تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب
وضع تصنيف جديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” (The African Exponent) المغرب ضمن قائمة أعلى 10 دول إفريقية من حيث عدد الأفراد الذين بلغوا سن التجنيد العسكري عند متم العام الجاري، مبرزا أن “التدفق السنوي للأشخاص الذين يبلغون سن التجنيد في المملكة يصل إلى أكثر من 635 ألفا، وهو معدل أقل من المعدلات المسجلة في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تسجل معدلات أعلى من حيث النمو السكاني”.
على الرغم من ذلك، يؤكد المصدر ذاته أن “المغرب يتوفر على واحدة من أكثر القوات المسلحة احترافية في المنطقة، مع تركيزه على الجودة والتدريب والتحديث بدلا من الأرقام الكبيرة؛ إذ استثمرت البلاد بشكل كبير في برامج التدريب وتحديث المعدات والشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع الدول الأوروبية، لتعويض القيود الديموغرافية وضمان الجاهزية العملياتية”.
وأكد أن القوات المسلحة الملكية المغربية تستفيد من حوكمة مركزية طويلة الأمد وهياكل قيادة واضحة، مشيرا إلى أن “التجنيد في المغرب يعتمد على الاختيار بين الخدمة الإلزامية والتطوعية، لكن القيود الديموغرافية تعني أن توسيع القوة يعتمد أكثر على التوزيع الاستراتيجي والتكنولوجيا بدلا من التعبئة الجماعية”.
وأبرزت المنصة ذاتها أن “قدرة المغرب على الحفاظ على قوة فعالة مع تدفق أصغر للمجندين تُظهر أولوية البلاد وتركيزها على الكفاءة والتحديث ضمن سياسة الدفاع، مما يعكس فهما متقدما لتفاعل القوى البشرية والقدرات العسكرية”.
وأوضحت أن “اتجاهات القوى البشرية المغربية تؤثر من منظور الأمن الإقليمي على قدرتها في فرض النفوذ في المغرب العربي والصحراء والمساهمة في بعثات حفظ السلام الدولية”، معتبرا أن “التدفق الديموغرافي يكفي للحفاظ على العمليات الحالية، لكن الضغوط السكانية ستستمر في تشكيل استراتيجيات التجنيد، خصوصا للوحدات المتخصصة والفروع المتقدمة تكنولوجيا مثل القوات الجوية والبحرية”.

0 Comments: