الاثنين، 9 مارس 2026

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

المغرب

 

انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان

عادت الحياة لتدب من جديد في أسواق ومحلات الأزياء التقليدية مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتزايد الإقبال على اقتناء الجلابيب والقفاطين و”الجبادورات”، في مشهد يعكس ارتباط المغاربة بلباسهم التقليدي، باعتباره رمزا يجمع بين الأناقة والأصالة والانتماء الثقافي.

يحرص المغاربة، شيبا وشبابا، على ارتداء أزياء تقليدية تتلاءم مع أجواء العيد وتحافظ في الآن ذاته على روحها التراثية؛ إذ تشكل المناسبات الدينية إحدى أبرز الفترات التي تعرف خلالها تجارة اللباس التقليدي انتعاشا موسميا ملحوظا.

كما تشهد ورشات الخياطة التقليدية إقبالا لافتا من طرف الزبائن الذين يفضلون تفصيل أزيائهم حسب الطلب بما يسمح لهم باختيار الأقمشة والزخارف التي تتماشى مع أذواقهم الخاصة، لما تختزنه هذه الأزياء من رمزية ثقافية، دون إغفال القيمة الفنية التي يضفيها الصانع التقليدي عبر “تطريزات” دقيقة وزخارف متقنة تعكس مهارته الأصيلة وإبداعه المتوارث.

يرتبط “العيد الصغير” في مخيال العديد من الأسر بعادات راسخة، في مقدمتها ارتداء الأزياء التقليدية في مظاهر تجسد الفرح والحبور والاحتفال بالهوية المغربية، في توليفة متوازنة تجمع بين صون الموروث الثقافي واستحضار لمسات التجديد في التصميم.

في مدينة وزان “دار الضمانة”، تكاد كل الطرق تقود إلى محلات وأسواق الزي التقليدي، حيث يظل الإقبال متواصلا على الجلابة و”العباءات” التي حافظت على مكانتها المميزة داخل المجتمع المغربي.

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: