‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 يناير 2026

بعد انطلاقة نارية.. تطبيق سورا يفقد بريقه ويواجه انتكاسة مفاجئة

بعد انطلاقة نارية.. تطبيق سورا يفقد بريقه ويواجه انتكاسة مفاجئة

تكنولوجيا

 

بعد انطلاقة نارية.. تطبيق سورا يفقد بريقه ويواجه انتكاسة مفاجئة

يواجه تطبيق إنشاء مقاطع الفيديو "سورا"، من شركة أوبن إيه آي، الآن صعوبات، بعد أن تصدر في أكتوبر سريعًا التطبيقات الأكثر مبيعًا على متجر تطبيقات "App Store".

تشير بيانات جديدة إلى انخفاض في عدد مرات تحميل التطبيق وإنفاق المستخدمين، مع تلاشي الحماس الأولي الذي أحاط بشبكة الفيديو الاجتماعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبفضل نموذج توليد مقاطع الفيديو "Sora 2" من "أوبن إيه آي"، تجاوز إصدار iOS حاجز 100 ألف تثبيت في يومه الأول، رغم كونه تجربة مقتصرة على الدعوات فقط. وسرعان ما وصل إلى المركز الأول على متجر "App Store" في الولايات المتحدة، وبلغ مليون تنزيل بوتيرة أسرع من "شات جي بي تي". وآنذاك، كان تطبيق سورا متاحًا على iOS فقط ولا يزال يتطلب دعوة، ما جعل نجاحه أكثر إبهارًا.

مع ذلك، في الأسابيع التي تلت إطلاق "سورا" على الهواتف المحمولة، بدأ التطبيق يفقد شعبيته.

وفقًا لبيانات شركة "Appfigures" المتخصصة في بيانات السوق، انخفضت عمليات تحميل "سورا" بنسبة 32% شهريًا في ديسمبر. ويُعد هذا أمرًا مقلقًا، لأن موسم الأعياد عادةً ما يشهد رواجًا كبيرًا لتطبيقات الهواتف المحمولة، حيث يحصل الناس على هواتف ذكية جديدة كهدايا، وغالبًا ما يكون لديهم إجازة من العمل، مما يتيح لهم تثبيت تطبيقات وألعاب جديدة.

واستمر التراجع في يناير 2026، حيث هبط عدد التثبيتات بنسبة 45% على أساس شهري ليصل إلى 1.2 مليون. كما تراجع إنفاق المستخدمين بنسبة 32% على أساس شهري حتى يناير، بحسب بيانات "Appfigures".


الجمعة، 23 يناير 2026

صفقة تيك توك تغير مستقبل التطبيق في أميركا

صفقة تيك توك تغير مستقبل التطبيق في أميركا

تكنولوجيا

 

صفقة تيك توك تغير مستقبل التطبيق في أميركا

انتهت أخيرًا ملحمة استمرت لسنوات حول مستقبل عمليات تيك توك في الولايات المتحدة، حيث أعلنت منصة التواصل الاجتماعي في 23 يناير عن استحواذ تحالف بقيادة شركة أوراكل على فرعها الأميركي، مُرسّخةً بذلك الصفقة التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأميركي ترامب في سبتمبر.

تهدف عملية البيع للامتثال لقانون الأمن القومي الذي وقعه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في 2024، والذي يُلزم الشركة الأم الصينية بايت دانس بخفض ملكيتها في تيك توك أميركا إلى أقل من 20%.

ومنح القانون "بايت دانس" مهلة نهائية للتخلي عن أغلبية ملكيتها في تيك توك أميركا حتى 20 يناير 2025، وإلا سيتم حظر التطبيق على مستوى البلاد. وقد مدد الرئيس ترامب هذه المهلة عدة مرات بعد عودته إلى السلطة، آخرها إلى يناير 2026.

وبينما يبدو أن الاتفاق سيُنهي نقطة توتر طويلة الأمد بين أكبر اقتصادين في العالم، ويُزيل عاملًا مُعقّدًا في المحادثات التجارية الأوسع نطاقًا، لم تُعلّق الحكومة الصينية بعد على الصفقة، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".

من المرجح أن يكون للترتيبات الجديدة تداعيات على مشهد مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة أيضًا، حيث تتنافس شركات مثل ميتا بلاتفورمز وألفابت مالكة غوغل على حصص السوق. ويستخدم تيك توك حوالي 200 مليون أميركي.


الأحد، 18 يناير 2026

سامسونغ تكشف بالخطأ تفاصيل طرازات سلسلة Galaxy S26 قبل إطلاقها

سامسونغ تكشف بالخطأ تفاصيل طرازات سلسلة Galaxy S26 قبل إطلاقها

تكنولوجيا

 

سامسونغ تكشف بالخطأ تفاصيل طرازات سلسلة Galaxy S26 قبل إطلاقها

مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26، يبدو أن شركة سامسونغ قد كشفت عن طريق الخطأ على طرازات سلسلة الهواتف المقبلة بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.

وأكدت سامسونغ كولومبيا أسماء طرازات سلسلة Galaxy S26 بشكل غير مباشر على موقعها الإلكتروني من خلال ذكرها في ملف "PDF" يتضمن تفاصيل العروض الترويجية لمنتجاتها.

و يبدو من هذا الملف أن "سامسونغ" ستطلق ثلاثة طرازات ضمن سلسلة Galaxy S26 الشهر المقبل وهي "Galaxy S26" و"Galaxy S26 Plus" و"Galaxy S26 Ultra"، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبالنظر إلى أن الملف لم يذكر هاتفي "Galaxy S26 Edge" أو "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أن هذين الهاتفين لن يُطلقا مع باقي طرازات سلسلة Galaxy S26.

وبالنظر إلى أن الشائعات كانت تشير سابقًا إلى أن هاتف "Galaxy S26" الأساسي سيُطلق باسم "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أنه لن يكون هناك إصدار "Pro" في نهاية المطاف.

أما بالنسبة لهاتف "Galaxy S26 Edge" فائق النحافة، فمن الممكن أن تُطلقه "سامسونغ" في وقت لاحق من العام كما فعلت مع هاتف "Galaxy S25 Edge" العام الماضي، لذا فلا يمكن استبعاد طرحه مستقبلًا.



الاثنين، 12 يناير 2026

لماذا قرر إيلون ماسك الكشف عن خوارزميات إكس؟.. خبير يجيب

لماذا قرر إيلون ماسك الكشف عن خوارزميات إكس؟.. خبير يجيب

تكنولوجيا

 

لماذا قرر إيلون ماسك الكشف عن خوارزميات إكس؟.. خبير يجيب

قال المدير التنفيذي في شركة بالميرا جمال المحاميد إن إيلون ماسك يسعى حالياً للتوافق مع المتطلبات القانونية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعة من الدول التي اتخذت إجراءات متشددة مثل إندونيسيا وماليزيا، حيث قامت بعض هذه الدول بحظر مجموعات معينة على منصة "إكس".

وأضاف: "لهذا السبب يحاول ماسك اليوم مواءمة المنصة مع تلك القوانين عبر إتاحة الخوارزمية بشكل متوفر للعامة، لكنها ليست مفتوحة المصدر بالكامل (Open Source)، بل أقرب إلى نموذج (Available Source)، لأن ماسك يمنع استخدامها في التطبيقات التجارية ويقيد عمليات التطوير عليها.

ويمكن بحسب المحاميد استخدام هذه الخوارزميات للأغراض البحثية أو التعليمية، لكن ليس للأعمال التجارية، وهذا هو الفارق الجوهري بين النموذج الذي طرحه ماسك وبين الأسلوب التقليدي للبرمجيات مفتوحة المصدر.


وتابع المحاميد: "من وجهة نظري، هذه خطوة ذكية من ماسك لأنها تُظهر امتثالاً للقوانين من جهة، وفي الوقت نفسه تمارس ضغطاً مباشراً على المنافسين مثل ميتا وتيك توك وغيرها من الشركات الكبرى".

وقال المحاميد في تفسير الفروقات بين منصات "إكس" و"إنستغرام" و"تيك توك": "منصة إكس تحاول ترتيب المنشورات بناءً على حجم التفاعل اللحظي الذي يتلقاه المحتوى، سواء من الإعجابات أو الردود. أما ميتا، وخصوصاً إنستغرام، فتعتمد بشكل أكبر على تفضيلات المستخدم السابقة وأنماط تفاعله التاريخية".

وأضاف: "أما تيك توك فهو الأكثر ديناميكية، لأن خوارزميته تعمل على تحليل التفاعل اللحظي الفوري، ولذلك يرى المستخدم محتوى أقرب كثيراً لاهتماماته مقارنة بأي منصة أخرى. وهذا السبب الرئيسي وراء النمو الضخم الذي حققه تيك توك مقارنة بمنصات مثل ميتا وإكس، لأنه يقدّم المحتوى الأكثر ملاءمة لميول المستخدم بشكل شبه فوري".


الثلاثاء، 6 يناير 2026

خبير بارز يؤجل موعده المتوقع لاحتمالية تدمير الذكاء الاصطناعي للبشرية

خبير بارز يؤجل موعده المتوقع لاحتمالية تدمير الذكاء الاصطناعي للبشرية

تكنولوجيا

 

خبير بارز يؤجل موعده المتوقع لاحتمالية تدمير الذكاء الاصطناعي للبشرية

تراجع خبير بارز في الذكاء الاصطناعي عن الموعد الذي توقعه لنهاية البشرية على يد الذكاء الاصطناعي، قائلًا إن الأمر سيستغرق وقتًا أطول مما توقعه في البداية قبل أن تتمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي من البرمجة بشكل مستقل، وبالتالي تسريع تطورها نحو الذكاء الفائق.

أثار دانيال كوكوتايجو، الموظف السابق في شركة أوبن إيه آي، جدلًا واسعًا في أبريل الماضي بإصداره "AI 2027"، وهو سيناريو يتصور تطور الذكاء الاصطناعي بلا ضوابط، ما يؤدي إلى الوصول لذكاء فائق، يقوم -بعد أن يتفوق على قادة العالم- بتدمير البشرية.

سرعان ما حظي هذا السيناريو بمؤيدين ومعارضين. وقد بدا أن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أشار إلى هذا السيناريو في مقابلة في مايو الماضي أثناء مناقشة سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين. ووصف غاري ماركوس، أستاذ علم الأعصاب الفخري في جامعة نيويورك، هذا السيناريو بأنه "مجرد خيال"، واعتبر العديد من استنتاجاته "محض هراءً خيال علمي"، بحسب تقرير لصحيفة "ذا غارديان"، اطلعت عليه "العربية Business".

أصبحت الجداول الزمنية للذكاء الاصطناعي التحويلي -الذي يُطلق عليه أحيانًا الذكاء الاصطناعي العام أو الذكاء الاصطناعي القادر على استبدال البشر في معظم المهام الإدراكية- موضوعًا أساسيًا في المجتمعات المهتمة بسلامة الذكاء الاصطناعي.

وقد ساهم إطلاق روبوت الدردشة "شات جي بي تي" في عام 2022 في تسريع هذه الجداول الزمنية بشكل كبير، حيث توقع المسؤولون والخبراء وصول الذكاء الاصطناعي العام في غضون عقود أو سنوات.

وحدد كوكوتايجو وفريقه عام 2027 كالسنة التي سيحقق فيها الذكاء الاصطناعي "البرمجة المستقلة بالكامل"، رغم أنهم أشاروا إلى أن هذا كان مجرد التخمين "الأكثر ترجيحًا"، وأن بعض أعضاء الفريق لديهم جداول زمنية أطول. والآن، يبدو أن بعض الشكوك بدأت تظهر حول قرب وصول الذكاء الاصطناعي العام، وما إذا كان المصطلح ذا معنى من الأساس.