ربع نهائي "الكان" يرفع سقف طموحات المغاربة إلى التتويج باللقب القاري
بعد اتضاح معالم دور ربع نهائي كأس إفريقيا، ومعرفة خصم المنتخب الوطني المغربي في هذه المرحلة الحاسمة، عاد حلم التتويج القاري بقوة داخل الأوساط الرياضية والشعبية، ولاسيما مع ارتفاع حظوظ “أسود الأطلس” واتساع سقف طموحات المغاربة في هذه البطولة القارية.
وبين التفاؤل المشوب بالحذر، والإيمان بقدرة المنتخب الوطني المغربي على الذهاب بعيدا في النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، يواصل الشارع الرياضي الحلم بلقب طال انتظاره، دون أن يحجب ذلك أعين الجماهير عن حجم التحديات الواقعية التي تفرضها قمة ربع النهائي أمام “الأسود غير المروضة”.
عثمان مودن، مهتم بالشأن الرياضي، قال إن مواجهة منتخب الكاميرون تظل أفضل نسبيا من الاصطدام بمنتخب جنوب إفريقيا، معبرا عن قلقه بخصوص المستوى العام للمنتخب الوطني، خاصة على مستوى الخط الخلفي.
وأوضح مودن أن “مستوى منتخبنا الوطني لا يطمئن، خصوصا أن المشكل أصبح واضحا للجميع في خط الدفاع، بعدما جرب المدرب وليد الركراكي جميع الخيارات الممكنة”، مشيرا إلى أن “خط الدفاع المغربي لم يختبر بعد أمام منتخبات قوية هجوميا، وهو ما يجعل مواجهة ربع النهائي أول تحد حقيقي”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الإشكال الدفاعي، إلى جانب معاناة خط الوسط في ظل غياب “النحيلة” عز الدين أوناحي، يضع الطاقم التقني أمام مسؤولية كبيرة، معتبرا أن هذه الوضعية مرتبطة أيضا بالاختيارات السابقة للمدرب قبل انطلاق “الكان”، التي أوقعته في حرج واضح.
كما شدد المهتم بالشأن الرياضي على أن سقف طموحات المغاربة مازال مرتفعا، موردا: “لا نتصور أن لا يكون منتخبنا طرفا في النهائي… ‘الله يدير تاويل الخير'”.

0 Comments: