‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 مارس 2026

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

المغرب

 

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

رأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، مساء اليوم الإثنين بالقصر الملكي في الرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة.

وبعد صلاتي العشاء والتراويح تم ختم صحيح البخاري من طرف إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، بعد سرد “حديث الختم” من طرف المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال- خنيفرة.

إثر ذلك رتل الطفل زيد البقالي (10 سنوات من مدينة سلا)، آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتسلم من يدي الملك جائزة الطفل الحافظ. وتعكس هذه الجائزة العناية التي ما فتئ أمير المؤمنين الملك محمد السادس يوليها لحفظة كتاب الله، وعزمه الراسخ على تشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

بعد ذلك سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس لـ “أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ “أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، أحمد طلحى من مدينة فاس، وعدنان زهار من مدينة الجديدة.

كما سلم الملك جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة لعبد اللطيف جلال من مدينة اليوسفية (جائزة منهجية التلقين)، ومرزوق آيت عمران من مدينة شفشاون (جائزة المردودية)، وعبد اللطيف ابوها من مدينة شيشاوة (جائزة التسيير).

إثر ذلك سلم الملك جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفرعيها، على التوالي، لعبد الرحمان بنباقة من مدينة مراكش (الجائزة التقديرية)، ومحمد بطوط من مدينة المحمدية (الجائزة التكريمية).

الثلاثاء، 10 مارس 2026

أخنوش: الطاقة النووية المدنية رافعة لتعزيز الأمن وتحقيق الأهداف المناخية

أخنوش: الطاقة النووية المدنية رافعة لتعزيز الأمن وتحقيق الأهداف المناخية

المغرب

 

أخنوش: الطاقة النووية المدنية رافعة لتعزيز الأمن وتحقيق الأهداف المناخية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال تمثيله للملك محمد السادس في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية المنعقدة في باريس، أن التحولات العميقة التي يشهدها العالم في مجال الطاقة تفرض البحث عن حلول مستدامة ومنخفضة الكربون؛ من بينها الطاقة النووية المدنية التي تبرز اليوم كرافعة استراتيجية لتعزيز الأمن الطاقي وتحقيق الأهداف المناخية.

وأشار رئيس الحكومة، في كلمة بالمناسبة، إلى أن السياق الدولي الحالي، الذي يتسم بتسارع التغير المناخي وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، إضافة إلى هشاشة سلاسل الإمداد، يجعل من الاستقرار الطاقي رهانا يتجاوز البعد الاقتصادي ليصبح قضية مرتبطة بالسيادة والاستقرار الدولي.

وفي هذا السياق، استعرض أخنوش ملامح التجربة المغربية في مجال الانتقال الطاقي، موضحا أن المغرب أطلق منذ سنة 2009، بتوجيهات ملكية سامية، استراتيجية طاقية وطنية مندمجة تقوم على ثلاث ركائز أساسية: تنويع المزيج الطاقي، والتطوير المكثف للطاقات المتجددة، وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.

وأكد أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، حيث أصبحت الطاقات المتجددة تمثل مع نهاية سنة 2025 أكثر من 46 في المائة من القدرة الإجمالية للمنظومة الكهربائية الوطنية، مع هدف بلوغ 52 في المائة في أفق سنة 2030.

وأوضح رئيس الحكومة أن إدماج الطاقة النووية المدنية بشكل تدريجي ومسؤول في المزيج الطاقي الوطني يشكل امتدادا طبيعيا لهذه الاستراتيجية، لافتا إلى أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية مهمة في هذا المجال.



الأحد، 8 مارس 2026

التحديات في الصومال بين الحاجة إلى الإصلاح وضرورة الاستجابة لتطلعات الشعب

التحديات في الصومال بين الحاجة إلى الإصلاح وضرورة الاستجابة لتطلعات الشعب

سياسة

 التحديات في الصومال بين الحاجة إلى الإصلاح وضرورة الاستجابة لتطلعات الشعب


تواجه الصومال في المرحلة الراهنة مجموعة معقدة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على واقع الدولة ومستقبلها. وعلى الرغم من الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، إلا أن الطريق ما يزال طويلاً أمام الصومال للوصول إلى مرحلة الاستقرار الحقيقي والتنمية المستدامة التي يتطلع إليها الشعب الصومالي.

على الصعيد السياسي، لا تزال البلاد تعاني من حالة من الانقسام وضعف التوافق الوطني بين القوى السياسية المختلفة. فالنظام السياسي يحتاج إلى مزيد من الإصلاحات التي تعزز الثقة بين الدولة والمجتمع، وتفتح المجال أمام مشاركة أوسع لمختلف المكونات السياسية والاجتماعية. إن توسيع قاعدة المشاركة السياسية يعد أحد المفاتيح الأساسية لبناء نظام ديمقراطي قادر على تمثيل تطلعات المواطنين، ويحدّ في الوقت نفسه من حالة الاحتقان السياسي التي قد تؤثر سلباً على الاستقرار الوطني.

كما أن مسألة الشفافية في إدارة الشأن العام تبقى من القضايا الجوهرية التي تحتاج إلى معالجة جادة. فتعزيز الشفافية في المؤسسات الحكومية وإتاحة المعلومات للرأي العام يسهمان في ترسيخ مبادئ المساءلة والمحاسبة، ويعززان ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. ومن دون هذه الشفافية، يصعب تحقيق إصلاحات حقيقية أو بناء إدارة حكومية فعالة تستجيب لمتطلبات المرحلة.

أما من الناحية الأمنية، فما تزال الصومال تواجه تحديات كبيرة تتمثل في استمرار التهديدات الأمنية في بعض المناطق، وضعف قدرة المؤسسات الأمنية على بسط الاستقرار الكامل في البلاد. ويؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية وعلى فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية. فالأمن يشكل الأساس لأي عملية تنموية، وبدونه لا يمكن تحقيق الاستقرار الاجتماعي أو جذب الاستثمارات التي تحتاجها البلاد للنهوض باقتصادها.

وفي الجانب الاقتصادي، يعاني الاقتصاد الصومالي من تحديات متعددة، من بينها ضعف البنية التحتية، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع الخدمات الأساسية في عدد من المناطق. هذه التحديات تتطلب رؤية اقتصادية واضحة وخططاً تنموية طويلة المدى تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل للشباب، الذين يمثلون النسبة الأكبر من سكان البلاد.

الخميس، 5 مارس 2026

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلبة تدعم التفاعل الإيجابي والتميز الدراسي

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلبة تدعم التفاعل الإيجابي والتميز الدراسي

المغرب

 

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلبة تدعم التفاعل الإيجابي والتميز الدراسي

بمناسبة شهر رمضان، تنظم المؤسسات التعليمية، الابتدائية منها والإعدادية والثانوية والجامعية، إضافة إلى مؤسسات التربية والتكوين، مسابقات في حفظ وتجويد القرآن الكريم بهدف “تعزيز الصلة بالنص القرآني وترسيخ القيم الروحية لدى المشاركين، مع تشجيعهم على المنافسة الإيجابية وتنمية مهاراتهم اللغوية”.

تعدّ هذه المبادرات “جزءًا من الأنشطة التربوية التي تدعم التعلم الهادف، وتغرس روح الانضباط والمثابرة، بما يسهم في تعزيز القيم الإنسانية وتطوير قدرات المتعلمين”، كما تشكّل “فرصة تربوية تسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة والقيم، بما ينعكس إيجابًا على السلوك والأداء التعليمي والتربوي والتكويني”.

من هذا المنطلق، يطرح الموضوع تساؤلات حول “دور الأنشطة الروحية والمسابقات القرآنية في دعم النمو الشخصي للمشاركين والمشاركات فيها، ومدى إسهامها في تعزيز التفاعل الإيجابي داخل البيئة التربوية وتحقيق تكامل بين الأبعاد المعرفية والأخلاقية”.

