لقاء يبرز التعاون المغربي-المكسيكي
تم تسليط الضوء على سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والمكسيك، وذلك بمناسبة الدورة العاشرة من “اللقاء الدولي للقادة من أجل عالم أفضل”، التي احتضنها، الأربعاء، مقر إقامة سفير المغرب بمكسيكو.
ويهدف هذا المنتدى، الذي يجمع ممثلين عن العديد من الدول من مجالات السياسة والاقتصاد والعمل الاجتماعي، إلى تعزيز الحوار والتعاون الدولي، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلا واستدامة وسلما.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سفير المغرب لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، على الدينامية الجديدة التي يعرفها التعاون الاقتصادي بين البلدين، بفضل تبادل الوفود التجارية والمستثمرين، إلى جانب تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم والمكسيكيين.
أوضح أن هذا الزخم توج بتوقيع اتفاقيات تعاون بين مؤسسات اقتصادية رئيسية بالبلدين، مذكرا، في هذا السياق، بالتقدم المحرز في مشروع إحداث غرفة تجارة مغربية-مكسيكية، من شأنها تعزيز مأسسة التعاون الاقتصادي وتسهيل مبادرات الاستثمار المشترك.
كما أبرز الدبلوماسي الآفاق الواعدة للتعاون بين الرباط ومكسيكو، داعيا إلى استثمار الموقع الجيو-استراتيجي للبلدين، حيث يشكل المغرب بوابة نحو إفريقيا، فيما يمثل المكسيك جسرا نحو أسواق أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.
من جهتها، دعت ماريا ديل كارمن غونزاليس كاماتشو، رئيسة مبادرة “اللقاء الدولي للقادة من أجل عالم أفضل”، إلى تعزيز قنوات التواصل وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المغرب والمكسيك، على أساس التعاون والتكامل.

0 Comments: