الخميس، 22 يناير 2026

الهلال السعودي: بونو خارج المنافسة

الهلال السعودي: بونو خارج المنافسة

رياضة

 

الهلال السعودي: بونو خارج المنافسة

كشف نادي الهلال السعودي، عبر بلاغ رسمي نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “X”، آخر المستجدات الصحية المتعلقة بعدد من لاعبي الفريق، في مقدمتهم الحارس المغربي ياسين بونو.

وأوضح البلاغ أن بونو زار عيادة “مينا” بمقر النادي، بعد تعرضه لإصابة على مستوى عضلة الفخذ الأمامية خلال مشاركته رفقة المنتخب المغربي، وسيخضع لفحوصات دقيقة بالأشعة بالرنين المغناطيسي، قصد تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.

وتأكد رسميا غياب بونو عن مباراة الهلال أمام الفيحاء، المقررة اليوم الخميس برسم الجولة 16 من منافسات الدوري السعودي.

في السياق ذاته، أشار النادي إلى أن اللاعب سالم الدوسري واصل برنامجه العلاجي والتأهيلي، إلى جانب خوضه تدريبات لياقة باستخدام الكرة، في إطار الإعداد البدني التدريجي تمهيداً لعودته للمنافسة.

كما أفاد الهلال بأن اللاعب يوسف كشتي لم يشارك في الحصة التدريبية الأخيرة، بسبب شعوره بآلام في العضلة الخلفية، ما استدعى إخضاعه للراحة والمتابعة الطبية من طرف الطاقم المختص.

وأكد النادي أن الحالات الثلاث تخضع لمراقبة طبية مستمرة، في انتظار تطورات الوضع الصحي لكل لاعب، قبل الحسم في جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة.

جدير بالذكرأن الدولي المغربي ياسين بونو توج بجائزة أفضل حارس مرمى في نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، بعدما ساهم في بلوغ “أسود الأطلس” النهائي.

الأربعاء، 21 يناير 2026

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

المغرب

 

‬مركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة السنغال"

خضع مركز بحثي متخصص في القانون الرياضي، وهو المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي (CMEDS)، مجرياتِ نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جمعت بين المغرب والسنغال في 18 يناير الجاري لتشريح قانوني دقيق و”مبدئي”، في انتظار ما ستؤول إليه العقوبات الرسمية من الهيئات القارية والدولية المكلفة بتنظيم اللعبة.

وبعد استعراضه ثلاثة سيناريوهات محتملة رجّح المركز سالف الذكر، في تقريره الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، السيناريو الثاني: “توصيف سلوك المنتخب السنغالي كرفض غير مشروع لمواصلة اللعب”، مفيدا بأنه “يترتب عليه توقيع عقوبات مالية مشددة وعقوبات فردية على المدرب والاتحاد السنغالي”، مع “تثبيت نتيجة المباراة وتسجيل سابقة قانونية في تاريخ البطولة”.

أما السيناريو الأول فهو “الاكتفاء باعتبار الوقائع احتجاجاً غير مشروع في مقابلة مهمة في نهائي كأس إفريقيا للأمم، مع فرض غرامات وعقوبات فردية وعقوبات على الاتحاد السنغالي دون المساس بالنتيجة”، بينما الثالث: “اعتبار الواقعة انسحاباً من المباراة، مع ترتيب الآثار القصوى المنصوص عليها في لوائح ‘الكاف’، وهو سيناريو مؤسس نصياً لكنه ضعيف التطبيق عملياً لعدم اكتمال أركان الانسحاب وعدم تفعيل الحكم مسطرة الانسحاب ورفض اللعب”.

“سلوك جسيم”

أكد المركز ذاته أن هذا التوجه هو “الأقرب للتطبيق”، كونه يضمن “تحقيق التوازن” بين حماية سلطة الحكم وضمان استقرار المنافسة الكروية؛ كما يرى أن “ما قام به المنتخب السنغالي يشكل سلوكاً جسيما، يمس بمبدأ احترام قرارات الحَكم والسير العادي للمنافسات القارية”.

ومن المعلوم أن قرارات “لجان كاف” تظل قابلة للاستئناف خلال الآجال القانونية (3 أيام للتصريح و7 أيام للمذكرة)، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) كدرجةٍ أخيرة من التقاضي.

وبخصوص تفاصيل “مسطرة الطعن والاختصاص” أوضح التقرير أن “لجنة تنظيم المسابقة واللجنة التأديبية لـ’الكاف’ هما الجهتان المختصّتان بالنظر في هذه الأفعال”؛ فيما يحق للاتحاد السنغالي استئناف القرارات خلال 3 أيام من التصريح بالطعن، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية داخل أجل 10 أيام من القرار الاستئنافي.

التكييف القانوني

حدد المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي، ومقرّه الدار البيضاء، مجموعة من الخروقات التي عدَّها “تضع الاتحاد السنغالي تحت طائلة العقوبات التأديبية”، مع توصيفه الأفعال المرتكبة توصيفاً قانونياً دقيقاً، وذلك قصد: “تحديد المسؤوليات التأديبية المحتملة”.

وأفاد المركز القانوني المختص بأن “رفض اللعب المؤقت هو سلوك يمس بالسّير العادي للمباراة ويخضع للمادة 148 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”؛ كما رصد مخالفة جسيمة تتمثل في “التحريض من الطاقم التقني”، مؤكدا أن “المدرب والاتحاد السنغالي يتحمّلان مسؤولية مباشرة عن تحريض اللاعبين على رفض اللعب”، مستحضرا أن المباراة تميزت بـ”سوء السلوك الجماعي”، بعدما تلقى لاعبو السنغال 4 إنذارات، وهو ما يصنف كـ”سوء سلوك جماعي” وفق المادة 130 من المرجع القانوني نفسه (القانون التأديبي).

وعن “مسؤولية الجماهير” أورد المستند الصادر اليوم الأربعاء “تحمُّل الاتحاد السنغالي المسؤولية الموضوعية عن أعمال العنف والتخريب التي قامت بها جماهيره”.

“حالة مركّبة”؟

وفي توصيفه القانوني المفصل أكد المركز البحثي أن “حكم المباراة لم يُعلن رسمياً عن انسحاب المنتخب السنغالي من اللقاء، علماً أن توصيف الانسحاب أو رفض اللعب يندرج ضمن السلطة التقديرية الحصرية للحكم أثناء المباراة وفق المادة 6 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”، مستدركا: “غيْر أن غياب توصيف صريح من الحكم لا يمنع الهيئات القضائية لـ’الكاف’ من مساءلة المنتخب عن سلوك رفض اللعب متى ثبت توقف الفريق عن اللعب دون إذن الحكم ولمدة زمنية مؤثرة”.

وتنص المادة 11 من القانون التأديبي لـ”الكاف” على اختصاص اللجنة التأديبية بمعاقبة الأفعال المخالفة، “سواء لفتت انتباه الحكم أم لم تلفت انتباهه”، مع “إمكانية الاستناد إلى تقارير الحكام والتسجيلات السمعية البصرية”.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

المغرب

 

أخنوش: المغرب لم يختر الاستسلام أمام انهيار المرجعيات الاقتصادية الدولية

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن المرجعيات التي كان يقوم عليها النظام الاقتصادي الدولي انهارت في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الحرب عادت إلى القارة الأوروبية وترسخت التوترات الاستراتيجية بين القوى الكبرى.

وأضاف أخنوش، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس، أن “المغرب “لم يختر” التراجع ولا الاستسلام، في عالم يساوره الشك في ذاته؛ بل اخترنا نهج السياسات الحمائية، والإصلاح، واستشراف المستقبل”.

وأوضح رئيس الحكومة أن استشراف المستقبل يتم من خلال “حماية مواطنينا في إطار دولة اجتماعية تتحمل مسؤولياتها كاملة، وإصلاح مرتكزاتنا الاقتصادية الأساسية لاستعادة الثقة، والتطلع إلى ترسيخ موقع المغرب كبلد محوري للاستثمار، عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي”.

وأبرز أخنوش أن السؤال “لم يعد مقتصرا على معرفة أين تتحقق أعلى العائدات؟ بل أصبح السؤال يتعلق بمعرفة أين تُبنى المسارات الأكثر صلابة واستدامة؟”، مشددا على أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يقدم “جوابا طموحا وبسيطا وشامل للجميع”.

ومضى رئيس الحكومة باسطا الرؤية المغربية، حيث قال: “بالنسبة إلينا، يبدأ كل شيء من مبدأ بسيط: لا يمكن بناء مصير جيوسياسي على مجتمع هش، ولذلك اخترنا أولا نهج السياسات الحمائية”.

وأمام الارتفاع الحاد في الأسعار خلال السنوات التي أعقبت جائحة كوفيد، أكد أخنوش أن الدولة أقامت “درعا حقيقيا لحماية الأسر، وتمت تعبئة ما يزيد عن 13 مليار دولار بين سنتي 2021 و2025 من أجل الحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية”.

وتابع رئيس السلطة التنفيذية، أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يشارك فيه كبار الشخصيات والقادة عبر العالم، أنه جرى تخصيص حوالي 1,7 مليارات دولار لحماية الأسر من أية زيادة في تعريفة الكهرباء والماء، مشددا على أنه “من دون التخلي عن التوازنات المالية للدولة، تمكنا من خفض معدل التضخم من أكثر من 6 في المائة سنة 2023 إلى مستوى يقل عن 1 في المائة خلال سنتي 2024 و2025؛ وهو من أدنى المعدلات في المنطقة”.

الاثنين، 19 يناير 2026

الحويج: المغرب كسب السمعة الطيبة

الحويج: المغرب كسب السمعة الطيبة

المغرب

 

الحويج: المغرب كسب السمعة الطيبة

أشاد عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد، بنجاح المملكة المغربية في تنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر المنصرم إلى 18 يناير الجاري.

وأبرز الحويج، ضمن تغريدة له على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أن خسارة المباراة النهائية أمام منتخب السنغال لا تقلل من الإنجازات التي حققها المغرب؛ بدءا من حسم التنظيم، ووصولا إلى البنية التحتية الرياضية.

وأضاف وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد: “المغرب خسر المباراة؛ لكنه ربح حسن التنظيم، وسمعة طيبة، وكرم الضيافة، والعمل الكبير في المنشآت الرياضية”.

وأورد المسؤول الحكومي ذاته: “المغرب كان خير سفير للعرب وإفريقيا أمام العالم. هنيئا لكم، خسرتم جولة وكسبتم الرهان في محطات كثيرة، وما حدث اليوم هو نصف انتصار لا خسارة، وقد كسب المغرب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالم”.

الأحد، 18 يناير 2026

سامسونغ تكشف بالخطأ تفاصيل طرازات سلسلة Galaxy S26 قبل إطلاقها

سامسونغ تكشف بالخطأ تفاصيل طرازات سلسلة Galaxy S26 قبل إطلاقها

تكنولوجيا

 

سامسونغ تكشف بالخطأ تفاصيل طرازات سلسلة Galaxy S26 قبل إطلاقها

مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26، يبدو أن شركة سامسونغ قد كشفت عن طريق الخطأ على طرازات سلسلة الهواتف المقبلة بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.

وأكدت سامسونغ كولومبيا أسماء طرازات سلسلة Galaxy S26 بشكل غير مباشر على موقعها الإلكتروني من خلال ذكرها في ملف "PDF" يتضمن تفاصيل العروض الترويجية لمنتجاتها.

و يبدو من هذا الملف أن "سامسونغ" ستطلق ثلاثة طرازات ضمن سلسلة Galaxy S26 الشهر المقبل وهي "Galaxy S26" و"Galaxy S26 Plus" و"Galaxy S26 Ultra"، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبالنظر إلى أن الملف لم يذكر هاتفي "Galaxy S26 Edge" أو "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أن هذين الهاتفين لن يُطلقا مع باقي طرازات سلسلة Galaxy S26.

وبالنظر إلى أن الشائعات كانت تشير سابقًا إلى أن هاتف "Galaxy S26" الأساسي سيُطلق باسم "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أنه لن يكون هناك إصدار "Pro" في نهاية المطاف.

أما بالنسبة لهاتف "Galaxy S26 Edge" فائق النحافة، فمن الممكن أن تُطلقه "سامسونغ" في وقت لاحق من العام كما فعلت مع هاتف "Galaxy S25 Edge" العام الماضي، لذا فلا يمكن استبعاد طرحه مستقبلًا.



السبت، 17 يناير 2026

خطوة تفصل المغرب عن لقب "الكان"

خطوة تفصل المغرب عن لقب "الكان"

المغرب

 

خطوة تفصل المغرب عن لقب "الكان"

بات المنتخب الوطني المغربي على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، الذي استعصى عليه في النسخ الماضية.

ومع اقتراب نهائي النسخة الحالية المغرب 2025، لا تفصل “أسود الأطلس” سوى 90 دقيقة من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

وتعول العناصر الوطنية في هذا النهائي على فريق قوي راكم تجربة مميزة في المنافسات الكبيرة، ويعي حجم التحدي من أجل الفوز على منافس قوي هو المنتخب السنغالي.

ويتقدم أبناء المدرب وليد الركراكي منذ بداية البطولة بخطى ثابتة من أجل تحقيق هذا الهدف.

وبصم المنتخب الوطني على أداء مستقر خلال هذه البطولة، وفرض إيقاع لعبه في كل المباريات رغم العديد من التحديات.

ولم تستقبل شباك المنتخب الوطني سوى هدف وحيد في ست مباريات، ما يدل على التنظيم الدفاعي المحكم والمنضبط للعناصر الوطنية.

وأظهر المنتخب الوطني، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، نضجا كبيرا وتحملا للضغوط في المباريات الحاسمة، ما يخالف المستوى الذي ظهر به في بعض المباريات السابقة التي طبعها أداء لا يرقى إلى مستوى التطلعات.

ويحمل هذا النهائي رمزية خاصة حيث يسعى المغرب للظفر بلقبه الثاني بعد التتويج الوحيد سنة 1976 رغم الأجيال الموهوبة التي مرت في صفوف المنتخب الوطني.

وتنتظر الجماهير في المغرب وخارجه بشغف كبير رؤية هذا الجيل يحقق طموح الظفر باللقب.

ولن يخوض “أسود الأطلس” مباراة نهائية فقط بل سيلعبون من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخهم.

الخميس، 15 يناير 2026

"كان المغرب" تحتفي بموسيقى القارة

"كان المغرب" تحتفي بموسيقى القارة

المغرب

 

"كان المغرب" تحتفي بموسيقى القارة

علاوة على بعدها الرياضي تبرز كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” كتظاهرة ثقافية كبرى، يتجاوز فيها حضور كرة القدم حدود المستطيل الأخضر، لتتحول إلى فضاء نابض بالتعدد الثقافي الزاخر بالتعبيرات الفنية والإيقاعات الإفريقية.

من مدرجات الملاعب التي تغص بالجماهير إلى فضاءات المشجعين تقدم البطولة عرضا متكاملا تتقاطع فيه الحماسة الرياضية مع الموروث الثقافي والفني الإفريقي، في مشهد غني بالألوان والأنغام.

داخل الملاعب يشكل صخب الجماهير المصحوب بإيقاعات الطبول خلفية صوتية للمباريات، محولة كل لقاء إلى احتفال جماعي مفتوح.

يعد طبل “التاما”، أو ما يعرف بـ”الطبل الناطق”، رمزا راسخا في عدد من الثقافات الإفريقية، إذ يواكب لحظات المد والجزر في المباراة، ناقلا رسائل التشجيع والحماس حتى أرضية الملعب.

وتسهم هذه التعبيرات الشعبية في إضفاء طابع خاص على الأجواء العامة، بما يعزز من حدة المنافسة وبث الحماس في اللاعبين، فيما يفرض “الجمبي” حضوره كعنصر إيقاعي أساسي، يحدد نسق الأهازيج ويؤطر اللحظات الحاسمة خلال اللقاءات.

وإلى جانب الآلات التقليدية تعتمد الجماهير على وسائل صوتية شعبية، من صفارات وأبواق وأجراس، تضفي على المدرجات زخما متواصلا وإيقاعا متصاعدا طيلة زمن المباريات.

وبالتوازي تشكل فضاءات المشجعين نقاط التقاء احتفالية، تجمع بين متابعة المباريات والبرامج التنشيطية ذات الطابع الموسيقي. وقد بصمت مشاركة فنانين أفارقة ودوليين هذه النسخة، مانحة للبطولة بعدا فنيا وجماهيريا واسعا.

ومن الإيقاعات المغربية الأصيلة، ولا سيما موسيقى كناوة، إلى أنماط عصرية كالأفروبيت والموسيقى العصرية، تعكس هذه العروض التنوع الثقافي وثراء المشهد الفني بالقارة الإفريقية.