‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

المغرب

 

“مسيرة خضراء إلى سبتة ومليلية” تُشعل الجدل داخل الأوساط الإسبانية

أثار مقال تحليلي نشره مايكل روبن، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” والباحث في الشؤون الشرق الأوسط، عبر منتدى الشرق الأوسط، جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا، بعد دعوته المغرب إلى استلهام روح المسيرة الخضراء لتنظيم مسيرة مدنية سلمية نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين بهدف استعادتهما.

كما دعا روبن رئيس الحكومة الإسبانية إلى ترجمة مواقفه المناهضة للاستعمار إلى خطوات عملية تنهي الوجود الإسباني في شمال إفريقيا؛ وهو ما أعاد النقاش حول هذا الملف الحساس إلى الواجهة.

وفي قراءة لهذا الطرح، قال لحسن أقرطيط، الباحث في العلاقات الدولية، إن هذا المقال “يعكس المزاج العام اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا، على اعتبار أن هناك خلافا حول استعمال القواعد العسكرية الإسبانية من لدن الجيش الأمريكي؛ وهو الأمر الذي رفضته حكومة مدريد، ما أغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكان سببا في الأزمة الدبلوماسية الحالية بين البلدين”.

وأضاف أقرطيط، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا المقال “يعكس أيضا توجهات هذا المنتدى، المعروف بطبيعة أبحاثه، والذي أصبح اليوم يشكل قوة ضغط على وزارة الخارجية الأمريكية، إذ يشبه في عمله جماعات الضغط، ويعد مؤثرا بشكل كبير”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “المقال يقترح تنظيم مسيرة خضراء جديدة نحو سبتة ومليلية بأسلوب سلمي”، معتبرا أن “هذا الطرح لن يدفع حلف شمال الأطلسي إلى التدخل؛ لأن سبتة ومليلية، إلى جانب جزر الكناري، تبقى خارج نطاق عمل الحلف”.

كما أبرز الباحث في العلاقات الدولية أن “المقال يعتبر الوجود الإسباني في شمال إفريقيا وجودا استعماريا؛ وهو ما أعاد إلى الواجهة قضية سبتة ومليلية بين المغرب وإسبانيا وأثار جدلا واسعا، خاصة أن العلاقات بين البلدين تعرف اليوم قوة كبيرة، حيث يعد المغرب شريكا استراتيجيا لإسبانيا، كما أن هذه الأخيرة شريك تجاري مهم للمملكة”.

الاثنين، 9 مارس 2026

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

المغرب

 

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

عادت الحياة لتدب من جديد في أسواق ومحلات الأزياء التقليدية مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتزايد الإقبال على اقتناء الجلابيب والقفاطين و”الجبادورات”، في مشهد يعكس ارتباط المغاربة بلباسهم التقليدي، باعتباره رمزا يجمع بين الأناقة والأصالة والانتماء الثقافي.

يحرص المغاربة، شيبا وشبابا، على ارتداء أزياء تقليدية تتلاءم مع أجواء العيد وتحافظ في الآن ذاته على روحها التراثية؛ إذ تشكل المناسبات الدينية إحدى أبرز الفترات التي تعرف خلالها تجارة اللباس التقليدي انتعاشا موسميا ملحوظا.

كما تشهد ورشات الخياطة التقليدية إقبالا لافتا من طرف الزبائن الذين يفضلون تفصيل أزيائهم حسب الطلب بما يسمح لهم باختيار الأقمشة والزخارف التي تتماشى مع أذواقهم الخاصة، لما تختزنه هذه الأزياء من رمزية ثقافية، دون إغفال القيمة الفنية التي يضفيها الصانع التقليدي عبر “تطريزات” دقيقة وزخارف متقنة تعكس مهارته الأصيلة وإبداعه المتوارث.

يرتبط “العيد الصغير” في مخيال العديد من الأسر بعادات راسخة، في مقدمتها ارتداء الأزياء التقليدية في مظاهر تجسد الفرح والحبور والاحتفال بالهوية المغربية، في توليفة متوازنة تجمع بين صون الموروث الثقافي واستحضار لمسات التجديد في التصميم.

في مدينة وزان “دار الضمانة”، تكاد كل الطرق تقود إلى محلات وأسواق الزي التقليدي، حيث يظل الإقبال متواصلا على الجلابة و”العباءات” التي حافظت على مكانتها المميزة داخل المجتمع المغربي.

الاثنين، 2 مارس 2026

بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

اخبار

 

بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

أقر نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، بأن بلاده “تتحمل مسؤولية كبيرة في تحويل الالتزامات المعلنة بشأن قضية الصحراء المغربية إلى تدابير ميدانية عملية”، موردا أن بروكسل كانت “واعية بالدور المحوري لقضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن هذا الوعي يُترجم اليوم في “موقف واضح وصريح وفقا لرؤية طوعية”.

وكشف بريفو، في ندوة صحافية ترأسها إلى جانب نظيره المغربي ناصر بوريطة، صباح اليوم الاثنين بالرباط، أن “التغطية القنصلية سيتم توسيعها، كما أن اختصاص القنصلية العامة بالرباط سوف يشمل جميع أنحاء المملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء”.

وقال بريفو إن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007، “تُعدّ الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات مصداقية للتوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه ومقبول من الأطراف”، مبرزا أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية، تنسجم مع توجيهات الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية متوافق عليها.

وانطلاقا من هذه القناعة، أعلن المسؤول البلجيكي أن بلاده تتحرك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بما يتماشى مع هذا الموقف، قائلا: “يجب أن ننتقل من الكلمات إلى تدابير ملموسة”، كاشفا أنه دعا سفير بلاده المعتمد لدى الرباط إلى القيام بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، مع العمل على “ترتيب مبادرات ذات طابع اقتصادي، من بينها تنظيم المنتدى الاقتصادي المغربي البلجيكي، وإيفاد بعثة اقتصادية”.

وأضاف أن لدى بلجيكا “شركات ومقاولات ستترجم هذه الطموحات إلى تدابير ملموسة”، مؤكدا أن بلاده “تحترم التزامها دون شك أو ريب وبكل وضوح”. وأردف: “نحن نتابع عن كثب كيف تلتزم كل جهة بمسؤوليتها”، معتبرا أن “الثقة المتبادلة هي التي ستسمح لنا ببناء المستقبل على أساس الثقة والاحترام والاستقرار والفعالية”.

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

مشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة

مشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة

المغرب

 

مشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة

أيُّ صورة هذه التي تُربكُ عاداتنا في النّظر إلى الأخبار؟ ولماذا نجحت لقطة واحدة أن تقول ما لم تقله دقائق من التّقرير؟ ولماذا اختار الملك محمد السادس أن يؤرّخ لحظة افتتاح عملية ” رمضان 1447″ مع الشّباب المتطوعين بدَل أن يُحيطها بوُجوه المسؤولين؟ ثم السّؤال الأصْدق: ماذا تُغيّر العملية في بيتٍ ينتظر رمضان بقَلقٍ… حين تصل إليه بلُغة احترام لا بلُغة “مُساعدة”؟

تبّعتُ ضمن النّشرة المسائية تقريرًا حول انطلاقة عملية “رمضان 1447”: تُرتّب الأرقامُ الواقعَ، وتُثبت التواريخُ السياقَ، وتُحكم التصريحاتُ الإطارَ. غير أن المشهد لم يكتفِ بأن يقدّم معلومة، ذلك أنه دفعني إلى قراءة أعمق؛ إذ سرعان ما غادرتُ لغة الخبر إلى لغة الصورة، حيث تختصر لحظة واحدة ما تعجز عنه فقرات كاملة. عندما ظهر الملك محمد السادس وسط الشباب المتطوعين، لم أرَ مجرد حضور رسمي ضمن نشاط اجتماعي، رأيت معنى يتشكل أمامي بوضوح نادر.

