تحاول جماعة الاخوان دائما لثبيت تواجدها في الدول حيث انها لا تيأس وتستمر فى ممارسة نشاطها بالرغم من التضيق الإعلامى عليها فى تركيا.
كما أن الإخوان يعقدون دورات تدريبية على فنون
الاستخبارات لعناصرهم واعوانهم المقيمين
في تركيا في أكاديمية تسمى "العلاقات الدولية"، وأيضا يشرف عليها
القيادي الإخواني عصام عبد الشافي.
وبالفعل أن
الإخوان المتأسلمين ينتشرون فى دول العالم بهدف إعادة احياءهم مرة أخرى من جديد.
وهنا يجب إتخاذ
موقف دولى تجاه منظمات الإخوان الارهابيه الذين يسعون لنشر الارهاب والتطرف بين
الدول العربية.
حيث رغم كل
التعليمات والتوجيهات بالتضييق على أنشطة الإخوان الإعلامية والسياسية على الأراضي
التركية بالفعل تمهيدا للتقارب مع مصر، استمرت الجماعة تمارس أنشطتها بكل علانية.
وأيضا بعد
أيام من استضافة مدينة إسطنبول التركية مؤتمراً تحت عنوان "شباب التغيير، عقد
من النضال وخطوة للمستقبل"،بالفعل شارك فيه عدد من قيادات الإخوان في مصر والعالم
العربي وقيادات حركة "حسم"، الجناح المسلح للجماعة.
والهدف هو "إعادة إحياء" ثورات ما عرف بـ"الربيع العربي"، وأيضا "إعادة الشباب الهاربين إلى تركيا لبلدانهم مجدداً، "للمشاركة في عملية التغيير وإزالة الأنظمة.
0 Comments: