‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 أبريل 2026

مراكش تحتضن قمة السكن الفرنكوفوني

مراكش تحتضن قمة السكن الفرنكوفوني

المغرب

 

مراكش تحتضن قمة السكن الفرنكوفوني

تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة 58 لشبكة السكن والفرنكوفونية (RHF)، وذلك يومَي 8 و9 ماي 2026 بقصر المؤتمرات، تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في خطوة ترسخ مكانة المملكة المغربية فاعلا مرجعيا دوليا في مجال تعزيز الولوج إلى السكن.

وتحمل استضافة المغرب هذه الدورة، المنظمة تحت الرئاسة الفعلية لفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، رمزية خاصة، حيث تأتي في سياق دينامية وطنية متسارعة تشهدها السياسات العمرانية والسكنية في المملكة، وفي انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الولوج إلى سكن لائق، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم نماذج تنموية حضرية مستدامة.

وسيشكل هذا الحدث، الذي تنظمه مجموعة “العمران”، مناسبة للتأكيد على دورها، باعتبارها فاعلا عموميا مرجعيا في تنزيل السياسات السكنية والعمرانية، ولا سيما من خلال مساهمتها في تنفيذ البرامج الوطنية ودعم التنمية الحضرية المتوازنة على مستوى مختلف جهات المملكة، بما يعزز مكانة المغرب في مجال السكن والتنمية المجالية.

وسيشكل هذا الحدث محطة لتعزيز حضور المغرب على الساحة الدولية في قضايا الإسكان، من خلال إبراز أهم المنجزات والبرامج الوطنية التي تقودها الوزارة الوصية على امتداد التراب الوطني، والتي يتم تفعيلها من طرف الذراع العمومي مجموعة العمران.

وسيتجاوز هذا المؤتمر كونه لقاء دبلوماسيا أو تجمعا بروتوكوليا، ليرتقي إلى مستوى منصة فكرية حقيقية يلتقي فيها خبراء ومسؤولون من مختلف الدول الأعضاء في شبكة السكن والفرنكوفونية، حاملين معهم تجاربهم وحلولهم لمواجهة إشكاليات السكن المشتركة.

وسيضم برنامج المؤتمر جلسات عامة وورشات موضوعاتية متخصصة، تتطرق لمواضيع عدة، فيما ستدور أبرز محاور النقاش حول استدامة السكن الميسور وإدماجه في السياسات العمومية، ودور الابتكار التكنولوجي والمواد المستدامة في خدمة قطاع البناء.

السبت، 25 أبريل 2026

اتصالات المغرب تحقق 1,3 مليار درهم

اتصالات المغرب تحقق 1,3 مليار درهم

المغرب

 

اتصالات المغرب تحقق 1,3 مليار درهم

بلغ الناتج الصافي لحصة المجموعة لـ “اتصالات المغرب” أزيد من 1,3 مليار درهم خلال الفصل الأول من 2026، بانخفاض قدره 3,4 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وأوضحت “اتصالات المغرب”، في بلاغ لها، أن هذه النتيجة تأثرت بشكل أساسي بالمساهمة الاجتماعية للتضامن.

وأفاد المصدر ذاته بأن الناتج التشغيلي الموطد للمجموعة (EBITA) بلغ 2,74 مليار درهم، بارتفاع نسبته 4,1 في المائة، مشيرا إلى أن معدل هامش التشغيل انخفض بـ 0,3 نقطة ليصل إلى 29,5 في المائة.

بخصوص الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل، فقد بلغ 4,66 مليار درهم، بنمو قدره 6,1 في المائة، بينما استقر معدل هامش الـ “EBITDA” عند مستوى مرتفع بلغ 50 في المائة، بزيادة قدرها 0,5 نقطة.

من جهتها، بلغت التدفقات الصافية للخزينة العملياتية (CFFO) المعدلة ما مجموعه 2,26 مليار درهم متم مارس 2026، بتحسن نسبته 13,8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، مدفوعة بارتفاع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA).

وفي التفاصيل، استقر الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل لأنشطة بالمغرب عند 2,46 مليار درهم، بتحسن قدره 2 في المائة مقارنة بالعام السابق، مدعوما بنمو الهامش الخام الذي عوض بشكل كبير ارتفاع التكاليف التشغيلية، فيما ارتفع هامش الـ “EBITDA” بـ0,6 نقطة ليستقر عند مستوى مرتفع بنسبة 53,7 في المائة.

وبلغ الناتج التشغيلي الموطد (EBITA) لهذه الأنشطة أزيد من 1,63 مليار درهم، بنمو قدره 2 في المائة ارتباطا بارتفاع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، بينما تحسن هامش الـ “EBITA” بـ0,4 نقطة على مدار سنة ليصل إلى 35,8 في المائة.

السبت، 18 أبريل 2026

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

المغرب

 

مجلس المنافسة يرصد الارتفاع في أسعار البلاستيك بسبب تقلبات المحروقات

كشف مصدر مطلع من داخل مجلس المنافسة أن المؤسسة لاحظت، خلال عمليات استقبال القطاعات المتضررة من زيادات أسعار المحروقات بالمغرب، وجود ارتفاع مهم في أثمان مادة البلاستيك.

وأوضح المصدر نفسه أن هناك متابعة دقيقة للقطاعات التي تعتمد في إنتاجها على البترول، وخصوصاً قطاع المواد البلاستيكية الذي سجل ارتفاعاً مهماً في الأسعار، قد ينعكس مباشرة على أسعار المنتجات والمحتويات التي تعتمد هذه المادة، بما في ذلك القارورات، “ما يحتمل أن يؤثر بشكل ملموس على مختلف القطاعات الحيوية المرتبطة بها”.

وبخصوص قطاع النقل، مع تسجيل زيادات في أسعار سيارات الأجرة خارجة عن نطاق القرارات العمالية، ذكر المصدر نفسه أن الدولة تدخلت لدعم النقل العمومي ونقل البضائع، معتبراً أن الحكومة تتابع ملف النقل عن كثب، ولا يمكن تقديم تفاصيل إضافية حول فئة سيارات الأجرة في الوقت الراهن لعدم البت فيها من قبل “دركي المنافسة”.

أفاد المتحدث بأنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن بعض القطاعات، نظراً لغياب معطيات كافية تتيح اتخاذ موقف حاسم، موردا أن العمل جارٍ حالياً على استقبال عدة قطاعات مرتبطة بملف ارتفاع أسعار المحروقات وما يشهده السوق من تقلبات في الآونة الأخيرة.

وأشار المصرح ذاته، في ما يتعلق بنظام التسعيرة نصف الشهرية، إلى أن الهدف هنا “هو ضمان نوع من الاستقرار السعري”، مضيفاً أن “التغيير نصف الشهري قد يكون مستقراً مقارنة باليومي، لكن الإشكال هو نزول جميع التغيرات السعرية للشركات في يوم واحد، لذا يتم البحث عن صيغة توازن بين الاستقرار وعدم تزامن التغيير لدى جميع الفاعلين”، وفق تعبيره.

واختتم المصدر ذاته بالتأكيد على انتظار رؤية الفاعلين الاقتصاديين في هذا الشأن وجهة نظر الهيئة الدستورية سالفة الذكر، مشدداً على أن القانون لا يسمح بفرض وتيرة معينة عليهم بشكل قسري؛ فيما يبقى الهدف هو الوصول إلى نظام تسعير مرن يراعي خصوصية السوق وتنافسية الفاعلين، تماماً كما هو الحال في أسواق المواد الاستهلاكية الأخرى.

الخميس، 9 أبريل 2026

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

اقتصاد

 

شراكة رقمية جديدة للرباط وبروكسل

عززت الرباط وبروكسل شراكتهما، اليوم الأربعاء، بإطلاق “الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، في خطوة “تعكس رؤية مشتركة لاستثمار إمكانات الحلول الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم اقتصاد ومجتمع رقمي يخدم الإنسان”.

كما تتيح هذه الخطوة، وفق بلاغ صادر عن المفوضية الأوروبية، التعاون الثنائي في مجالات الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة الرقمية، والبنية التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة، فضلا عن التشغيل البيني لحلول البنية التحتية الرقمية العامة، مثل المحافظ الرقمية.

ووفق البلاغ ذاته، تم إطلاق الحوار من قبل هينا فيركونين، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية المعنية بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وأمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في حكومة عزيز أخنوش.

وجاء في المصدر ذاته: “سيركز الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، من بين أمور أخرى، على تسهيل نشر الشبكات والبنى التحتية الرقمية الآمنة والموثوقة لدعم التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية العامة، وتبادل أفضل الممارسات، ودعم نشر البنى التحتية الخاصة بحوسبة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الأنظمة البيئية المحيطة بها”.

كما سيركز أيضا على “إرساء تعاون متقدم بين معاهد أبحاث الذكاء الاصطناعي المغربية و’مصانع الذكاء الاصطناعي’ التابعة للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تسهيل التعاون في مشاريع البحث والابتكار وتقاسم الموارد والمعرفة، وتبادل وتعزيز التعاون في مجال الحكامة الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية العامة، بما في ذلك العمل على تحقيق التشغيل البيني بين الحلول والأطر المغربية والأوروبية، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة لتقديم حلول ملائمة تستجيب لاحتياجات قطاع الأعمال والمجتمع”.

وبالتزامن مع إطلاق الحوار الرقمي، وقّع الجانبان أيضا ترتيبا إداريا بشأن الأنظمة البيئية للذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار؛ إذ أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن “بدء التنفيذ العملي الأول لهذا الاتفاق يتبلور بالفعل، حيث وقّعت أربعة مراكز أوروبية للحوسبة الفائقة خطاب نوايا مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تضم أقوى حاسوب فائق في القارة الإفريقية”.

الجمعة، 3 أبريل 2026

لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي

لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي

المغرب

 

لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي

تم تسليط الضوء على سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والمكسيك، وذلك بمناسبة الدورة العاشرة من “اللقاء الدولي للقادة من أجل عالم أفضل”، التي احتضنها، الأربعاء، مقر إقامة سفير المغرب بمكسيكو.

ويهدف هذا المنتدى، الذي يجمع ممثلين عن العديد من الدول من مجالات السياسة والاقتصاد والعمل الاجتماعي، إلى تعزيز الحوار والتعاون الدولي، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلا واستدامة وسلما.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سفير المغرب لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، على الدينامية الجديدة التي يعرفها التعاون الاقتصادي بين البلدين، بفضل تبادل الوفود التجارية والمستثمرين، إلى جانب تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم والمكسيكيين.

أوضح أن هذا الزخم توج بتوقيع اتفاقيات تعاون بين مؤسسات اقتصادية رئيسية بالبلدين، مذكرا، في هذا السياق، بالتقدم المحرز في مشروع إحداث غرفة تجارة مغربية-مكسيكية، من شأنها تعزيز مأسسة التعاون الاقتصادي وتسهيل مبادرات الاستثمار المشترك.

كما أبرز الدبلوماسي الآفاق الواعدة للتعاون بين الرباط ومكسيكو، داعيا إلى استثمار الموقع الجيو-استراتيجي للبلدين، حيث يشكل المغرب بوابة نحو إفريقيا، فيما يمثل المكسيك جسرا نحو أسواق أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.

من جهتها، دعت ماريا ديل كارمن غونزاليس كاماتشو، رئيسة مبادرة “اللقاء الدولي للقادة من أجل عالم أفضل”، إلى تعزيز قنوات التواصل وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المغرب والمكسيك، على أساس التعاون والتكامل.