‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 يناير 2026

تعاون نمساوي مغربي يطيح بإرهابي

تعاون نمساوي مغربي يطيح بإرهابي

المغرب

 

تعاون نمساوي مغربي يطيح بإرهابي

أعلنت فيينا توقيف مواطن نمساوي، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب، يشتبه في ارتباطه بالتنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية” (داعش) وتخطيطه لاعتداءات إرهابية واسعة النطاق.

وحظي الدعم الأمني الذي وفرته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار هذه العملية لمكافحة الإرهاب، بإشادة كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية النمساوية.

وأعرب المسؤولان النمساويان، على وجه الخصوص، عن شكرهما للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على مساهمتها القيمة في هذه القضية.

كما أبرزت وزارة الداخلية، في البلاغ الذي نقلته الصحافة النمساوية، أن التعاون بين المديرية النمساوية لحماية الدولة والاستخبارات والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان “حاسما بشكل خاص في نجاح التحقيقات”، مشددة على أهمية التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.

ووفقا للمصدر نفسه فقد كشفت التحقيقات عن مؤشرات على وجود مشاريع اعتداءات ملموسة، استهدفت على الخصوص عناصر قوات الأمن في النمسا.

ومكنت عملية تفتيش بمنزل المشتبه فيه من حجز دعائم إلكترونية عدة تتضمن مواد دعائية لتنظيم “داعش”، إضافة إلى مقاطع فيديو أنجزها المعني بالأمر؛ يظهر في أحدها وهو يعلن “مبايعة التنظيم”.

وأكدت السلطات النمساوية أن تحليل المحجوزات لا يزال متواصلا، وأن التحقيقات ما تزال جارية.

الخميس، 29 يناير 2026

بعد انطلاقة نارية.. تطبيق سورا يفقد بريقه ويواجه انتكاسة مفاجئة

بعد انطلاقة نارية.. تطبيق سورا يفقد بريقه ويواجه انتكاسة مفاجئة

تكنولوجيا

 

بعد انطلاقة نارية.. تطبيق سورا يفقد بريقه ويواجه انتكاسة مفاجئة

يواجه تطبيق إنشاء مقاطع الفيديو "سورا"، من شركة أوبن إيه آي، الآن صعوبات، بعد أن تصدر في أكتوبر سريعًا التطبيقات الأكثر مبيعًا على متجر تطبيقات "App Store".

تشير بيانات جديدة إلى انخفاض في عدد مرات تحميل التطبيق وإنفاق المستخدمين، مع تلاشي الحماس الأولي الذي أحاط بشبكة الفيديو الاجتماعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبفضل نموذج توليد مقاطع الفيديو "Sora 2" من "أوبن إيه آي"، تجاوز إصدار iOS حاجز 100 ألف تثبيت في يومه الأول، رغم كونه تجربة مقتصرة على الدعوات فقط. وسرعان ما وصل إلى المركز الأول على متجر "App Store" في الولايات المتحدة، وبلغ مليون تنزيل بوتيرة أسرع من "شات جي بي تي". وآنذاك، كان تطبيق سورا متاحًا على iOS فقط ولا يزال يتطلب دعوة، ما جعل نجاحه أكثر إبهارًا.

مع ذلك، في الأسابيع التي تلت إطلاق "سورا" على الهواتف المحمولة، بدأ التطبيق يفقد شعبيته.

وفقًا لبيانات شركة "Appfigures" المتخصصة في بيانات السوق، انخفضت عمليات تحميل "سورا" بنسبة 32% شهريًا في ديسمبر. ويُعد هذا أمرًا مقلقًا، لأن موسم الأعياد عادةً ما يشهد رواجًا كبيرًا لتطبيقات الهواتف المحمولة، حيث يحصل الناس على هواتف ذكية جديدة كهدايا، وغالبًا ما يكون لديهم إجازة من العمل، مما يتيح لهم تثبيت تطبيقات وألعاب جديدة.

واستمر التراجع في يناير 2026، حيث هبط عدد التثبيتات بنسبة 45% على أساس شهري ليصل إلى 1.2 مليون. كما تراجع إنفاق المستخدمين بنسبة 32% على أساس شهري حتى يناير، بحسب بيانات "Appfigures".


الأربعاء، 28 يناير 2026

6 مليارات مشاهدة رقمية لـ“كان" المغرب

6 مليارات مشاهدة رقمية لـ“كان" المغرب

المغرب

 

6 مليارات مشاهدة رقمية لـ“كان" المغرب

أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أن كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) حطمت أرقاما قياسية جديدة، بلغت 6 مليارات مشاهدة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال المنافسة.

وأبرز (الكاف)، على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) أصبحت حاليا أكثر المنافسات القارية لكرة القدم مشاهدة، بعدما حققت رقما استثنائيا بلغ 5.2 مليارات مشاهدة فيديو.

وأضاف أن هذه الأرقام تبرز التأثير العالمي المتنامي للمنافسة، والشغف الذي لا يضاهى لجماهير كرة القدم الإفريقية، لافتا إلى أن الجاليات الإفريقية في الخارج شكلت واحدة من أكبر مجالات النمو بالنسبة لـ”الكاف”، وكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) حيث استقطبت “الكاف” ملايين الجماهير والمستخدمين الجدد.

يضع هذا الإنجاز، يشير (الكاف)، الحدث الكروي الأبرز في إفريقيا، في صدارة التفاعل الرقمي العالمي، متجاوزا جميع المنافسات القارية المماثلة في التاريخ، مبرزا أن محتوى كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، من الأهداف الرائعة واللحظات الدرامية في المباريات، إلى الكواليس وردود فعل الجماهير، انتشر بسرعة لافتة عبر الحدود واللغات والثقافات، معززا مكانة المنافسة كحدث عالمي حقيقي.

وبحسب المصدر ذاته كانت الجماهير في جوهر الأمر، هي المحرك الرئيسي للمنافسة، حيث تم تسجيل ما مجموعه 285 مليون تفاعل، مما يعكس مستوى غير مسبوق من التفاعل والانخراط العاطفي. كما برزت منصة “تيك توك” كقلب نابض للنظام الرقمي للمنافسة، إذ تم إنشاء أكثر من مليون فيديو من إنتاج الجماهير تحت وسم ” #TotalEnergiesAFCON2025 “، محولة المنافسة إلى حركة ثقافية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.

ولفت إلى أن المشجعين استخدموا من احتفالات الأهداف الإبداعية والتحليلات التكتيكية، إلى الفكاهة والموسيقى والموضة المستوحاة من كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، المنصة لسرد قصصهم الخاصة عن المنافسة في الوقت الحقيقي.

وساعد هذا الانفجار في محتوى “تيك توك”، على تعريف المنافسة بجماهير جديدة وأصغر سنا، مضخما ثقافة كرة القدم الإفريقية على نطاق لم ي شهد له مثيل من قبل، حيث أصبحت المنصة مسرحا عالميا تواصل فيه اللاعبون والمنتخبات والمشجعون بشكل مباشر، من دون حواجز تقليدية بين اللعبة وجماهيرها.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

المغرب

 

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، اليوم الثلاثاء، عن تطور إيجابي ملحوظ في الوضعية المائية بالمملكة، فقد قفزت النسبة الإجمالية لملء السدود المغربية إلى 53.99%، بمخزون إجمالي يناهز 9049.62 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 27.72% فقط في اليوم نفسه من العام الماضي.

وتظهر بيانات الحالة اليومية للسدود تبايناً في نسب الملء بين مختلف الأحواض المائية، إذ تصدرت المناطق الشمالية المشهد المائي بامتياز، حيث سجل حوض اللوكوس أداءً استثنائياً بنسبة ملء بلغت 69.82%، مع وصول عدة سدود (مثل وادي المخازن، ابن بطوطة، والنخلة) إلى طاقتها الاستيعابية القصوى 100%.

وشهد حوض أبي رقراق طفرة نوعية بوصوله إلى 96.50%، حيث سجل سد سيدي محمد بن عبد الله نسبة ملء بلغت 99.01%، ما يضمن استقرار التزويد بالماء الشروب للمحور الرباط-الدار البيضاء.

أما حوض سبو فحقق انتعاشة قوية بنسبة 66.15%، مدعوماً بمخزون ضخم في سد الوحدة الذي تجاوز 2500 مليون متر مكعب.

ورغم التحسن العام مازالت بعض الأحواض الجنوبية تسجل أرقاماً تتطلب اليقظة، وإن كانت أفضل بكثير من السنة الماضية. وفي هذا الإطار سجل حوض أم الربيع 29.96%، وهو تحسن كبير مقارنة بـ 5.15% العام الماضي، إلا أن سد المسيرة (ثاني أكبر سد في المغرب) مازال عند مستويات منخفضة بنسبة 13.59%.

أما بالنسبة لحوض سوس ماسة فانتقل من 16.41% إلى 53.45%، ما يبعث على التفاؤل لدى مزارعي المنطقة، فيما ظل حوض درعة واد نون مستقراً نسبياً عند 31.01%.

هذه الأرقام المسجلة في الربع الأول من عام 2026 تبدد المخاوف التي سادت في السنوات الجافة الأخيرة، فبالإضافة إلى تأمين الماء الشروب تمنح هذه الاحتياطيات نفساً جديداً للمدارات السقوية الكبرى، ما يبشر بموسم فلاحي واعد ويخفف الضغط على الفرشات المائية الجوفية.

ومع ذلك يؤكد الخبراء أن بلوغ نسبة 54% تقريباً على المستوى الوطني، رغم إيجابيته، يستدعي الاستمرار في نهج سياسة ترشيد الاستهلاك، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تجعل التساقطات المطرية غير منتظمة.

الاثنين، 26 يناير 2026

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب

 

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

قال خبراء في مجال الانتقال الطاقي إن “المغرب تمكن من إرساء دينامية متواصلة لتعزيز إدماج الطاقات النظيفة ضمن المنظومة الوطنية، وتقليص الاعتماد التدريجي على الطاقات الأحفورية، رغم ما رافق هذا المسار من تحديات مرتبطة بالكلفة والاستثمار والانتقال التقني، إضافة إلى إكراهات مرتبطة بالبنية التحتية ومتطلبات تأمين الاستمرارية في التزويد الطاقي”.

وأوضح الخبراء أنفسهم، بمناسبة اليوم الدولي للطاقات النظيفة الذي يُحتفل به في 26 يناير من كل سنة، أن “المؤشرات المسجلة خلال السنوات الأخيرة تعكس تقدماً تدريجياً في تنفيذ الإستراتيجية الطاقية للمملكة”، مشددين بالمقابل على أن “وتيرة إنجاز بعض المشاريع مازالت بطيئة، وسط حاجة إلى تسريع ورش إصلاح الإطار التنظيمي، وتعزيز حكامة القطاع، بما يضمن نجاعة أكبر وعدالة طاقية أوسع تحقق السيادة المنشودة”.

بد الصمد ملاوي، خبير في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والأنظمة الحديثة، قال إن المغرب واصل خلال سنة 2025 تحقيق تقدم ملموس في مجال إنتاج الطاقات المتجددة، في انسجام مع الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الكهرباء النظيفة إلى 52 في المائة في أفق سنة 2030، مسجلًا مستويات إنتاج تقرّبه بشكل واضح من هذا الهدف.


وأوضح ملاوي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب أضاف سنة 2025 ما يقارب 1.7 جيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة في مجال الطاقات المتجددة، مقارنة بسنة 2024″، مشيرًا إلى أن “هذا النسق التصاعدي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة في إطار خطة وطنية تستهدف ضخ نحو 5 جيغاواط إضافية في الشبكة الكهربائية الوطنية قبل نهاية العقد الجاري”.


كما أبرز الخبير ذاته أن “نسبة الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة بلغت أواخر سنة 2025 حوالي 46 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني”، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، “اقتراب المغرب بشكل عملي من بلوغ الهدف المسطر لسنة 2030″، معتبراً أن “هذا الأداء يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في مجال الانتقال الطاقي وإدماج الطاقات النظيفة”.


وفي ما يتعلق بالبعد المناخي أشار المتحدث نفسه إلى أن “المغرب حقق تقدما لافتا في مؤشر الأداء المناخي، بعدما ارتقى إلى المرتبة السادسة عالميا، وهو مؤشر تابع للأمم المتحدة ويعتمد على معايير متعددة، من بينها استعمال الطاقات المتجددة وجودة السياسات المناخية”، مضيفًا أن “هذا التصنيف يعكس وفاء المملكة بالتزاماتها في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة”.