‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أبريل 2026

روسيا تدعم المسار الأممي بالصحراء

روسيا تدعم المسار الأممي بالصحراء

المغرب

 

روسيا تدعم المسار الأممي بالصحراء

استقبلت وزارة الخارجية الروسية، بحر هذا الأسبوع، وفدا يمثل جبهة “البوليساريو” الانفصالية في إطار مشاوراتها الدورية مع مختلف الأطراف المعنية بملف الصحراء المغربية؛ وذلك ضمن الاهتمامات التي توليها موسكو للإحاطة بتطورات النزاع الإقليمي المفتعل.

وفي هذا الصدد، عقد ألكسندر عليموف، نائب وزير الخارجية الروسي، جلسة محادثات مع الوفد الذي ضم كلا من محمد يسلم بيسط، المكلف بما يسمى العلاقات الخارجية بالجبهة، وسيدي عمار، منسقها مع بعثة “المينورسو”، واعلي سالم محمد فاضل، ممثلها لدى الاتحاد الأوروبي.

وتناولت المباحثات مستجدات النزاع في ظل النقاشات الأممية الجارية حاليا بمجلس الأمن الدولي والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي، إلى جانب نتائج جولات المشاورات الثلاث الأخيرة، وجلسة مجلس الأمن المنعقدة في 23 أبريل الجاري، وكذا الجلسة المرتقبة مساء اليوم الخميس، المخصصة لعرض المراجعة الاستراتيجية لبعثة “المينورسو” بناء على القرار 2797.

وقد استعرض وفد “البوليساريو” الانفصالية مقاربته القائمة على الانخراط في العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، مع التشديد على مطلب تنظيم مفاوضات مباشرة مع المغرب في إطار خيار “تقرير المصير”، ورفض أية صيغ تسوية بديلة، في إشارة إلى مقترح الحكم الذاتي.

من جهتها، أكدت الخارجية الروسية على تمسكها بدعم المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة ومقبولة من جميع الأطراف، وتنسجم مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار دبلوماسي معتاد، حيث تحافظ موسكو على قنوات تواصل مفتوحة مع مختلف الفاعلين في الملف؛ بما في ذلك المغرب والجزائر وموريتانيا، ضمن مقاربة روسيا الاتحادية القائمة على التوازن وإدارة الحوار متعدد الأطراف.

في المقابل، تعكس مجمل التحركات الدبلوماسية الدولية المرتبطة بالملف استمرار تموضع مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كمرجعية واقعية ومتقدمة للحل السياسي؛ بالنظر إلى ما تحظى به من دعم متزايد داخل الأروقة الدولية باعتبارها إطارا عمليا كفيلا بتجاوز الجمود القائم.

الخميس، 23 أبريل 2026

الذكاء الاصطناعي يهدد 1.5 ملايين منصب شغل بالمغرب في أفق 2030

الذكاء الاصطناعي يهدد 1.5 ملايين منصب شغل بالمغرب في أفق 2030

المغرب

 

الذكاء الاصطناعي يهدد 1.5 ملايين منصب شغل بالمغرب في أفق 2030

في ظل تسارع التحولات التكنولوجية عالميا، أصبح الذكاء الاصطناعي عاملا حاسما في إعادة تشكيل ملامح سوق الشغل، ليجد المغرب نفسه اليوم أمام مرحلة دقيقة تتقاطع فيها فرص التحديث مع تحديات التأقلم؛ ما يطرح أسئلة ملحة حول قدرة الاقتصاد الوطني على مواكبة هذا التحول وضمان توازن مستدام بين فقدان الوظائف وخلق بدائل جديدة.

أفاد تقرير استراتيجي مقارن حديث عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD)، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل أسواق العمل في الدول العربية والإفريقية أفق 2030-2035″، بأن المغرب يمر حاليا بـ”مرحلة وسطية حساسة” تتسم بضغط تحولي مرتفع سيؤدي إلى تحول بنيوي شامل في سوق الشغل الوطني.

وحسب المعطيات التي أوردها مركز الدراسات الاستراتيجية والرقمية، فإن حوالي 1,5 ملايين منصب شغل ستواجه خطر التعرض التقني المباشر بحلول عام 2030؛ في حين ستتأثر المهام المعرفية والتحليلية لـ4,6 ملايين منصب آخر بدرجات متفاوتة، وهو ما يعادل 14 في المائة من إجمالي التشغيل بالمملكة، مما يكشف عن فجوة استيعاب حادة ناتجة عن القدرة التعويضية المحدودة للاقتصاد الرقمي التي لن تتجاوز خلق 180 ألف وظيفة جديدة في الفترة نفسها، مخلفة ميزانا صافيا سلبيا يقدر بـ1.32 مليون منصب.

الجمعة، 17 أبريل 2026

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

اخبار

 

بروكسل تجدد الدعم للسيادة المغربية

جدد الاتحاد الأوروبي، على لسان ممثلته العليا للشؤون الخارجية والأمنية نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، تأكيد موقفه الداعم لقرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء، مرحبا باستعداد المغرب للانخراط بحسن نية مع جميع الأطراف المعنية من أجل توضيح ترتيبات خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وشرح شكله، مبديا في الوقت ذاته استعداده للمساعدة في تسهيل المشاورات بين الأطراف في إطار الأمم المتحدة ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام.

جاء ذلك في البيان المشترك الذي أعقب المحادثات التي أجرتها المسؤولة الأوروبية مع وزير الخارجية المغربي، اليوم الخميس بالرباط، والذي دعا الأطراف المعنية بهذا النزاع إلى الانخراط في المناقشات دون شروط مسبقة، مع اعتماد مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسا، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول.

وأكدت كالاس، وفق البيان ذاته، على “عمق وديناميكية وأهمية استراتيجية للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، مبرزا أن الطرفين أكدا أيضا على “الطبيعة العريقة والغنية ومتعددة الأبعاد والمتميزة لهذه الشراكة، والتي صيغت على مدى أكثر من نصف قرن من التعاون الوثيق والثقة المتبادلة، وجددا عزمهما المشترك على مواصلة ترسيخ هذه الشراكة الاستراتيجية بين أنداد، والقائمة على التعاون المعزز والمرتكزة على رؤية مستقبلية مشتركة”.

كما أعرب الطرفان عن “التزامهما المشترك بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، واتفقا على “الحفاظ على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، بما في ذلك من خلال الاستكمال الوشيك لـ ‘شراكة استراتيجية وشاملة’ من شأنها الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى جديد”.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

منخفض جوي وكتل باردة تفسر الاضطرابات بمجموعة من المناطق المغربية

منخفض جوي وكتل باردة تفسر الاضطرابات بمجموعة من المناطق المغربية

المغرب

 

منخفض جوي وكتل باردة تفسر الاضطرابات بمجموعة من المناطق المغربية

فسّرت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب التساقطات المطرية القوية التي شهدتها بعض مناطق المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بتأثر البلاد بمنخفض جوي أطلسي متزامن مع تسرب كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، متوقعةً أن تستمر التقلبات الجوية خلال ما تبقى من هذا الأسبوع، على أن تستقر بداية الذي يليه.

جاء ذلك بعدما شهدت بعض مناطق المملكة المغربية، خصوصاً سايس ومرتفعات الأطلس المتوسط والريف، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تساقطات مطرية محلياً قوية، كانت أحياناً مصحوبة بحبات البَرَد، كما أكد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية.

ومن الناحية العلمية عزا مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية هذا الوضع إلى “تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي أطلسي تزامن مع تسرب كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي”.

أوضح يوعابد، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا التباين بين هواء بارد في الأعلى وآخر أكثر دفئاً ورطوبة بالقرب من السطح أدى إلى خلق حالة من عدم الاستقرار الجوي، ساهمت في تشكّل سحب ركامية رعدية نشطة قادرة على إنتاج زخات مطرية غزيرة وتساقطات بردية بشكل محلي وفي فترات وجيزة”.

وعن تفسير تكوّن البَرَد فإنه يتمثّل، وفق المعطيات التي قدّمها يوعابد للجريدة، في “وصول قطرات الماء إلى طبقات شديدة البرودة، حيث تتجمد تدريجياً مكوّنة نوى جليدية تكبر مع تنقلها داخل السحابة بفعل التيارات الهوائية، قبل أن تسقط نحو الأرض عندما يتعذر على هذه التيارات حملها”، وزاد: “كما أن تمركز منخفض علوي مقطوع فوق المنطقة ساهم في تعزيز هذا النشاط الرعدي وإطالة مدته”.

الخميس، 2 أبريل 2026

قضية الصحراء المغربية تعود إلى مجلس الأمن بجلستين لحسم المرحلة

قضية الصحراء المغربية تعود إلى مجلس الأمن بجلستين لحسم المرحلة

المغرب

 

قضية الصحراء المغربية تعود إلى مجلس الأمن بجلستين لحسم المرحلة

تكتسب أجندة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري أهمية خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، حيث تقرر تخصيص جلستي عمل ونقاش ضمن برنامج المجلس، بناء على اقتراح تقدمت به التمثيلية الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في هذا الشهر.

ومن المرتقب أن تشكل جلسات نهاية أبريل محطة تقييم مهمة لمسار الملف داخل أروقة الأمم المتحدة، في ظل دينامية سياسية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة، بهدف إعادة تنشيط المسار التفاوضي بين الأطراف المعنية، على قاعدة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2797.

وبحسب البرنامج، ستعقد الجلسة المغلقة الأولى يوم 24 أبريل الجاري، يقدم خلالها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، إحاطة نصف سنوية حول تطورات المسار السياسي، تتضمن حصيلة مشاوراته الأخيرة مع الأطراف، بما في ذلك اللقاءات الرسمية وغير المعلنة التي جرت في عدد من المراكز الدولية، ضمن مقاربة أممية تهدف إلى تيسير الحوار.

وفي الجلسة نفسها من المرتقب أن يقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، الروسي ألكسندر إيفانكو، إحاطة موازية تركز على التطورات الميدانية المرتبطة بعمل البعثة، إلى جانب تقييم الوضع الأمني والتحديات اللوجستية التي تواجهها.

أما الجلسة الثانية، المقررة يوم 30 أبريل، فستخصص لمناقشة المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة “المينورسو”، ويُنتظر أن يتم عرض خلاصات التقييم الجاري حاليا بشأن أداء البعثة من لدن الفريق المكلف بملف السلام والأمن داخل الأمم المتحدة الذي زار مدينة العيون ودول المنطقة، لرصد قدرتها على مواكبة المتغيرات السياسية والميدانية، في إطار المساعي الحثيثة لإعادة تكييف مهامها مع الواقع الحالي.

ويرتقب أن تفرز هذه النقاشات ملامح مقاربة دولية جديدة أكثر ارتباطا بالحل السياسي، في وقت تتقاطع فيه التحركات الدبلوماسية مع تصاعد الاهتمام الدولي بإعادة إحياء العملية السياسية، وسط ترقب لما قد تسفر عنه مداولات مجلس الأمن من توصيات أو مواقف بشأن مستقبل مسار التسوية في هذا الملف.