‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار رياضية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار رياضية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 فبراير 2026

رونار: "متابعة دقيقة" أبرزت حكيمي

رونار: "متابعة دقيقة" أبرزت حكيمي

رياضة

 

رونار: "متابعة دقيقة" أبرزت حكيمي

عاد الناخب المغربي السابق هيرفي رونار، الفرنسي مدرب المنتخب السعودي حاليا، إلى البدايات الأولى لمسار الدولي المغربي أشرف حكيمي مع “أسود الأطلس”، كاشفا تفاصيل المرحلة التي سبقت تثبيت اسمه داخل الكتيبة المغربية، ومؤكدا أن الفضل في اكتشافه يعود إلى منظومة التنقيب التي أرستها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأوضح رونار، خلال مروره في برنامج “Colinterview”، أن ظهور حكيمي لم يكن نتيجة مبادرة فردية منه، بل ثمرة عمل طويل قامت به أجهزة الجامعة في تتبع اللاعبين مزدوجي الجنسية عبر مختلف البلدان، مضيفا أن شبكة الكشافين لعبت دورا محوريا في لفت الانتباه إلى موهبة اللاعب.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن حكيمي، المولود في إسبانيا لأبوين مغربيين، كان محل متابعة دقيقة من طرف كشافين بإسبانيا كانوا يمدون الإدارة التقنية الوطنية، التي كان يشرف عليها آنذاك ناصر لارغيت، بتقارير مفصلة حول تطوره، خاصة خلال فترة لعبه مع الفريق الرديف لريال مدريد في عهد المدرب زين الدين زيدان، حيث كان يشق طريقه تدريجيا في ظل وجود داني كارفاخال في الفريق الأول.

وكشف رونار أنه وجه الدعوة إلى حكيمي أكثر من مرة للالتحاق بالمعسكر التدريبي، غير أن اللاعب احتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم وإبراز كامل مؤهلاته.

وأضاف المدرب الفرنسي أن نقطة التحول جاءت خلال إحدى الحصص التدريبية، حين اضطر للبحث عن حل في مركز الظهير الأيسر، رغم أن حكيمي كان يقدم نفسه دائما كمهاجم.

وأوضح المتحدث نفسه أنه طلب من اللاعب شغل الجهة اليسرى وتنفيذ العرضيات، ليفاجأ بجودته التقنية وقدرته على اللعب بكلتا القدمين بالفعالية نفسها، وهو ما دفعه إلى منحه الثقة في أول مباراة رسمية.

واستحضر رونار أول ظهور رسمي لحكيمي كأساسي، الذي صادف مباراة أمام منتخب مالي بالرباط، واصفا تلك الأمسية بـ”الليلة الخاصة”، بعدما تمكن اللاعب من تسجيل هدف في أول مشاركة له ضمن التشكيلة الأساسية.

الأحد، 11 يناير 2026

"باب الحد".. نبض إفريقيا في الرباط

"باب الحد".. نبض إفريقيا في الرباط

رياضة

 

"باب الحد".. نبض إفريقيا في الرباط

قبل ساعات من صافرة بداية مباريات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، لا تحتاج إلى سؤال أحد لتعرف أن الرباط تعيش على نبض مباراة كبيرة، فيكفي أن تتبع الألوان، وأن تنصت للطبول، وأن تترك قدميك تقودانك نحو “باب الحد”، هناك، حيث تتحول الساحة القديمة إلى ملتقى إفريقي مفتوح، وتتسع المدينة بما رحبت وكأنها تحتضن قارة بأكملها.

في هذا المكان الذي يعرفه الرباطيون كبوابة تاريخية إلى قلب العاصمة، يكتب المشجعون القادمون من مختلف البلدان الإفريقية فصلا آخر من حكاية الكرة. أعلام ترفرف كأجنحة، قمصان بألوان القارة، و”شالات” تلف الأعناق، وابتسامات تتبادل بين غرباء يوحدهم شغف كرة القدم.

وهكذا أضحى “باب الحد” أكثر من نقطة عبور؛ بل بات موعدا ثابتا دون تنسيق مسبق لمشجعين يتقاطرون في مجموعات صغيرة، لتتسع شيئا فشيئا، حتى تتحول الساحة إلى مشهد جماعي للغناء والهتافات وقرع طبول يرفع الإيقاع ويعلن أن “إفريقيا هنا”، بكامل صوتها وفرحها.
ومن قلب ساحة “باب الحد”، تتقاطع الحكايات وتتعدد الألسن؛ لكن نبض الكرة يوحد الجميع.

في هذا الصدد قال مالك البحري من صفاقس التونسية، في تصريح صحافي، إنه جاء للمغرب من أجل تشجيع المنتخب التونسي، مؤكدا أن “الأجواء في باب الحد استثنائية. الجماهير من مختلف الجنسيات الإفريقية تجتمع في ساحة عريقة يسودها النظام والأمن والأمان”.

وأوضح المتحدث، الذي يتوشح العلم التونسي، أنه قرر البقاء في المغرب رغم إقصاء منتخب “نسور قرطاج” من المنافسة القارية، مضيفا: “أتمنى أن يفوز المنتخب المغربي باللقب”.

وأشار البحري إلى أن مجموعة من المشجعين، رغم إقصاء منتخباتهم، اختاروا البقاء للاستمتاع بأجواء البطولة، معربا عن شكره للمغرب على الاستضافة، وعلى تنظيم “نسخة استثنائية لكأس إفريقيا للأمم.

بدورها، أكدت يسرى، المغربية القادمة من فرنسا، أنها اعتادت المرور من “باب الحد” قبل التوجه إلى الملعب، معتبرة أن المكان يمنحها إحساسا بأن “القارة الإفريقية كلها حاضرة هنا بالمغرب”.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

الزبيري يشيد بالتكوين في المغرب

الزبيري يشيد بالتكوين في المغرب

رياضة

 

الزبيري يشيد بالتكوين في المغرب

أكّد ياسر الزبيري، مهاجم فاماليكاو البرتغالي وأحد أبطال تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم، أن الإنجاز المحقق ما زال “أقرب إلى الحلم منه إلى الواقع”، في تصريحات خصّ بها صحيفة “AS” الإسبانية، متحدثاً عن طريقه الكروي، ودور أكاديمية محمد السادس في صقل موهبته، وطموحاته المستقبلية مع المنتخب الأول.

وأوضح الزبيري أن لحظة الفوز بلقب كأس العالم لا تزال حاضرة بقوة في ذهنه، قائلاً: “إنه مثل حلم يتحقق أمام عينيك.. درست مثل جميع الأطفال، لكن قلبي كان دائماً مع الكرة”.

وتحدث الزبيري عن بداياته وتأثير تكوينه على صقل موهبته قائلا: “الأكاديمية تضاهي أي مؤسسة كبيرة .. الرعاية، الاستقرار، المنشآت الحديثة .. بدون هذا المحيط لم أكن لأصل لهذا المستوى”.

كشف الزبيري عن علاقته الخاصة بنايف أكرد، أحد أبرز خريجي الأكاديمية، قائلاً: “كان يرسل لي رسائل يومية خلال المونديال… دعمه ونصائحه كانا لا يقدّران. إنه قدوة حقيقية”.

وعن سر قوة “أشبال الأطلس”، شدّد مهاجم فاماليكاو على أن الانسجام كان نقطة التفوق، مشيراً إلى أن المجموعة اشتغلت لثلاث سنوات كاملة معاً، تحت قيادة مدرب “يعرف كيف يتعامل مع لاعبيه حتى من الناحية العاطفية”، وقال: “لم أكن أخشى ارتكاب الأخطاء… كنت أعلم أن زملائي دائماً خلفي”.

ورغم الضغط الكبير في نهائي المونديال أمام الأرجنتين، يؤكد الزبيري أن الأجواء لم تُربكه، بل حفّزته على الظهور بشكل أقوى، مضيفا: “الجمهور ومحاولات الاستفزاز دفعتني لإظهار شخصيتي.. وهدفي في النهائي لحظات لا تتكرر في الحياة”.

الأحد، 16 نوفمبر 2025

"ملعب طنجة" يربك حسابات الإسبان في سباق احتضان نهائي المونديال

"ملعب طنجة" يربك حسابات الإسبان في سباق احتضان نهائي المونديال

المغرب

 

"ملعب طنجة" يربك حسابات الإسبان في سباق احتضان نهائي المونديال


بعد ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، الذي أبهر العالم بجماليته ودقته، جاء ملعب طنجة الكبير ليرفع عاليا سقف طموحات المغرب الرياضية ويكرس مكانته العالمية كقوة رياضية لا يستهان بها في عالم كرة القدم على جميع المستويات.

في افتتاحه مساء الجمعة الماضي، خلق ملعب طنجة الكبير الحدث وسرق الأضواء بجماليته وسعته الكبيرة التي تقدر بحوالي 75 ألف متفرج، وبتجهيزاته الحديثة ومرافقة المتكاملة التي تجعله على رأس قائمة الملاعب الأفضل في “القارة السمراء” والعالم.

أكثر من ذلك، فافتتاح ملعب طنجة الكبير أجج المنافسة المفتوحة بين المغرب وإسبانيا بخصوص ترشيح ملاعب ومدن كل من البلدين لاستضافة المباريات الكبيرة في مونديال 2030، خاصة المربع الذهبي والنهائي الذي يراهن المغرب بقوة على استضافته في ملعب الحسن الثاني ببن سليمان ضواحي الدار البيضاء الذي تصل سعته إلى 115 ألف متفرج.

وتلقى المغرب إشادات واسعة من طرف الصحافة الدولية التي تواكب التجهيزات الرياضية العالمية التي يعمل على تدشينها والاستثمار فيها استعدادا لاستضافة كأس إفريقيا للأمم أواخر 2025 وبداية 2026، ونهائيات كأس العالم 2030.


الاثنين، 10 نوفمبر 2025

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يضمن التأهل إلى الدور الموالي بالمونديال

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يضمن التأهل إلى الدور الموالي بالمونديال

رياضة

 

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يضمن التأهل إلى الدور الموالي بالمونديال

ضمن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تأهله إلى الدور الموالي من كأس العالم للفتيان الجارية حاليا بدولة قطر. 

وجاء تأهل منتخب الفتيان إلى الدور الموالي من “المونديال” بعد ضمان وجوده رفقة أفضل المنتخبات الثمانية المحتلة للمركز الثالث في مجموعاتها، وذلك عقب خسارة منتخب المكسيك، قبل قليل، أمام سويسرا (1-3) ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة.   

واحتل منتخب المكسيك بعد هذه الخسارة المركز الثالث في مجموعته برصيد 3 نقاط (مع ناقص هدفين في النسبة العامة)، أي أقل ترتيبا من المنتخب المغربي الذي يملك 3 نقاط في رصيده (مع زائد 8 أهداف في النسبة العامة).

وكان المنتخب المغربي قد ضمن تقدمه على منتخبات كل من قطر (نقطتين)، وكوستاريكا (نقطة واحدة وناقص ثلاثة أهداف في النسبة العامة) وتونس (3 نقاط وزائد ثلاثة أهداف في النسبة العامة)، بعد أن أنهت مباريات مجموعاتها في اليومين الماضيين، ما يعني تأهل المنتخب المغربي تلقائيا إلى الدور الموالي من دون انتظار نتائج باقي المباريات المبرمجة اليوم وغدا. 

وأنهت كتيبة نبيل باها دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، حصدتها من فوز عريض على منتخب كاليدونيا الجديدة بـ16 هدفا مقابل لا شيء، بعد خسارة المباراتين الأولى والثانية أمام اليابان والبرتغال بثنائية نظيفة ثم سداسية نظيفة على التوالي.