لم تستوقفني إجراءات التنظيم، شدّتْني بساطة اللّحظة: تلتقي النظرة بلا تكلّف، وتُذيب الوقفة القريبة المسافة بدل أن تُثبّتها. في تلك الثواني فهمتُ أين يسكن الخبر الحقيقي: لا في إعلان الانطلاق، وإنما في هذا الالتقاء الهادئ بين رمزية الدولة وحيوية شبابها. هنا يتحول العمل الاجتماعي إلى صورة تُقيم في الوجدان، وتمنح التضامن قوة إضافية. فالكلمات تُقنع، أما المشهد الصادق فيبني ثقةً فوْرية؛ وحين يتجسّد التضامن في أعين الناس، يصير أصدق من كل خطاب، وأبلغ من كلّ تعليق. لم تشرح الصورة الأرقام ولم تتوسّل البلاغة، وضعت المرءَ في قلب المشهد وطلبتْ منّي أن أُعيد ترتيبَ أسئلتي: لماذا قدّم الملكُ الشباب المتطوعين على الوجوه الرّسمية؟ واصلتُ مشاهدة التقرير، وازْدَدْتُ يقيناً أن ما أسرني لم يكن مشهداً بروتوكولياً مع مسؤولين مصطفّين، وإنما تلك اللحظة التي اختار فيها الملك محمد السادس أن يقف “بين” الشباب المتطوعين، لا “أمامهم”. كان المشهد خالياً من صرامة المكاتب، ممتلئاً بعفوية الميْدان.

الأربعاء، 18 فبراير 2026

تازة تستعجل فتح "المسجد الأعظم"

تازة تستعجل فتح "المسجد الأعظم"

منوعات

 

تازة تستعجل فتح "المسجد الأعظم"

مع اقتراب نفحات شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار ساكنة مدينة تازة العليا صوب “المسجد الأعظم” (الجامع الكبير)، مُحملة بآمال عريضة لإنهاء حالة “الانتظار الطويل”، التي لازمته منذ بداية ورش إصلاحه وتأهيله منذ سنوات؛ فيما علمت جريدة هسبريس بأن المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حثّت المقاولة المكلفة بأشغال الترميم على تسريعها، بدفتر تحملات جديد.

في مبادرة مدنية لافتة، رفعت الساكنة ملتمسا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية نسخة منه مُذيلا بتوقيعات قاربت 300 مواطن ومواطنة، للمطالبة بـ”التعجيل بفتح أبواب” هذه المعلمة الدينية والتاريخية.

وأفاد الملتمس، الذي توصلت به يوم الاثنين، أن “المسجد، الذي يُعد القلب النابض لتازة العليا، مغلق في وجه المصلين منذ سنة 2019. وعلى الرغم من أن الأشغال انطلقت في البداية، فإنها شهدت تعثرا ملحوظا؛ حيث توقفت اضطراريا خلال جائحة كورونا، لتعود ثم تتوقف بشكل تام منذ حوالي سنتيْن”.

هذا التوقف “المفاجئ” ترك الساكنة في حالة من التساؤل لـ”غياب توضيح رسمي حول الأسباب الحقيقية وراء تجميد أشغال الترميم”.

وأكد احماموش، فاعل مدني رئيس جمعية أصدقاء المدينة العتيقة وأحد المسؤولين عن الملتمس، أن “أهمية هذا المطلب لا تنبع من الحاجة إلى مصلى فحسب؛ بل من القيمة الاستثنائية للمسجد الأعظم التي لخصها الملتمس”، مذكرا بـ”تاريخ عريق” للمسجد الذي يعود تأسيسه إلى عهد المُوحدين وتمت توسعته في عهد المرينيين، فضلا عن اختزانه “واحدة من أكبر الثريات النحاسية” التاريخية في العالم.

ولفتت المراسلة انتباه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى “ضرورة دينية بحكم أن المسجد يمتلك طاقة استيعابية كبرى تخفف الضغط عن المساجد المجاورة، خاصة في صلاة التراويح والجُمع”، مبرزة أن المسجد الأعظم ليس مجرد فضاء للعبادة؛ بل هو معلمة تراثية وحضارية “تستوجب الحرص على صيانتها وفتح أبوابها في أقرب الآجال”.