الأربعاء، 28 يناير 2026

6 مليارات مشاهدة رقمية لـ“كان" المغرب

6 مليارات مشاهدة رقمية لـ“كان" المغرب

المغرب

 

6 مليارات مشاهدة رقمية لـ“كان" المغرب

أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أن كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) حطمت أرقاما قياسية جديدة، بلغت 6 مليارات مشاهدة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال المنافسة.

وأبرز (الكاف)، على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) أصبحت حاليا أكثر المنافسات القارية لكرة القدم مشاهدة، بعدما حققت رقما استثنائيا بلغ 5.2 مليارات مشاهدة فيديو.

وأضاف أن هذه الأرقام تبرز التأثير العالمي المتنامي للمنافسة، والشغف الذي لا يضاهى لجماهير كرة القدم الإفريقية، لافتا إلى أن الجاليات الإفريقية في الخارج شكلت واحدة من أكبر مجالات النمو بالنسبة لـ”الكاف”، وكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) حيث استقطبت “الكاف” ملايين الجماهير والمستخدمين الجدد.

يضع هذا الإنجاز، يشير (الكاف)، الحدث الكروي الأبرز في إفريقيا، في صدارة التفاعل الرقمي العالمي، متجاوزا جميع المنافسات القارية المماثلة في التاريخ، مبرزا أن محتوى كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، من الأهداف الرائعة واللحظات الدرامية في المباريات، إلى الكواليس وردود فعل الجماهير، انتشر بسرعة لافتة عبر الحدود واللغات والثقافات، معززا مكانة المنافسة كحدث عالمي حقيقي.

وبحسب المصدر ذاته كانت الجماهير في جوهر الأمر، هي المحرك الرئيسي للمنافسة، حيث تم تسجيل ما مجموعه 285 مليون تفاعل، مما يعكس مستوى غير مسبوق من التفاعل والانخراط العاطفي. كما برزت منصة “تيك توك” كقلب نابض للنظام الرقمي للمنافسة، إذ تم إنشاء أكثر من مليون فيديو من إنتاج الجماهير تحت وسم ” #TotalEnergiesAFCON2025 “، محولة المنافسة إلى حركة ثقافية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.

ولفت إلى أن المشجعين استخدموا من احتفالات الأهداف الإبداعية والتحليلات التكتيكية، إلى الفكاهة والموسيقى والموضة المستوحاة من كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، المنصة لسرد قصصهم الخاصة عن المنافسة في الوقت الحقيقي.

وساعد هذا الانفجار في محتوى “تيك توك”، على تعريف المنافسة بجماهير جديدة وأصغر سنا، مضخما ثقافة كرة القدم الإفريقية على نطاق لم ي شهد له مثيل من قبل، حيث أصبحت المنصة مسرحا عالميا تواصل فيه اللاعبون والمنتخبات والمشجعون بشكل مباشر، من دون حواجز تقليدية بين اللعبة وجماهيرها.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

المغرب

 

ملء سدود المغرب يواصل الانتعاش

كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، اليوم الثلاثاء، عن تطور إيجابي ملحوظ في الوضعية المائية بالمملكة، فقد قفزت النسبة الإجمالية لملء السدود المغربية إلى 53.99%، بمخزون إجمالي يناهز 9049.62 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 27.72% فقط في اليوم نفسه من العام الماضي.

وتظهر بيانات الحالة اليومية للسدود تبايناً في نسب الملء بين مختلف الأحواض المائية، إذ تصدرت المناطق الشمالية المشهد المائي بامتياز، حيث سجل حوض اللوكوس أداءً استثنائياً بنسبة ملء بلغت 69.82%، مع وصول عدة سدود (مثل وادي المخازن، ابن بطوطة، والنخلة) إلى طاقتها الاستيعابية القصوى 100%.

وشهد حوض أبي رقراق طفرة نوعية بوصوله إلى 96.50%، حيث سجل سد سيدي محمد بن عبد الله نسبة ملء بلغت 99.01%، ما يضمن استقرار التزويد بالماء الشروب للمحور الرباط-الدار البيضاء.

أما حوض سبو فحقق انتعاشة قوية بنسبة 66.15%، مدعوماً بمخزون ضخم في سد الوحدة الذي تجاوز 2500 مليون متر مكعب.

ورغم التحسن العام مازالت بعض الأحواض الجنوبية تسجل أرقاماً تتطلب اليقظة، وإن كانت أفضل بكثير من السنة الماضية. وفي هذا الإطار سجل حوض أم الربيع 29.96%، وهو تحسن كبير مقارنة بـ 5.15% العام الماضي، إلا أن سد المسيرة (ثاني أكبر سد في المغرب) مازال عند مستويات منخفضة بنسبة 13.59%.

أما بالنسبة لحوض سوس ماسة فانتقل من 16.41% إلى 53.45%، ما يبعث على التفاؤل لدى مزارعي المنطقة، فيما ظل حوض درعة واد نون مستقراً نسبياً عند 31.01%.

هذه الأرقام المسجلة في الربع الأول من عام 2026 تبدد المخاوف التي سادت في السنوات الجافة الأخيرة، فبالإضافة إلى تأمين الماء الشروب تمنح هذه الاحتياطيات نفساً جديداً للمدارات السقوية الكبرى، ما يبشر بموسم فلاحي واعد ويخفف الضغط على الفرشات المائية الجوفية.

ومع ذلك يؤكد الخبراء أن بلوغ نسبة 54% تقريباً على المستوى الوطني، رغم إيجابيته، يستدعي الاستمرار في نهج سياسة ترشيد الاستهلاك، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تجعل التساقطات المطرية غير منتظمة.

الاثنين، 26 يناير 2026

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

المغرب

 

المغرب يتمسك بالنجاح في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية

قال خبراء في مجال الانتقال الطاقي إن “المغرب تمكن من إرساء دينامية متواصلة لتعزيز إدماج الطاقات النظيفة ضمن المنظومة الوطنية، وتقليص الاعتماد التدريجي على الطاقات الأحفورية، رغم ما رافق هذا المسار من تحديات مرتبطة بالكلفة والاستثمار والانتقال التقني، إضافة إلى إكراهات مرتبطة بالبنية التحتية ومتطلبات تأمين الاستمرارية في التزويد الطاقي”.

وأوضح الخبراء أنفسهم، بمناسبة اليوم الدولي للطاقات النظيفة الذي يُحتفل به في 26 يناير من كل سنة، أن “المؤشرات المسجلة خلال السنوات الأخيرة تعكس تقدماً تدريجياً في تنفيذ الإستراتيجية الطاقية للمملكة”، مشددين بالمقابل على أن “وتيرة إنجاز بعض المشاريع مازالت بطيئة، وسط حاجة إلى تسريع ورش إصلاح الإطار التنظيمي، وتعزيز حكامة القطاع، بما يضمن نجاعة أكبر وعدالة طاقية أوسع تحقق السيادة المنشودة”.

بد الصمد ملاوي، خبير في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والأنظمة الحديثة، قال إن المغرب واصل خلال سنة 2025 تحقيق تقدم ملموس في مجال إنتاج الطاقات المتجددة، في انسجام مع الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الكهرباء النظيفة إلى 52 في المائة في أفق سنة 2030، مسجلًا مستويات إنتاج تقرّبه بشكل واضح من هذا الهدف.


وأوضح ملاوي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب أضاف سنة 2025 ما يقارب 1.7 جيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة في مجال الطاقات المتجددة، مقارنة بسنة 2024″، مشيرًا إلى أن “هذا النسق التصاعدي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة في إطار خطة وطنية تستهدف ضخ نحو 5 جيغاواط إضافية في الشبكة الكهربائية الوطنية قبل نهاية العقد الجاري”.


كما أبرز الخبير ذاته أن “نسبة الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة بلغت أواخر سنة 2025 حوالي 46 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني”، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، “اقتراب المغرب بشكل عملي من بلوغ الهدف المسطر لسنة 2030″، معتبراً أن “هذا الأداء يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في مجال الانتقال الطاقي وإدماج الطاقات النظيفة”.


وفي ما يتعلق بالبعد المناخي أشار المتحدث نفسه إلى أن “المغرب حقق تقدما لافتا في مؤشر الأداء المناخي، بعدما ارتقى إلى المرتبة السادسة عالميا، وهو مؤشر تابع للأمم المتحدة ويعتمد على معايير متعددة، من بينها استعمال الطاقات المتجددة وجودة السياسات المناخية”، مضيفًا أن “هذا التصنيف يعكس وفاء المملكة بالتزاماتها في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة”.

الأحد، 25 يناير 2026

فرنسا تتمسك بتنمية الصحراء المغربية

فرنسا تتمسك بتنمية الصحراء المغربية

المغرب

 

فرنسا تتمسك بتنمية الصحراء المغربية

أكدت وزارة الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية الفرنسية، في جواب كتابي على سؤال توجّه به النائب في الجمعية الوطنية رينيه بيلاتو، عن حزب “فرنسا الأبية، “حول علامات منشأ المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، أن “فرنسا متمسكة بشكل راسخ بشراكتها الاستثنائية والمعززة مع المغرب، وهي عازمة على مواصلة تعميقها في جميع المجالات”.

وذكرت الوزارة في جوابها المنشور بالجريدة الرسمية الفرنسية في الـ20 من الشهر الجاري موقفَ الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي اعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان، بالنسبة للدولة الفرنسية، ضمن إطار السيادة المغربية، مشددة على أن “فرنسا سترافق، في هذا الصدد، جهود المغرب الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء لفائدة السكان المحليين”.

وأكد الجواب الكتابي أن “العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تكتسي طابعا استراتيجيا؛ وقد عبّر الاتحاد الأوروبي، عبر دوله الأعضاء ومؤسساته، بوضوح شديد عن هذا الأمر. وستواصل فرنسا العمل مع شركائها الأوروبيين على تعزيز تبادلاتهم مع المغرب، ولا سيما الاقتصادية منها، والحفاظ على مكتسبات هذه الشراكة، مع احترام القانون الدولي”.

كما جاء في الجواب: “في عام 2020، طلبت كونفدرالية فلاحية من الوزراء المكلفين بالاقتصاد والزراعة حظر استيراد بعض المنتجات الزراعية القادمة من الصحراء بسبب عدم امتثالها لقانون الاتحاد الأوروبي المتعلق بمنشأ الفواكه والخضروات. وأمام رفض الوزراء، رفعت الكونفدرالية دعوى أمام مجلس الدولة، الذي قرر إيقاف البت في القضية في انتظار قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، التي أُحيلت إليها مسألة تمهيدية”.

الجمعة، 23 يناير 2026

صفقة تيك توك تغير مستقبل التطبيق في أميركا

صفقة تيك توك تغير مستقبل التطبيق في أميركا

تكنولوجيا

 

صفقة تيك توك تغير مستقبل التطبيق في أميركا

انتهت أخيرًا ملحمة استمرت لسنوات حول مستقبل عمليات تيك توك في الولايات المتحدة، حيث أعلنت منصة التواصل الاجتماعي في 23 يناير عن استحواذ تحالف بقيادة شركة أوراكل على فرعها الأميركي، مُرسّخةً بذلك الصفقة التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأميركي ترامب في سبتمبر.

تهدف عملية البيع للامتثال لقانون الأمن القومي الذي وقعه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في 2024، والذي يُلزم الشركة الأم الصينية بايت دانس بخفض ملكيتها في تيك توك أميركا إلى أقل من 20%.

ومنح القانون "بايت دانس" مهلة نهائية للتخلي عن أغلبية ملكيتها في تيك توك أميركا حتى 20 يناير 2025، وإلا سيتم حظر التطبيق على مستوى البلاد. وقد مدد الرئيس ترامب هذه المهلة عدة مرات بعد عودته إلى السلطة، آخرها إلى يناير 2026.

وبينما يبدو أن الاتفاق سيُنهي نقطة توتر طويلة الأمد بين أكبر اقتصادين في العالم، ويُزيل عاملًا مُعقّدًا في المحادثات التجارية الأوسع نطاقًا، لم تُعلّق الحكومة الصينية بعد على الصفقة، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".

من المرجح أن يكون للترتيبات الجديدة تداعيات على مشهد مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة أيضًا، حيث تتنافس شركات مثل ميتا بلاتفورمز وألفابت مالكة غوغل على حصص السوق. ويستخدم تيك توك حوالي 200 مليون أميركي.


الخميس، 22 يناير 2026

الهلال السعودي: بونو خارج المنافسة

الهلال السعودي: بونو خارج المنافسة

رياضة

 

الهلال السعودي: بونو خارج المنافسة

كشف نادي الهلال السعودي، عبر بلاغ رسمي نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “X”، آخر المستجدات الصحية المتعلقة بعدد من لاعبي الفريق، في مقدمتهم الحارس المغربي ياسين بونو.

وأوضح البلاغ أن بونو زار عيادة “مينا” بمقر النادي، بعد تعرضه لإصابة على مستوى عضلة الفخذ الأمامية خلال مشاركته رفقة المنتخب المغربي، وسيخضع لفحوصات دقيقة بالأشعة بالرنين المغناطيسي، قصد تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.

وتأكد رسميا غياب بونو عن مباراة الهلال أمام الفيحاء، المقررة اليوم الخميس برسم الجولة 16 من منافسات الدوري السعودي.

في السياق ذاته، أشار النادي إلى أن اللاعب سالم الدوسري واصل برنامجه العلاجي والتأهيلي، إلى جانب خوضه تدريبات لياقة باستخدام الكرة، في إطار الإعداد البدني التدريجي تمهيداً لعودته للمنافسة.

كما أفاد الهلال بأن اللاعب يوسف كشتي لم يشارك في الحصة التدريبية الأخيرة، بسبب شعوره بآلام في العضلة الخلفية، ما استدعى إخضاعه للراحة والمتابعة الطبية من طرف الطاقم المختص.

وأكد النادي أن الحالات الثلاث تخضع لمراقبة طبية مستمرة، في انتظار تطورات الوضع الصحي لكل لاعب، قبل الحسم في جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة.

جدير بالذكرأن الدولي المغربي ياسين بونو توج بجائزة أفضل حارس مرمى في نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، بعدما ساهم في بلوغ “أسود الأطلس” النهائي.

الأربعاء، 21 يناير 2026

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

المغرب

 

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

خضع مركز بحثي متخصص في القانون الرياضي، وهو المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي (CMEDS)، مجرياتِ نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جمعت بين المغرب والسنغال في 18 يناير الجاري لتشريح قانوني دقيق و”مبدئي”، في انتظار ما ستؤول إليه العقوبات الرسمية من الهيئات القارية والدولية المكلفة بتنظيم اللعبة.

وبعد استعراضه ثلاثة سيناريوهات محتملة رجّح المركز سالف الذكر، في تقريره الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، السيناريو الثاني: “توصيف سلوك المنتخب السنغالي كرفض غير مشروع لمواصلة اللعب”، مفيدا بأنه “يترتب عليه توقيع عقوبات مالية مشددة وعقوبات فردية على المدرب والاتحاد السنغالي”، مع “تثبيت نتيجة المباراة وتسجيل سابقة قانونية في تاريخ البطولة”.

أما السيناريو الأول فهو “الاكتفاء باعتبار الوقائع احتجاجاً غير مشروع في مقابلة مهمة في نهائي كأس إفريقيا للأمم، مع فرض غرامات وعقوبات فردية وعقوبات على الاتحاد السنغالي دون المساس بالنتيجة”، بينما الثالث: “اعتبار الواقعة انسحاباً من المباراة، مع ترتيب الآثار القصوى المنصوص عليها في لوائح ‘الكاف’، وهو سيناريو مؤسس نصياً لكنه ضعيف التطبيق عملياً لعدم اكتمال أركان الانسحاب وعدم تفعيل الحكم مسطرة الانسحاب ورفض اللعب”.

“سلوك جسيم”

أكد المركز ذاته أن هذا التوجه هو “الأقرب للتطبيق”، كونه يضمن “تحقيق التوازن” بين حماية سلطة الحكم وضمان استقرار المنافسة الكروية؛ كما يرى أن “ما قام به المنتخب السنغالي يشكل سلوكاً جسيما، يمس بمبدأ احترام قرارات الحَكم والسير العادي للمنافسات القارية”.

ومن المعلوم أن قرارات “لجان كاف” تظل قابلة للاستئناف خلال الآجال القانونية (3 أيام للتصريح و7 أيام للمذكرة)، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) كدرجةٍ أخيرة من التقاضي.

وبخصوص تفاصيل “مسطرة الطعن والاختصاص” أوضح التقرير أن “لجنة تنظيم المسابقة واللجنة التأديبية لـ’الكاف’ هما الجهتان المختصّتان بالنظر في هذه الأفعال”؛ فيما يحق للاتحاد السنغالي استئناف القرارات خلال 3 أيام من التصريح بالطعن، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية داخل أجل 10 أيام من القرار الاستئنافي.

التكييف القانوني

حدد المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي، ومقرّه الدار البيضاء، مجموعة من الخروقات التي عدَّها “تضع الاتحاد السنغالي تحت طائلة العقوبات التأديبية”، مع توصيفه الأفعال المرتكبة توصيفاً قانونياً دقيقاً، وذلك قصد: “تحديد المسؤوليات التأديبية المحتملة”.

وأفاد المركز القانوني المختص بأن “رفض اللعب المؤقت هو سلوك يمس بالسّير العادي للمباراة ويخضع للمادة 148 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”؛ كما رصد مخالفة جسيمة تتمثل في “التحريض من الطاقم التقني”، مؤكدا أن “المدرب والاتحاد السنغالي يتحمّلان مسؤولية مباشرة عن تحريض اللاعبين على رفض اللعب”، مستحضرا أن المباراة تميزت بـ”سوء السلوك الجماعي”، بعدما تلقى لاعبو السنغال 4 إنذارات، وهو ما يصنف كـ”سوء سلوك جماعي” وفق المادة 130 من المرجع القانوني نفسه (القانون التأديبي).

وعن “مسؤولية الجماهير” أورد المستند الصادر اليوم الأربعاء “تحمُّل الاتحاد السنغالي المسؤولية الموضوعية عن أعمال العنف والتخريب التي قامت بها جماهيره”.

“حالة مركّبة”؟

وفي توصيفه القانوني المفصل أكد المركز البحثي أن “حكم المباراة لم يُعلن رسمياً عن انسحاب المنتخب السنغالي من اللقاء، علماً أن توصيف الانسحاب أو رفض اللعب يندرج ضمن السلطة التقديرية الحصرية للحكم أثناء المباراة وفق المادة 6 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”، مستدركا: “غيْر أن غياب توصيف صريح من الحكم لا يمنع الهيئات القضائية لـ’الكاف’ من مساءلة المنتخب عن سلوك رفض اللعب متى ثبت توقف الفريق عن اللعب دون إذن الحكم ولمدة زمنية مؤثرة”.

وتنص المادة 11 من القانون التأديبي لـ”الكاف” على اختصاص اللجنة التأديبية بمعاقبة الأفعال المخالفة، “سواء لفتت انتباه الحكم أم لم تلفت انتباهه”، مع “إمكانية الاستناد إلى تقارير الحكام والتسجيلات السمعية البصرية”.