياضي، برصيد 9 نقاط لكل منهما، فيما يحتل نادي عزام التنزاني المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما يتذيل نيروبي يونايتد الكيني الترتيب دون نقاط.

وسيحل الوداد الرياضي ضيفًا على نيروبي يونايتد، في الجولة الخامسة، يوم الثامن من فبراير الجاري، في مباراة حاسمة لمواصلة المشوار القاري.