تنافسٌ قرآنيّ

في السلك الابتدائي والثانوي بنوعيه الإعدادي والتأهيلي، تنظم المؤسسات التعليمية مسابقات قرآنية خلال شهر رمضان، يشارك فيها المتعلمون في الحفظ والترتيل، في أجواء تربوية تنافسية تعزز ارتباطهم بالقرآن الكريم، وتمنحهم فرصة لتطوير مهارات القراءة والتجويد، مع تشجيعهم على الاجتهاد والمثابرة.

ويشير منظمو هذه المسابقات، من خلال الإعلانات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن “هذه الأنشطة تسهم في تعزيز القيم التربوية والروحية لدى المتعلمين؛ إذ تغرس روح التعاون واحترام المقدس، وتساعدهم على اكتساب مهارات الثقة بالنفس والتواصل أمام الجمهور، وهي كفاءات تدعم مسارهم الدراسي وتساهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع محيطها”.

السبت، 28 فبراير 2026

تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال… تحديات متجددة وحاجة ملحّة لاستراتيجية موحدة

تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال… تحديات متجددة وحاجة ملحّة لاستراتيجية موحدة

سياسة

 تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال… تحديات متجددة وحاجة ملحّة لاستراتيجية موحدة


تشهد الصومال في الفترة الأخيرة تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية في عدد من أقاليمها، في تطور يعكس هشاشة المشهد الأمني واستمرار التحديات التي تعيق جهود تثبيت الاستقرار وبناء مؤسسات دولة قوية وفاعلة. وتأتي الاشتباكات التي اندلعت في إقليم جنوب غرب لتسلط الضوء على عمق الإشكاليات الأمنية والسياسية التي ما زالت تواجه البلاد.

إن تكرار المواجهات في بعض المناطق، سواء كانت ذات طابع سياسي أو عشائري أو أمني، يكشف عن ضعف التنسيق بين المستويات المختلفة للحكم، ويؤكد أن مسار بناء الدولة لم يكتمل بعد بالصورة التي تضمن احتكار الدولة لاستخدام القوة وبسط سلطتها بشكل كامل على أراضيها. فالهشاشة الأمنية لا تنعكس فقط في الاشتباكات المسلحة، بل تمتد إلى ضعف قدرة المؤسسات على منع الأزمات قبل وقوعها أو احتوائها بسرعة عند اندلاعها.

الاشتباكات في إقليم جنوب غرب تمثل نموذجاً للتحديات المركبة التي تواجه الصومال، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية مع التوازنات المحلية، ما يخلق بيئة قابلة للاشتعال في أي لحظة. ويثير هذا الوضع مخاوف من اتساع رقعة التوتر إذا لم يتم التعامل معه برؤية شاملة تعالج الأسباب الجذرية للصراع، وليس فقط مظاهره الأمنية.

كما أن استمرار التوترات يضعف ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الأمن والاستقرار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية والاستثمار وإعادة الإعمار. فلا يمكن لأي عملية تنموية أن تنجح في بيئة تتسم بعدم الاستقرار وتكرار المواجهات المسلحة، وهو ما يجعل الأمن شرطاً أساسياً لأي تقدم اقتصادي أو اجتماعي مستدام.

من هنا، تبرز الحاجة الملحة إلى استراتيجية وطنية موحدة لتعزيز الاستقرار، تقوم على التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية والسلطات الإقليمية، وتعتمد على رؤية واضحة لبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني. هذه الاستراتيجية ينبغي أن تجمع بين تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، وتطوير آليات الحوار السياسي، وإطلاق برامج تنموية تستهدف معالجة جذور النزاعات المحلية.

إن توحيد القرار الأمني، وتعزيز مبدأ سيادة القانون، وإعادة بناء الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، تمثل ركائز أساسية لأي مسار إصلاحي جاد. فالصومال يقف اليوم أمام مفترق طرق: إما الاستمرار في دوامة التوترات المتقطعة، أو الانتقال إلى مرحلة جديدة من التماسك المؤسسي والاستقرار المستدام.